نايلة الخاجة عدسة إماراتية ترصد لحظات إنسانية
نايلة الخاجة عدسة إماراتية ترصد لحظات إنسانية
Posted inالأشخاص

نايلة الخاجة عدسة إماراتية ترصد لحظات إنسانية

المخرجة الإماراتية التي حجزت مكانها على السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي

على خريطة الإبداع في منطقتنا الجميلة والتي تسطع فيها نجوم مواهب كثيرة خطت حروف اسماءها بالذهب وحجزت مكانتها في المحافل الدولية لابد وأن نلمح اسماً ملفتاً في عالم صناعة وإخراج الأفلام ليس لكونها أول إماراتية تحصد جوائز عالمية فقط بل لأن نايلة الخاجة هي بحد ذاتها رحلة من الإصرار والمثابرة لتحقيق أحلامها ولتجسيد ما تؤمن به. التقت هاربرز بازرا المخرجة الإماراتية التي حدثتنا عن بداياتها  ومسيرتها المتفانية على مر السنين وشغفها لمهنة طالما اعتُبرت في مجتمعها حكراً على الرجال فكانت نصيرة المرأة وأسهمت في تمكينها من خلال إصرارها على خوض غمار هذا المجال بإقدام وجرأة ملفتة وإثبات نفسها مهنياً لتحظى بالثقة من خلال إنجازاتها في عالم السينما والإنتاج ولتؤسس شركتها الخاصة للأفلام التي تحمل اسمها فضلاً عن تأسيسها لأول نادٍ للسينما في دبي أطلقت عليه اسم “المشهد”. كما تطرقت نايلة معنا إلى مواضيع أخرى من صميم تجربتها في الإخراج.

متى بدأت مشوارك في صناعة الأفلام؟
كانت بداياتي عندما كنت في ال18 من العمر، حينها لم تكن صناعة الأفلام آنذاك موجودة في دولة الإمارات العربية المتحدة الأمر الذي وضعني في مواجهة كبيرة مع أهلي نظراً لأن هذا المجال لم يكن من اختصاص النساء من ذي قبل. ولكن بعد أن بذلت جهداً كبيراً في إقناعهم تمكنت من السفر إلى كندا والحصول على شهادة في الإفلام. ولابد لي من القول أن الرحلة التي خضتها لم تكن سهلة على الإطلاق إلا أنها تستحق كل العناء.

ماهي نوعية الأفلام والقصص التي ترغبين بتسليط الضوء عليها في أعمالك وما هو السبب وراء ذلك؟
أحب الأفلام التي تحتوي على العنصر الإجتماعي فيها من أجل تسليط الضوء على قضايا مهمة. على سبيل المثال قمت بإخراج فيلم تدور قصته حول طفل تعرض للاضطهاد والتعنيف بالتعاون مع منظمة اليونيسيف وموضوع المواعدة سراً بين صفوف المراهقين إضافة إلى التحديات التي يفرضها زواج الأهل. يكمن صوتي الحقيقي في تلك الأفلام التي تأخذ طابع أكثر سوداوية كأفلام الرعب والإثارة وتلك التي يكتنفها عنصر التشويق.

ماهو الفيلم الذي تفخرين به؟
أفخر بفيلم يحمل اسم ’حيوان‘ Animal والذي نال السيناريو الخاص به اعترافاً خلال مهرجان كان السينمائي العام الماضي لأكون بذلك أول إماراتية تدخل دائرة المهرجان المرموقة من المخرجين. كما حصد هذا الفيلم جائزتين عالميتين في مهرجانات أخرى.

ماهي الأعمال التي تقومين بتحضيرها الآن؟
أعمل حالياً على إخراج فيلم رعب يحمل عنوان ’الظل‘ The Shadow. سنطلق مؤتمراً صحفياً لعرض فيديو تشويقي للفيلم وعرض أول في صالات عرض سينما فوكس Vox في شهر نوفمبر.

من هو أو هي مثلك الأعلى؟
أمي هي أكثر شخص إيجابي عرفته في حياتي ولا شيء يمكن أن يحطم ما تتمتع به من روح أيجابية. إن مرونتها وصبرها ومثابرتها هي من الأشياء التي تعلمتها منها وممارستها مهمة في مجال عملي لاسيما أن صناعة فيلم واحد قد يستغرق من سنتين إلى خمس سنوات.

ماهي أكثر تجربة ساحرة مررتي فيها خلال إخراجك لفيلم؟
لقد تم إرسالي إلى البندقية من قبل دار غوتشي للأزياء الراقية لتمثيل المرأة في صناعة الأفلام لكن الجزء المبهر والساحر في الموضوع لم يكن سوى عشرة بالمئة من الرحلة أما الباقي فقد كان عملاً  شاقاً لا ينطوي على أي سحر.

ما هو مشروع أحلامك؟
مشروع أحلامي هو إخراج قصة حب تعود إلى عام 1923 بطريقة ملحمية ورؤية الفيلم يعرض على شاشات دور السينما حول العالم.

No more pages to load