بعد تجديد الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي لقبها كمناصرة بارزة للأطفال اللاجئين… من هي؟
الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، صاحبة القلب الكبير، هي واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم العربي، وتعد مثالاً بارزاً للعطاء والإنسانية، تظل سموها رمزاً للفخر في عالمنا العربي.
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بكل فخر أن سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، رئيسة مؤسسة القلب الكبير قد جددت لقبها كمناصرة بارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية لعامين آخرين. هذا التجديد يمثل اعترافاً أممياً بدور سموها الريادي والمساهمات الإنسانية الكبيرة التي قدمتها على مدار أكثر من عقد لدعم ومساندة اللاجئين حول العالم، وخاصة الأطفال، حيث كانت سموها رمزاً للعطاء والرحمة في توفير حياة كريمة ومستقبل مشرق لهم ولعائلاتهم.
جاءت هذه اللحظة المؤثرة خلال مراسم خاصة أقيمت في مدينة جنيف السويسرية، بحضور فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وشهدت الفعالية توقيع سمو الشيخة جواهر والمفوض السامي على عقد تجديد اللقب لعامين إضافيين، تعبيراً عن الشراكة الوثيقة التي تربط سموها بالمفوضية ودعمها المتواصل لقضايا اللاجئين. وفي ختام اللقاء، تم تقديم درع المناصرة البارزة لسموها، تقديراً وتكريماً لعطائها المستمر ودورها الملهم في خدمة الإنسانية.
مع إتمام عشر سنوات على توليها اللقب، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي تعتمد تجديد لقبها كمناصرة بارزة للأطفال اللاجئين لعامين إضافيين خلال مراسم خاصة في جنيف، pic.twitter.com/ETpyNuyB3g
— TheBigHeartUAE (@TheBigHeartUAE) October 20, 2024
إن تجديد هذا اللقب يأتي كتأكيد جديد على التزام سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بالوقوف إلى جانب الأطفال اللاجئين، وإعلاء صوتهم أمام العالم، والعمل بلا كلل لضمان مستقبل آمن وكريم لهم.
سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: أيقونة العمل الإنساني والتنموي
تمثل سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، شخصية رائدة في العمل الإنساني والاجتماعي على المستويين المحلي والدولي. منذ تعيينها كأول مناصرة بارزة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عام 2013، أثبتت سموها التزاماً راسخاً بقضايا اللاجئين، خصوصاً الأطفال، من خلال العمل على زيادة الوعي ودعم الجهود الإنسانية.

بصفتها رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، أطلقت سمو الشيخة جواهر العديد من المبادرات والمشروعات التي تعزز مكانة الأسرة والمرأة في المجتمع الإماراتي، مثل إنشاء نادي سيدات الشارقة في عام 1982، الذي يعد الأول من نوعه في دولة الإمارات. كما أنشأت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ومراكز تنمية الأسرة التي تستهدف تحسين جودة الحياة للفئات الأكثر ضعفاً.
وعلى المستوى الدولي، قادت سموها عدداً من المبادرات الإنسانية، أبرزها “سلام يا صغار”، التي جمعت ملايين الدراهم لدعم الأطفال الفلسطينيين، وحملة “بحبك يا لبنان” التي ساعدت في إعادة إعمار لبنان بعد حرب 2006. كما كانت وراء حملة “تيرجع بحرك أزرق” لتنظيف الشواطئ اللبنانية، إلى جانب دعمها للاجئين في الصومال بمساهمات مالية ساهمت في تقديم الرعاية الصحية للنازحين.
اقرؤوا أيضًا:
