إطلالة حورية وبريق أزرق: زين قطامي تتألق في ختام زفاف سيليو صعب الفخم
ختام ولا أروع: تفاصيل اليوم الثالث من زفاف ابن إيلي صعب… والأناقة تكلّل العروسين!
ختام زفاف سيليو صعب تحوّل إلى لوحة أسطورية من الرقي والجمال، اختُتمت بأمسية ساحرة حملت توقيعًا خاصًا من العروس زين قطامي، حيث خطفت باليوم الثالث والأخير الأنظار بفستان أزرق بسيط ومبهر، وصفه الكثيرون بكونه لحظة التحوّل الأبرز بهذه الاحتفالية الضخمة التي استمرت على مدار ثلاث ليالٍ من الفخامة، فلم تكن إطلالتها مبهرة من حيث المظهر فحسب، بل إنها مثّلت ذروة الأناقة بعالم الأعراس العربية هذا العام، وإلى جوارها، تألق سيليو بأناقة عصرية وهادئة خلقت توازنًا لافتًا بين البساطة والرقي، ليكملا معًا مشهد الختام الذي سيظل حاضرًا بالذاكرة طويلًا.

اليوم الثالث في فقرا: سهرة ختامية حالمة بين أحضان الطبيعة اللبنانية
اختار العروسان أن يكون اليوم الثالث من الزفاف ختامًا نابضًا بالأناقة في فيلا صعب الجبلية الواقعة بمنطقة فقرا، وهي أحد أرقى مناطق لبنان ذات المساحات الرحبة والإطلالات الخضراء الخلابة، فوسط أحضان الطبيعة وتحت السماء الصافية تزينها الأضواء الناعمة اجتمع الأحبّة بأجواء غلبت عليها الألفة مع الفخامة، فقد اعتمد التصميم العام للمكان على المزج ما بين البساطة الراقية مع التفاصيل المدروسة بعناية، حيث انتشرت الطاولات البيضاء حول حوض السباحة المحاط بأشجار الصنوبر والورود الطبيعية بتنسيق بديع.
أما عن الإنارة فكانت خافتة لكنها مدروسة بالوقت ذاته لتعكس الضوء بلون أزرق ناعم يتناغم مع فستان العروس، كما وأضافت الموسيقى الحيّة روحًا دافئة جعلت من هذه السهرة تجربة عاطفية لا تُنسى، الحضور بدورهم ارتدوا الألوان الترابية والأبيض التزامًا بدريس كود غير معلن لكنه محسوس ضمنيًا مع ذوق الحفل العام، ليكون المشهد النهائي بمثابة لوحة فنية مرسومة بدقة وعناية اختتمت تحضيرات الحب والترف والاحتفال.
تفاصيل إطلالة العروس زين قطامي في ختام الحفل
أسرت العروس زين قطامي القلوب باليوم الثالث من زفافها على سيليو صعب بفستانها الأنيق والاستثنائي من توقيع دار إيلي صعب، والذي اتّسم بالفخامة والرومانسية في آن واحد، فقد أتى الفستان بلون أزرق متدرّج مع لمسات لامعة فضيّة، بقصة ضيّقة تبرز رشاقة الخصر وتمتد بتنورة شفافة مطرزة بالترتر والخرز اليدوي؛ مع ياقة على شكل قلب ستروبليس جذّابة والتي منحت اللوك أنوثة راقية بغير إفراط.
فيما حملت المجوهرات توقيع التوازن؛ حيث اقتصرت على أقراط دائرية فخمة ولافتة، بالإضافة لمجوهرات بسيطة كالأساور مع خاتم الزواج، مما أضفى رونقًا ناعمًا أنيقًا بدون مبالغة، أما عن الشعر، فكان بتوقيع مصفف الشعر الشهير “وسيم مرقص”، والذي اختار تسريحة ويفي منسدلة مع فرق جانبي بسيط يبرز ملامحها الطبيعية ويواكب أناقة الـ”ديسكو العصري” للحفل.
أما المكياج فقد صُبغ ببريق البرونز الدافئ من قبل خبير التجميل بسام فتوح، مع بشرة مشعة، أبرزها الخدود الورديّة، وعيون محددة برموش كثيفة، لتبدو جذابة ومتلألئة برقة وبساطة.

أناقة بلا ضجيج: تفاصيل إطلالة العريس سيليو صعب في الليلة الأخيرة
اختار سيليو صعب أن يضع بصمة راقية من خلال إطلالة أنيقة وبالوقت ذاته بعيدة كل البعد عن المبالغة، فقد ارتدى بدلة مخصصة له بتوقيع دار إيلي صعب، والتي صُممت لتناسب الطابع العصري الخاص بحفل الختام بلمسة واضحة من البساطة المتقنة، فقد كان اللون الأسود حاضرًا بقوة مع خامة فاخرة تعكس أجواء “الهالة الكهربائية” التي غلبت على الليلة من خلال الجاكيت الأنيق والبطال باللون نفسه.
بينما أضاف التيشيرت الأسود توازنًا ساحرًا إلى هذا اللّوك، أما الحذاء فكان جلديًا بتصميم عصري يعكس روح الفخامة من دون أن يخطف الأضواء من العروس، فهي إطلالة تعكس الحضور الذكوري النبيل، وتسريحة شعره الأنيقة حافظت على البساطة والرتابة بغير أي تغييرات حادة لتتماشى مع المظهر العام المتناغم.
وفي اختياره لهذه الإطلالة الذكية حافظ سيليو على الجو العام للحفل الذي يجمع بين الحداثة والرقي وأثبت أن البساطة عندما تنفّذ بإتقان يمكن أن تكون في غاية الفخامة.
حضور استثنائي يُكمل المشهد
أحاط الأصدقاء والمقرّبون بسيليو صعب وزين قطامي بسهرة ختامية طغت عليها مشاعر الفرح والدفء، فكما كان الأمر بالأيام السابقة لم يكن الحضور عاديًا ولكن العروسان كانوا قد انتقلوا قائمة محدودة من ضيوف تضم وجوهًا قريبة من القلب وأسماء بارزة من النخبة الفنية والاجتماعية، وكذلك ظهرت النجمات بإطلالات تنسجم مع جو السهرة الأنيق البوهيمي وحرص الجميع على الالتزام بذوق الحفل العام باختيار الأقمشة والألوان.
فكان الحضور جزءًا حيًا من المشهد ليتحول المكان بتفاعلهم وضحكاتهم وأحاديثهم اللطيفة لمساحة من الاحتفال النقي والألفة الحقيقية، ولم تغب كاميرات الضيوف عن التقاط اللحظات العفوية التي سرعان ما انتشرت عبر السوشال ميديا وخاصةً الإنستغرام لتُعيد تشكيل الحدث من زواياهم الخاصة وتضيف له روحًا أكثر حميمية وإنسانية.
اقرؤوا أيضًا:
