هكذا تعامل الأمير هاري مع أفكار ميغان ماركل الانتحارية
بعد حواره الشهير مع أوبرا وينفري، يعود الأمير هاري بتصريحات جديدة عن الحالة النفسية التي عانت منها ميغان ماركل وأسلوبه في التعامل معها.
في حلقة من برنامجها عن الصحة النفسية، استضافت الإعلاميّة الأمريكيّة أوبرا وينفري الأمير هاري في برنامج جديد أطلق على منصة أبل تي في بعنوان The Me You Can’t See. تحدث خلالها الأمير عن الحالة النفسية الصعبة التي مرت بها زوجته ميغان ماركل عندما عاشت في القصر بعد زواجهما.
ناقش الأمير هاري في هذا المسلسل العديد من المواضيع المتعلقة بالصحة النفسية، من ضمنها تجربته مع نوبات الهلع، وتجربته بعد فقدان والدته الأميرة ديانا، وأهمية العلاج النفسي. ولعل أهم المواضيع في هذه الحلقة كان متعلقاً بالأفكار الانتحارية التي كانت تراود ميغان ماركل، وعلى إثرها طلب هاري المساعدة من العائلة الملكية، وعن ذلك يقول “اعتقد أن عائلتي ستمد يد العون، ولكن كل طلب منا يقابل بصمت مطبق وإهمال تام”، وأصاف “أمضينا أربعة أعوام نحاول إنجاح الأمر، قمنا بكل ما في استطاعتنا للبقاء وأداء مهام العمل، ولكن ميغان كانت تعاني”.
وواصل الأمير هاري حديثه عن تلك الفترة من حياته مع ميغان ماركل “«بسبب المهام والمسؤوليات والواجبات التي كان ينبغي علينا القيام بها في ذلك الوقت، لم أتمكن من احتواء ميغان كما يجب؛ ناقشت الموضوع معها لوقت قليل، ثم اضطررنا إلى الذهاب سريعاً لحضور حدث خيري، حيث تظاهرنا أمام الكاميرات كما لو أن كل شيء كان على ما يرام”. ثم أضاف عن كيفية التعامل مع الأشخاص الذين يحملون ميولاً انتحارية “يخشى كثير من الناس أن يخبرهم شخص ما برغبته في الانتحار، لأنهم لا يشعرون أن لديهم الرد المناسب له. لكن كل ما ينبغي عليك قوله هو: “أنت لست وحدك، أنا معك”. انصت إليه، لأن الإنصات هو بلا شك الخطوة الأولى الأمثل والتي يمكن اتخاذها”.
كانت ميغان ماركل قد روت معاناتها مع الأفكار الانتحارية التي راودتها في حوارها مع أوبرا وينفري، حيث قالت “ببساطة، لم أكن أريد البقاء على قيد الحياة بعد الآن. لقد كانت تلك الأفكار متواصلة ومرعبة وحقيقيّة للغاية”، وعلى الرغم من أنها والأمير هاري حرصا على طلب المساعدة وعرض ميغان على طبيب نفسي من أفراد العائلة الملكية في ذلك الحين إلا أم طلبهما قوبل بالرفض والتجاهل.
اقرؤوا أيضاً: الفنانة درة زروق تتصدّى للشائعات وتطلب من الجمهور احترام خصوصيتها
