ياسمين صبري تستلم جائزة المرأة العربية في لندن
بصفتهاسفيرة لمنظمة المرأة العربية ياسمين صبري تمنح جائزة المرأة العربية
استلمت ياسمين صبري جائزة المرأة العربية، بصفتها سفيرة مؤسسة لندن العربية.
تضع الفنانة ياسمين صبري حقوق الانسان ودعم وتمكين النساء في العالم العربي نصب عينيها، وتحرص على أن تكون هذه القضايا محط جهودها، و ومحور الحديث في مقابلاتها المختلفة، وادوارها الدرامية. ولذلك لم يكن من المستغرب أن تعيّن ياسمين صبري سفيرة لمنظمة المرأة العربية وتمنح جائزة المرأة العربية في دورة هذا العام التي تأتي بعنوان “أطلق لها العنان”.


تألقت ياسمين بالحفل بفستان طويل باللونين الأزرق والأخضر من تصميم ألبيرتا فيراتي ومجوهرات من الألماس من علامة كارتييه وحقيبة ليدي ديور باللون الأسود من كريستيان ديور.


أما عن جائزة المرأة العربية، فقد تم انشائها عام 2014 من قبل منظمة لندن العربية وبالتعاون مع عمدة لندن وجامعة ريجنت لندن. تعد هذه الجائزة فرصة لإظهار وتقدير الإنجازات الرائعة التي حققتها النساء العربيات في جميع أنحاء العالم، وقد قابلت ياسمين صبري في هذا الحفل صاحبة السمو الملكي، صوفى دوقة ويسيكس واللورد پيرڤس من تويد، وافتتحت ياسين الحفل بكلمتها، قائلة: “من دواعي سروري أن اقدم لكم حملة “أطلق لها العنان” والتي تهتم بتقديم مستقبل مشرق وفرص مختلفة لجميع الفتيات في الوطن العربي بغض النظر عن خلفيتها العلمية أو العملية. نعي جميعاً وجود العقبات والتحديات التي تواجه الفتيات في هذا العالم، تستعد هذه الحملة للعمل مع أي شخص كان من الوالدين والمسؤولين وحتى قادة العالم لتأمين مستقبل مشرق لجميع الفتيات، وأنا سعيدة جداً لأعلن عن تعاوني وعملي مع هذه المبادرة لأني أؤمن بمستقبل واعد ومشرق لجميع الفتيات وأؤمن أيضاً أن هذه المبادرة هي الخطوة الأولى لتحقيق ما نؤمن به. لا يمكننا أن ننكر وجود العديد من الفتيات اللاتي يعانين من الأذى والقسوة، أود المساعدة ولا أعتقد أني الوحيدة التي تريد ذلك”.


لم تكن هذه الجائزة الأولى التي تستلمها ياسمين صبري من جائزة المرأة العربية، إذ استلمت ياسمين في عام 2017 جائزة المرأة العربية لجهودها في تعزيز الانجازات النسائية، كما تم تكريم العديد من النساء العربيات من مختلف المجالات من أميرة الطويل والفنانة نوال الكويتية وغيرهن الكثيرات.
أقرؤا أيضاً: هاربرز بازار العربية تفوز بجائزة أفضل مجلة أزياء لعام 2022
صورة العرض من تصوير مؤسسة لندن العربية
