معرض “الثرى و الثريا” يكشف النقاب عن مجوهرات كارتييه الاستثنائية في الدرعية
عرفت دار كارتييه بتقديرها للكنوز التراثية و المعالم التاريخية، ويأتي معرض “الثرى و الثريا” ليسلط الضوء على التاريخ الغني والمتنوع في المملكة.
زار مؤسس علامة المجوهرات العريقة جاك كارتييه السعودية لأول مره عام 1912 باحثا عن لآلئ استثنائية و لكنه عاد بذكريات مخلدة جعلته مرتبط بعلاقة وطيدة مع المملكة العربية السعودية فأصبحت مصادر للإلهام والإبداع في تصاميم المجوهرات.

منذ ذلك الحين، حرصت كارتييه على ترسيخ جذورها في المنطقة وأرضها ومجتمعها ومن هنا جاءت فكرة معرض “الثرى والثريا” الذي يحتفي بهذه الروابط العميقة، وليصنع لحظة تاريخية بين دار كارتييه والمملكة العربية السعودية.

يحتوي المعرض على تشكيلة فريدة من نوعها من المجوهرات الراقية و يقدم 40 قطعة أستثنائية بالإضافة إلى 200 قطعة بتصاميم رائعة تأسر القلوب كما يضم قطع تعرض للمرة الأولى في المعرض جميعها من مجموعة كارتييه التاريخية. أنطلقت الأمسية يوم 17 مارس حتى 26 مارس أمام قصر سلوى الشامخ في حي الطريف الدرعية بحضور من ضيوف مرموقين كما أقامت الأوركسترا الفيلهارمونية الملكية البريطانية حفلاً موسيقياً بقيادة توماس روسيل، وبمشاركة الصوت الأوبرالي السعودي، سوسن البهيتي.

تفخر كارتييه بشراكتها مع هيئة تطوير بوابة الدرعية فهي أول علامة تجارية تكشف عن مجموعة مجوهراتها التاريخية ضمن معرض يُقام في موقع تراثي سعودي و يعتبر نقطة الالتقاء بين الشرق بالغرب، فالمملكة تعد وجهة دولية لكل عشاق التراث والثقافة.

تتبنى الدار رؤية فريدة خالدة للجمال وتقدم مسار لاكتشاف عالم الجمال وسحر الأحجار الكريمة ونرى في تصاميم الدار لقطع المجوهرات إلهام مستمر من التراث والثقافة.
بعض القطع المعروضة في معرض “الثرى والثريا” من مجموعة كارتييه:



تاج “سكرولتيارا”

(كارتييه باريس، 1910) تم بيعه لملكة بلجيكا إليزابيث (1876 – 1965). شهد هذا التاج، الذي يتميّز بملامحه المستقيمة نسبياً وتصميمه على هيئة الإكليل، تغييراً في تصميمه في العام 1912 ليصبح تاجاً دائرياً يتماشى مع الإطلالة الجريئة التي تبنّتها الملكة عقب الحرب العالمية الأولى.
إسوارة الكمير

(كارتييه باريس، طلب خاص، 1929)، وهي أول إسوارة من نوعها مشغولة من البلاتين والأحجار الكريمة.
للمزيد من المعلومات عن هذا المعرض وعن تاريخ الدار، اضغطوا هنا
