بمناسبة اليوم العالمي للكتاب: خمسة أعمال إماراتية لا تُفوت
أعمال تعكس ملامح مشهد أدبي إماراتي متجدد، يجمع بين الذاكرة والهوية والتجريب، ويؤكد أن الحكاية لا تزال واحدة من أهم أدوات التعبير الإنساني وأكثرها قدرة على الاستمرار والتأثير
في عالم تتسع فيه الحكايات وتتشابك فيه الأصوات، يظل الكتاب هو البوابة الأصدق لاكتشاف الثقافات والتجارب الإنسانية. ومع حلول اليوم العالمي للكتاب، تبرز مجموعة من أعمال إماراتية لا تفوت، تحمل بين صفحاتها تنوعًا لافتًا في السرد والشعر وأدب الطفل، وتعكس ثراء المشهد الأدبي في الدولة وتطوره المستمر، من الذاكرة المحلية إلى آفاق أكثر رحابة وانفتاحًا على العالم.
الأدب الإماراتي في قلب الاحتفاء العالمي بالكتاب
في لحظة تتقاطع فيها الثقافة مع التقدير العالمي، تأتي مناسبة اليوم العالمي للكتاب لتسلّط الضوء على قوة الحكاية ودورها في تشكيل الوعي الإنساني. وفي هذا السياق، تحتفي مؤسسة الإمارات للآداب بالمشهد الأدبي المحلي، في وقتٍ مهم تزامن مع فوزها بجائزة الشيخ زايد للكتاب عن فئة “النشر والتقنيات الثقافية”، وهو إنجاز يعكس مكانة الدولة كمنصة فاعلة في دعم الأدب والفكر وتعزيز حضورهما عالميًا.
ويجسّد هذا التوجه رؤية دار “إلف” للنشر لهذا العام، والتي تركز على إبراز الأصوات المحلية ونقل إبداعاتها إلى القرّاء حول العالم. وفي هذا الإطار، أكدت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب والمديرة الإدارية لدار “إلف” للنشر، أن يوم الكتاب العالمي يمثل مساحة للاحتفاء بقيمة الحكاية وقدرتها على بناء الجسور بين الثقافات، مشيرة إلى أهمية أن تُروى القصص المحلية بثقة وبصوت يعكس الهوية الحقيقية.
وتزامنًا مع هذه المناسبة، كشفت دار «إلف» للنشر عن قائمة مختارة من الأعمال الإماراتية التي تعكس تنوع وغنى المشهد الأدبي، وتقدّم نماذج مختلفة من السرد والشعر وأدب الطفل، في تأكيد جديد على حيوية الإنتاج الثقافي في الدولة.
أفضل خمسة أعمال إماراتية أدبية
ديوان شعر من بيت لبيت: شمّه البستكي
عمل يجمع بين الشعر والتوثيق البصري، حيث يقدم شهادات حية وتاريخًا شفهيًا من أحياء دبي القديمة مثل الفهيدي والشندغة وبر دبي، موثقًا الحياة بين أربعينيات وثمانينيات القرن الماضي. ويتميز بدمج لغوي يعكس التنوع الثقافي الذي ميّز المدينة منذ نشأتها.

رواية دائرة التوابل: صالحة عبيد
رواية حسية تعتمد على الروائح كمدخل للسرد، حيث تتحول التوابل إلى ذاكرة حيّة تقود البطلة “شيريهان” لاكتشاف ذاتها وعائلتها. العمل يعكس علاقة الإنسان بالمكان والهوية، في سياق يتوازى فيه نمو دبي العمراني مع تحولات المشاعر والذاكرة.


ديوان شعر من أشجار النخيل والسماء: د. عفراء عتيق
ديوان يغوص في مفاهيم الانتماء والإرث الإنساني، بلغة متعددة تمتزج فيها العربية بالإنجليزية والفرنسية، ليقدّم تجربة شعرية تأملية تعكس عمق الوجدان وتنوعه الثقافي.

طِر يا أحمر، طِر!: ابتسام البيتي (أدب طفل)
قصة موجهة للأطفال تدور حول تنين صغير يحلم بالطيران، وتقدم رسالة عن الشجاعة والثقة بالنفس، مدعومة برسوم نابضة بالحياة تجعلها تجربة قرائية محببة للصغار.


رواية يوميات روز: ريم الكمالي
تأخذ القارئ إلى دبي في ستينيات القرن الماضي من خلال مذكرات “روز”، حيث تتقاطع الطموحات الفردية مع التحولات الاجتماعية، في سرد يعكس صراع المرأة بين التقاليد والرغبة في التعبير عن الذات في مرحلة تاريخية فارقة.

اقرؤوا أيضًا:
