العرض الأول لفيلم ذا ديفل ويرز برادا 2 في نيويورك
شهدت مدينة نيويورك انطلاقة العرض الأول للجزء الثاني من الفيلم الشهير، في حدث سينمائي لافت أعاد الأضواء إلى عالم الموضة والدراما من جديد.
استعدوا لمشاهدة المواجهة الأبرز في عالم الأزياء الراقية، من خلال هذا الجزء الجديد الذي يُعد من أكثر الأعمال المنتظرة هذا العام وذلك مع اقتراب العرض الأول لفيلم ذا ديفل ويرز برادا 2 في نيويورك، حيث أصبح الأمر رسميًا، إذ يعود أحد أكثر الأفلام الأيقونية المرتبطة بعالم الأزياء، بعد عشرين عامًا من إعادة تعريف السخرية الراقية في هذا المجال. وقبيل طرحه في الأول من مايو، شهد فيلم “ذا ديفل ويرز برادا 2” عرضه العالمي الأول مساء أمس، ليعيد إحياء بريق الأناقة الحادة التي ميّزت مطلع الألفية الجديدة.
وعلى السجادة الحمراء في مدينة نيويورك، خطفت أسطورتا هوليوود ميريل ستريب وآن هاثاواي الأنظار فور ظهورهما معًا من جديد، في لقاء طال انتظاره على الشاشة. كما يعود كل من ستانلي توتشي وإميلي بلانت إلى أجواء الأزياء الراقية، ليُمهّد الفيلم لعودة سينمائية تُعد الأكثر أناقة هذا العام.
إطلالة ميريل ستريب وآن هاثاواي
بإطلالة آسرة وهي تجسّد شخصية ميراندا بريستلي بكل حزم وأناقة، استحوذت ميريل ستريب على الأضواء بفستان جلدي أحمر بتصميم يشبه العباءة من دار جيفنشي، نسّقته مع قفازات طويلة أضفت لمسة مسرحية فاخرة.
وانضمت إليها آن هاثاواي بإطلالة لافتة بفستان قرمزي من لويس فويتون يعكس سحر نجمات هوليوود، إلى جانب إميلي بلانت التي اختارت فستانًا حالمًا من سكياباريللي، في ظهور يعكس بوضوح تحوّل موازين القوة بين الشخصيات؛ حيث قدّمن جميعًا لحظات أزياء استثنائية تجسّد رحلتهن من مساعدات إلى أيقونات مؤثرة في عالم الموضة.
إطلالة إيملي بلانت
جاء تنسيق إطلالات النجمات بمثابة انعكاس بصري واضح لهرم القوة الجديد؛ حيث عكس ظهور إميلي بإطلالة من سكياباريللي ثقة متصاعدة تؤكد أن المرأة الشابة قادرة على قيادة المشهد بمفردها.
وبوقوفها إلى جانب مرشدتها السابقة، بدت وكأنها أصبحت صاحبة القرار الأول في عالمها الخاص، حيث واجهت عدسات الكاميرا بحضور هادئ ورصين يوازي الهيبة الأسطورية لميراندا.
أما آن هاثاواي، فاختارت مظهرًا مستوحى من بريق هوليوود الكلاسيكي، جعل من الصعب إبعاد الأنظار عنها، في تجسيد مثالي لطاقة مديرة تحرير لا تُقاوم.
صراع جديد بين الماضي والحاضر في عالم الموضة
يستعرض هذا الجزء الجديد، الذي أخرجه ديفيد فرانكل، تحوّلات عصر الإعلام الرقمي، من خلال قصة ميرندا بريستلي التي تواجه تراجع الصحافة التقليدية مع تقدّمها في العمر، في ظل صدام مباشر مع مساعدتيها السابقتين، إميلي وآندي.
يقدّم الفيلم مزيجًا من الحنين الذي يعيد إلى الأذهان سبب ارتباط الجمهور بهذه الشخصيات قبل عقدين من الزمن، وكأنه لقاء طال انتظاره يعيد جمع ثلاثي أيقوني داخل عالم الموضة من جديد.
ويبدو هذا اللقاء وكأنه عودة دافئة إلى البيت لعالم الأزياء، حيث تتداخل صفحات الماضي اللامعة مع إيقاع الحاضر السريع القائم على التحوّل الرقمي. ومع اقتراب موعد العرض النهائي خلال أسبوع واحد فقط، يبدأ العد التنازلي رسميًا لمتابعة كيف ستنتهي لعبة النفوذ بين الشخصيات.
الصورة الرئيسية بإذن من إنستغرام / @justjared
اقرؤوا أيضًا:
