فندق موندريان الدوحة
فندق موندريان الدوحة
Posted inالثقافة

من عشية العيد إلى رأس السنة: ديسمبر متلألئ في فندق موندريان الدوحة

لمن يبحث عن تجربة استثنائية، تبدأ الخيارات من 300 ريال قطري. مع مزايا حصرية تصل إلى 50%

مع حلول شهر ديسمبر، يتحول فندق موندريان الدوحة إلى مسرح نابض للاحتفالات، حيث تمتزج روح الأعياد العالمية مع حس فني معاصر يعكس هوية العلامة المعروفة بجرأتها وفرادتها. هنا، لا تُقدم المناسبات بوصفها عروضًا عابرة، بل كتجارب متكاملة تُعاش بكل تفاصيلها، من المذاق إلى الموسيقى، ومن الأجواء إلى التصميم.

يستقبل الفندق موسم الأعياد ببرنامج احتفالي يمتد طوال الشهر، موجه إلى الذواقة، وعشاق السهر، والعائلات الباحثة عن لحظات دافئة تُشارك فيها الفرح. ففي عشية العيد، يأخذ مطعم موريموتو الضيوف في رحلة شتوية إلى قلب طوكيو، عبر برانش “ماتسوري” الذي يستلهم روح المهرجانات اليابانية. أطباق موسمية مُعدة بعناية، ونكهات مألوفة بلمسة ابتكارية، تضع البداية المثالية لاحتفالات ديسمبر.

أما يوم عيد الميلاد، فيحمل طابعًا أكثر إشراقًا على تراس باتيو باي وليمة، حيث يُقام برانش “سباركل آند سيب” وسط أجواء مفتوحة تنبض بالحياة. المأكولات الموسمية، والحلويات الفاخرة، والتفاصيل البصرية المتقنة، تجعل من التجربة احتفالًا حقيقيًا بالعيد، لا يقتصر على المائدة فحسب، بل يشمل الإحساس الكامل بالمكان.

وفي اليوم التالي، يخصص الفندق لحظة للعائلة، مع برانش احتفالي في مطعم موندريان بيسترو، حيث تسود الأجواء الدافئة والبسيطة التي تجمع الكبار والصغار حول مائدة واحدة. تجربة مصممة لتُعيد معنى العيد إلى جوهره: المشاركة، والضحك، وذكريات لا تنسى.

ومع اقتراب ليلة رأس السنة، يرتقي موندريان الدوحة بالاحتفال إلى مستوى أكثر تميّزًا. ففي موريموتو، تأتي احتفالات سنو بلوسوم كتجربة راقية تجمع بين فن الأوماكاسي الياباني وسحر العرض المسرحي، في عشاء مكون من ستة أطباق، يواكبه انتقال حصري بعد منتصف الليل إلى بلاك أوركيد أو هادسون تافرن لاستكمال السهرة.

في المقابل، يقدم مطعم موندريان  بيسترو خيارًا أكثر كلاسيكية مع حفل عشاء ساهر يضم بوفيه متنوعًا وموسيقى حية، في أجواء أنيقة تدعو الضيوف للتأنق واستقبال العام الجديد بذوق رفيع. بينما يجد محبو الأجواء المفتوحة ضالتهم في برانش مون لايت الليلي على باتيو باي وليمة، حيث تتلاقى المأكولات مع العروض الترفيهية وإيقاعات موسيقى الهاوس تحت سماء الدوحة المتلألئة.

مرة جديدة، ينجح فندق موندريان الدوحة في تحويل موسم الأعياد إلى حكاية متكاملة، تُروى عبر الفن، والمذاق، والتجربة. من عشية العيد وصولًا إلى اللحظات الأولى من العام الجديد، يَعِد الفندق ضيوفه بشهر لا يُنسى، يحتفي بالفرح بأسلوب معاصر يليق بروح المدينة.

للحجز والاستفسار يرجى زيارة:

اقرؤوا أيضًا:

No more pages to load