جل الصبار للوجه
أسرار الجمال: كل ما يجب أن تعرفيه عن حمض الجليكوليك
Posted inالعناية بالبشرة

أسرار الجمال: كل ما يجب أن تعرفيه عن حمض الجليكوليك

ادخلي حمض الجليكوليك إلى روتين بشرتكِ حتى تتخلصي الجلد الميت و المسام الواسعة.. تعرفي على الفوائد الكاملة لهذا الحمض هنا.

يكاد لا يخلوا أي منتج في الوقت الحالي من حمض الجليكوليك، إذ يمكن أن نجده في مرطبات البشرة أو الغسولات، وباقي مستحضرات العناية. وإن سببت لك هذه المعلومة شيئاً من الرهبة، فلا يجب أن تقلقي، إذ أنها مادة طبيعية تستخرج من قصب السكر، تقول الطبيبة العامة أنيتا سترنام المتخصصة في الأمراض الجلدية ومؤسسة خط العناية بالبشرة “دكري”، عن حمض الجليكوليك: “هي مادة مقشرة كيميائية مشتقة من قصب السكر. وهي جزء من حمض ألفا هيدروكسي، تشمل أيضا المكونات الأخرى المعروفة، مثل حمض اللبنيك”
إذا كنتِ تفكرين بأن تدخلي حمض الجليكوليك في روتينكِ للعناية بالبشرة، فلابد لكِ من معرفة مفعوله على البشرة و فوائده، وأضراره.

يساعدكِ حمض الجليكوليك على التخلص من خلايا الجلد الميت، كما أنه يجدد خلايا البشرة حتى تصبح بشرتكِ أكثر إشراقاً ونظافة.
تشرح الطبيبة أنيتا سترنام مفعول الحمض على البشرة: “يقوم حمض الجليكوليك بفك وإزالة مادة شبيهة بالصمغ والتي تسمى الديسموسوم، وهي التي تجمع خلايا الجلد القديمة معًا”. كما أضافت “عندما يبدأ الحمض العمل، غالبًا ما تشعرين بوخز في الجلد. هذا يعني أن الحمض يعمل على تكسير الديسموسوم، وتخليص الجلد بشكل طبيعي من خلايا الجلد الميتة المتراكمة. لذا، على الرغم من أنكِ لن ترين النتائج فورًا لكن كلما استمريتِ على استخدامه ستحصلين على بشرة أكثر نعومة وإشراقًا”.   

بفضل قدرته على إزالة الجلد الميت، وتضييق المسام الواسعة الظاهرة على بشرتكِ يمكن أن يخلصك حمض الجليكوليك أيضًا من حب الشباب والرؤوس السوداء، كما أن قدرته على تكسير الديسموسوم وهي التي تجمع الخلايا الميتة والدهون الزائدة، تساعدك على الحصول خلايا جديدة منها تجعل بشرتكِ أكثر صحة وأكثر إشراقة. يساعد أيضًا على ترطيب البشرة، إذ يحافظ على موازنة درجة الرطوبة المناسبة لبشرتك، والنتيجة هي أنكِ ستحصلين على بشرة بملمس ناعم ومظهر مشرق ولون موحد. ويمكنكِ استخدام حمض الجليكوليك في منظفات البشرة قبل استخدام المكياج أو قبل النوم.

إلى جانب هذه الفوائد التي قد تدفعكِ لإضافة حمض الجليكوليك إلى روتين عنايتك ببشرتكِ، يجب أن تعرفي أن الإفراط في استخدامه قد يسبب الضرر لبشرتكِ.
لذا حذرت الطبيبة أنيتا سترنام بقولها “الكثير من الأمراض الجلدية التي أراها وأعالجها في العيادة هي بإفراط الناس باستعمالهم للمقشرات. فيقوم الكثير من الناس بإزالة أساسات بشرتهم باستخدام منظفات ومقشرات قوية، تليها التونر، والأمصال الحمضية، في محاولة لخلق لون بشرة مثالي، ولكن مع الأسف، يميل استعمال الناس المنتج بهذه الطريقة إلى تفاقم الحالة بدلاً من معالجتها”. بالرغم من فوائده المذهلة، لكن لابد من أن تأخذي احتياطاتك حتى لا تحصلين على نتائج عكسية، بدءًا من شراء المنتج المناسب لنوع بشرتك، وكمية النسبة المتواجدة من الحمض في المنتج.
استخدمي مستحضرات تتضمن حمض الجليكوليك بنسبة قليلة في البداية، ثم زيدي النسبة تدريجياً حتى تحصلين على أفضل النتائج.

اخترنا لكِ مستحضات معززة بحض الجيليكوليك هنا:

تونر بحمض الجليكوليك من ريفيفا، اشتريه من هنا. جل ومقشر بحمض الجليكوليك من يوث، اشتريه من هنا. منظف بحمض الجليكوليك من إنستاناتورال، اشتريه من هنا


نشر للمرة الأوى في موقع هاربرز بازار الأميريكي

اقرأي أيضًا: أسرع طريقة يمكنك أن تستخدمي بها مصحح العيوب قبل إجتماعاتك الإلكترونية

No more pages to load