حليمة آدن عازمة على اعتزال عروض الأزياء والمشاركة في مسابقة ملكة جمال الكون
صرّحت حليمة آدن عارضة الأزياء الصومالية الأمريكية المسلمة عبر صفحتها على انستغرام عزمها على اعتزال عروض الأزياء وأعلنت عن خططها للمستقبل.
لمع اسم حليمة آدن في 2017 عندما أصبحت أول عارضة أزياء محجبة، وسارت على منصة العرض لدى عدد من علامات الأزياء العالمية مثل ييزي وماكس مارا وغيرهم، وأصبح دخولها إلى عالم الأزياء حدثاً بارزاً للنساء المسلمات في أمريكا والعالم.
شاركت حليمة آدن متابعيها عبر انستغرام قبل أيام قصتها مع الحجاب واستعرضت الإيجابيات والسلبيات في عملها في صناعة الأزياء. حيث دعمت حليمة ادن في السنوات الماضية الأقليات وساندت العديد من القضايا الإنسانية، وقد استخدمت منصاتها لنشر الوعي والحديث عن حقوق الأطفال حتى عيّنت سفيرة لليونيسف. ولم تتوقف عند هذا الحد، بل صممت مؤخراً كمامات وحجابات متطابقة للنساء المحجبات وخصوصاً السيدات العاملات في الصفوف الأمامية.
قالت حليمه آدن أن أمها طلبت منها أن تترك العمل كعارضة وأن موقفها لم يتغير أبداً، حيث كانت أمها السبب في تنويرها وفتح أعينها على هذا الموضوع، إذ شجعتها على الحديث ومحاولة تصحيح أخطائها علناً. وأكّدت أن قلة النساء المسلمات اللاتي يعملن في هذا المجال وإنها اضطرت تقوم بتنسيق أزيائها بنفسها لعدم وجود من يقوم بذلك. وقالت أنها غير راضية عن أشياء كثيرة فعلتها منذ دخولها المجال وأنها ساومت وتنازلت كثيراً في محاولة الاندماج.
أضافت أول عارضة أزياء محجبة، أنها سعدت بهذه الرحلة وبعملها كعارضة أزياء ولكنها الآن تشارك متابعيها مواضع الخطأ والصواب منذ دخولها هذا المجال. كما أكدت أن المعيار الذي تعمل على أساسه الآن مع المهتمين بالعمل معها هو أن تكون مرتاحة لأن تمثل المرأة المحجبة. وأكدت ضرورة فتح باب النقاش في هذا الموضوع حتى يتم تغيير الأنظمة في هذه الصناعة.
كانت انطلاقة حليمة آدن في عالم الأزياء بعد مشاركتها في مسابقة ملكة جمال مينيسوتا، لتكون أول محجبة تشارك في هذه المسابقة بالبوركيني. وقد أعلنت أخيراً أنها عازمة على المشاركة في مسابقة ملكة جمال الكون كأول صومالية تنافس على هذا اللقب وقالت “كل تلك الإنجازات الأولى حضرتني لطموحي الحقيقي، سأكون أول متسابقة صومالية في مسابقة ملكة جمال الكون. أقول لمنافساتي، استعدوا فأنا قادمة”.
تلقت حليمة رسائل الدعم على وسائل التواصل الاجتماعي بعد نشرها قرار اعتزال عروض الأزياء، ومن بينهم عدد من النجمات وعارضات الأزياء.
اقرأوا أيضاً: مدرسة في عالم الأزياء: مقولات خالدة على لسان المصمم الراحل عز الدين علية
الصورة من غلاف عدد شهر فبراير 2020 لهاربرز بازار العربية، تصوير يوليا غورباتشينكو
