عالم الأزياء ينعى المحرر وعاشق الموضة أندريه ليون تالي
تعرفوا على محرر الموضة الذي ألهم ومهد الطريق للكثير من رواد صناعة الأزياء أندريه ليون تالي.
توفي المحرر صاحب الصوت الفريد والشخصية المحبوبة في عالم الأزياء أندريه ليون تالي، عن عمر يناهز 73 عامًا، وفقًا لـ TMZ شغل ليون تالي المدير الإبداعي السابق لمجلة فوغ، وهو قوة حقيقية لا يستهان بها في هذه الصناعة.
عمل أندريه كمستشار للأزياء لعائلة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في عام 2008. حيث اشتهر بتقديم ميشيل أوباما إلى المصمم التايواني الكندي جيسون والعديد غيره، الذي اقتنت منهم العديد من الفساتين – بما في ذلك ثوبها في ليلة تنصيب عن زوجها باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية.
في قلب العاصمة الامريكية واشنطن، ولد أندريه يوم 16 أكتوبر 1948. و من خلال العلاقات التي كونها خلال دراسته الأدب الفرنسي، الذي اختار أن يكمل في هذا المجال حتى انه حصل على شهادة الماجستير في نفس المجال، بعد ذلك تعتبر جزيرة مانهاتن نقطة انطلاقة حياته المهنية ففي أوائل السبعينيات انتقل أندريه إلى مدينة نيويورك حيث سكن في قلب الجزيرة ملتقى ثقافات العالم والفنون بأنواعها، و تدرب لأول مرة لدى رئيسة التحرير السابقة لمجلة فوغ ومجلة هاربرز بازار ديانا فريلاند التي عملت بعد ذلك كمستشار خاص لمعهد الأزياء في متحف متروبوليتان للفنون. أعجبت ديانا بمهارات تلميذها الجديد لدرجة أنها عرفته على آندي وارهول ومنحته وظيفة في مجلة آندي انترفيو. ومن هناك، أكمل طريق شغفه بعالم الأزياء حيث عمل في WWD ، وهناك قطف ثمار دراسته الفرنسية ليصبح مديرًا لمكتب النشر في عاصمة الموضة باريس.
انخرط في مجتمع الموضة والأزياء، حيث كان يرتاد الحفلات الراقية في استوديو 54 خلال أواخر السبعينيات مع وارهول وفريلاند وغيرهم من رواد صناعة الأزياء مثل المصممين ديان فون و فون ستنبرغ وهالستون وكارل لاغرفيلد والمغنون ديانا روس وغريس جونز وغيرهم.
بعد العمل في مجلة WWD و W وذا نيويورك تايمز، انتقل أندريه إلى مجلة ڤوغ، حيث عمل أولاً كمدير لأخبار الموضة من عام 1983 إلى 1987 ثم مديرًا إبداعيًا من عام 1988 إلى عام 1995. ومن هناك وطد علاقته برئيسة التحرير آنا وينتور.على الرغم من أنه انتقل للعمل مع W في عام 1995، إلا أنه عاد إلى فوغ ككاتب ثم محرر، حيث قدم للمجلة رؤية مختلفة وصوت مسموع.
يشرح أندريه الصعوبات التي واجهها أثناء نشأته مع الأخذ في الاعتبار ميله للأزياء وأسلوب الحياة الفارهة في سن مبكر وأيضاً كونه رجل من أصول أفريقية كبير الحجم. في الفيلم الوثائقي The Gospel وصف الكاتب حياته عندما نشأ كغريب وكيف تعرض للسخرية وحتى رُمي بالحجارة ومع ذلك، لم يدع تلك المعيقات تمنعه من تحقيق أحلامه الكبيرة، قال في الفيلم الوثائقي “كان علي المضي قدمًا، كان علي أن أواصل مسيرتي.”
رغم خلفياته الثقافية المختلفة وخبرته الطويلة في هذا المجال، كان اندريه مدافعاً ونصيراً للحملات المناهضة للعنصرية ولم يدع هذا الأمر يهزم سعيه لتحقيق أحلامه إذ صرح في الفيلم الوثائقي الإنجيل قائلاً: “لا يمكن أن تصبخ فخوراً بكونك أسود بترديد عبارات مثل (أنا أسود وفخور بذلك)، إنما تجعل شخصيتك وروحك وتقافتك تخبر من حولك باعتزازك وفخرك بهويتك”.
هكذا ودّع رواد عالم الموضة آندريه ليون تالي بعد وفاته:
ديريك بلاسبرق
ماركس جيكوب
باريس هيلتون
كيري واشنطن
أوليفيا باليرمو
ميلا جوفوفيتش
أقرؤوا أيضاً : اكتشفوا تفاصيل الأزياء الراقية بين طيات الكتب
