كريستيان لوبوتان يأخذنا في رحلة إلى عالم يغمره الإبداع
بعد أن كشفت العلامة عن 7 عطور جديدة، يأخذنا المصمم الفرنسي المعروف كريستيان لوبوتان في رحلة مليئة بالروائح العطرية الزكية.
عُرف كريستيان لوبوتان في عالم الأزياء والجمال بسحره وإبداعه وخياله الواسع، أما اليوم فيقتحم هذا المبدع عالم العطور بحكايات غنية يملؤها الفضول والخيال والجاذبية.
سمّيت مجموعة العطور التي تم إطلاقها بـ Loubiworld “أو عالم لوبو” نسبة إلى لوبوتان، جلبت العلامة عدد من المتخصصين في العطور لتنتج 7 عطور عجائبية ملائمة لكل الجنسين، أسماؤها كالتالي: لوبوكروك، لوبوفنك، لوبوراج، لوبوكيس، لوبودوو، لوبوروج، و لوبوكراون. ويتميّز كل عطر من هذه المجموعة برائحة مختلفة عن بقية العطور، حيث صُمّم كل عطر من المجموعة ليأخذك إلى عالم خيالي مختلف مع كل رشّة منه. وبينما ترضي هذه العطور حاسة الشم لديك، تأتي معبأة في قنّينات قرمزية مزينة بتوقيع لوبوتان لتمتع ناظريك كذلك.
عمل كريستيان مع صديقته منذ زمن طويل الرسّامة هيلين تران لتصنع هذه العُلب بغطاء فريد يميّز كل عبوة، يصوّر كل واحد منها العالم العجائبي الذي يمثّله كل عطر. تحدّثنا في بازار مع كريستيان لوبوتان ليحكي لنا تفاصيل هذه العطور وتطلعاته لمستقبل علامته.
- ما هي مميزات العطر المثالي؟
هو عطر يستطيع أن يستثير عدة أشياء مختلفة لدى كل شخص، ولا تستطيع مشاركته مع أي شخص آخر، على سبيل المثال واحدة من شقيقاتي لا تخبرنا باسم عطرها أبداً. أحب هذه الفكرة لأن الكثير من الناس يستخدمون نفس العطور، لذلك العطر المثالي هو الذي تريد الاحتفاظ به لنفسك. كما أحب فكرة أن يبقى العطر غامضاً بعض الشيء.
- كيف كانت انطلاقة هذه العطور وكيف تحوّلت إلى مجموعة Loubiworld ؟
هناك فئة من الناس مخلصين دائماً لعطوراتهم، يفضلون استخدام عطراً واحداً فقط، ولكن الناس قد تغيّروا مع اختلاف أساليب الحياة اليوم. مع كثرة السفر والتنقل، للا يمكنك استخدام نفس العطر في مصر وفي شتاء نيويورك، إذ يتفاعل العطر مع البشرة ومع الحرارة.
هي فكرة جميلة أن تكون مخلصاً لنفس العطر دائماً وتبقى وفيّاً له، ولكن الوفاء في هذه الحالة يعد أسلوباً قديما نوعاً ما. لهذا لم أتمكن من تصور عطراً واحداً يلائم أعداداً كبيرة من الناس الذين يعيشون في دول مختلفة حول العالم، ولذلك لم أصنع عطر واحد فقط.
- بعد الأحذية والحقائب اقتحمت عالم الجمال ثم العطور، لماذا كانت هذه الخطوتين هي الخطوات البديهية بالنسبة لك؟
إذا تحدثنا عن المجموعة النسائية فالانتقال من الأحذية إلى الحقائب كان بديهياً للغاية. أما بالنسبة لمنتجات الجمال والعطور كانت الفكرة منها تمكين النساء من خلال شيء جميل ومتقن في الوقت نفسه.
- هل لديك طموحات مستقبلية لتبني على هذه الأركان علامة متكاملة لأسلوب الحياة؟
بدأت علامتي قبل 29 عام، لا أستطيع القول بأن لدي رغبة ملحّة للتوسّع أكثر، ولكنني منفتح لاستكشاف أسواق أخرى. يجب أن يكون الأمر منطقياً وله معنى، الآن ليس لدي أي مشروع في هذا الاتجاه، أقوم الآن ببناء فندق صغير في البرتغال ولكنّني أقوم به بهدف المتعة وليست خطوة تجارية أبداً. أستمتع بعملية تطوير الأشياء والألوان ورؤية القرميد والبلاط، لطالما أحببت العمارة، يمكنكم اعتبار هذه الخطوة في مجال أسلوب الحياة ولكنها شخصية وليست تجارية.
- ما هو العطر الذي تستخدمه؟ وهل أنت مخلص له؟
لطالما كنت مخلصاً وغير مخلص في نفس الوقت. أبدّل في استخدام عطرين أو ثلاثة منذ أن كنت طفلاً. أستخدم الآن لوبوراج ولوبوروج، أحتاج القليل فقط، وإلاّ أصبحت الرائحة قوية جداً بالنسبة لي. أستخدم الكولونيا أيضاً، الكولونيا المفضلة لدي هي 4711 منذ أن كنت طفلاً بالإضافة إلى كولونيا من فريدريك مال.
- لو أصبح بإمكان أحذيتك أن تروي قصتك ماذا ستقول؟
من المحتمل أن تقول بأنني إنسان لطيف ولكن مدلل جداً خصوصاً عندما يتعلّق الأمر بالأحذية، أحب أن تكون أحذيتي أنيقة ومثالية. لدي فئتين مختلفة منها: أفضلها دائماً عندما تكون نظيفة وجديدة، وبعد أول صدع فيها أشعر بالسوء والحزن، أما الفئة الأخرى هي أحذية أحبها وأرتديها في كل وقت. أحب الحماس الذي يتملكني عندما أقتني حذاءً جديداً.
- قالت ديانا فريلاند مرة: “أول شيء يجب أن تفعله هو أن تتم ولادتك في باريس، وبعدها تتابع الأمور بطريقة طبيعية” لأي مدى أنت مدين لدور باريس في مسيرتك؟
ديانا فريلاند محقّة، ولكن كان يجب عليها أن تضيف أن تترعرع في باريس وليس أن تولد فيها فقط. أعتقد أن الباريسيين يتشاركون هذا الشيء مع سكان المدن الأخرى مثل: روما و ريو. نحن محظوظون لأننا كنا محاطين بمثل هذا الجمال منذ البداية، ونعم، هذا الشيء بالتأكيد كان له الأثر الكبير.
عطور مجموعة Loubiworld متوفرة في هارفي نيكلس الكويت وفي أوناس، تبدأ الأسعار من 1,290 درهم.
*التصوير: افريم افيدور، التنسيق: آنا كاستان.
اقرأوا أيضاً: في عيد ميلاد كريستيان لوبوتان نلقي نظرة على أبرز المحطات في مسيرته
من عدد يناير من مجلة هاربرز بازار العربية، نشر لأول مرة هنا، ترجمة: مها بدر
