عزة فهمي تكشف عن مجموعة “الجعران”… احتفاء معاصر برموز الحضارة المصرية القديمة
بين طيات كل قطعة من هذه المجموعة ينبض أثرٌ فرعوني قديم، وتمدّ الجاذبية خطوطها بين الماضي والحاضر لتقدم رؤية فنية تعيد للجعران مكانته كرمز للأبدية والتجدد.
عزة فهمي تكشف عن مجموعة “الجعران” ففي خطوة تعيد إحياء ملامح الماضي بروح جديدة، وتفتح باباً واسعاً أمام سرد بصري مفعم بالرمزية والجمال، تطلق إحدى أبرز دور الحلي في المنطقة مجموعة تحمل هوية فنية مختلفة، وتستند إلى رحلة بحث طويلة أفرزت تصوراً مبتكراً يلامس وجدان محبي التراث.

رحلة بحث تمتد لأكثر من ربع قرن
أعلنت دار “عزة فهمي” عن إطلاق مجموعة الحلي الجديدة “مجموعة الجعران”، ثمرة سنوات طويلة من الاستكشاف والدراسة العميقة للتراث المصري القديم. وعلى مدى أكثر من خمسة وعشرين عاماً، سعت العلامة إلى صياغة مقاربة فنية تحافظ على الروح الأصلية للرموز الفرعونية، مع تقديمها في قالب معاصر يناسب أصحاب الذوق الرفيع ويجذب عشّاق الرموز الخالدة.
الجعران… رمز الحياة والتحوّل الأبدي
تعتمد المجموعة على رمز الجعران الذي شكّل أحد أعمق الرموز في الثقافة المصرية القديمة، لما يحمله من دلالات ترتبط بالخلق والتجدّد والحماية. فالجعران منذ آلاف السنين كان تميمة للأمل والانبعاث، واستمر حضوره في المعابد والمقابر وعلى الحلي الملكية. وتحرص الدار في هذه المجموعة على إعادة تقديم هذا الرمز بروح جديدة تستلهم المعاني الأصلية وتترجمها إلى تفاصيل دقيقة تحمل في طياتها فهمًا راسخًا للتراث.

عنصر جوهري يستحضر قوة الحماية
تستحضر المجموعة حضور الجعران المجنّح، الذي مثّل عبر التاريخ رمزاً للحماية والقوة، وارتبط بالملوك والنبلاء في مصر القديمة. وتعيد التصاميم ترجمة هذه الدلالات من خلال مزيج فني يجمع بين الأصالة والابتكار، مستوحيةً من الشخصيات والرموز البارزة في الحضارة الفرعونية، لتخرج بنتائج تعبّر عن رؤية جمالية متوازنة ومكتملة.

قلادة توت عنخ آمون… قطعة مركزية بتفاصيل نادرة
في قلب المجموعة تبرز قالدة مستوحاة من إحدى أثمن القطع التي عُثر عليها في مقبرة توت عنخ آمون، حيث يحمل الجعران المحفور أجنحة حورس المصقولة بعناية فائقة، ويتدلّى من سلسلة مزدوجة تحمل بصمة الدار. ويستمر رمز “شن” في الظهور ضمن هذه القالدة، بوصفه ركناً محورياً يجمع بين الحرفية الرفيعة والإرث الرمزي العميق الذي تميزت به الدار عبر تاريخها.
تصاميم تحاكي رموز الشمس والحياة
تقدم المجموعة قطعاً تستلهم مفهوم الحماية والتجدد، مثل أقراط جعران “شن” وسلسلة “مسيرة الشمس”، حيث يعاد ابتكار رموز الجعران و”شن” بتصاميم من الذهب تعكس معنى الأبدية. وتتضمن المجموعة أيضاً إسورة الجعران المتشابكة ذات التفاصيل الدقيقة، التي تحاكي الدروع المعدنية القديمة، بالإضافة إلى إسورة تحمل زخارف هندسية مستوحاة من أسقف مقابر الدولة الحديثة.

تنوع غني في قطع تحمل روح الحضارة
تضم المجموعة تصاميم بارزة تنطق بالهوية المصرية، مثل خاتم الجعران الفارس، وخاتم جعران عين حورس، وقلادة الجعران المجنّح. ويتجلى الإبداع في سلسلة الجعران التي يحمل كل عنصر منها نقشاً مستقلاً مأخوذاً من قطع أثرية حقيقية، ما يضيف إلى كل قطعة طابعاً فريداً. كما تتألق أقراط الكرنك وخاتم الكرنك بتحية فنية لعظمة هذا المعبد الشهير. وتكتمل المجموعة بقلادة الجعران المجنّح التي تجسّد الجعران وهو يدفع قرص الشمس رمز الإله رع، بينما يحمل رمز “شن”، في تجسيد بصري يجمع بين الأبدية والحماية في مشهد واحد.
رسالة تحافظ على الهوية وتخاطب العالم
تشكل مجموعة “الجعران” تجسيداً لرسالة عزة فهمي المستمرة في توثيق التراث المصري وإعادة صياغته بشكل فني يربط الماضي بالحاضر. وبفضل هذا المزج بين الرموز العريقة والرؤية المعاصرة، تتحول قطع المجموعة إلى إبداعات خالدة تحمل بصمة مصرية أصيلة وتناسب الذوق العالمي. وتتوفر المجموعة حالياً في بوتيكات الدار وعبر منصتها الإلكترونية.
اقرؤوا أيضًا:
