بيلا حديد تتألّق بتحفة فنية من مجوهرات عزة فهمي
من ضفاف النيل إلى أضواء لوس أنجلوس، حملت بيلا حديد سحر الشرق في كل لمعة من مجوهرات عزة فهمي، حيث يتحوّل الفن إلى لغة عالمية تنطق بالحب والسلام والفرح.
بيلا حديد تتألّق بتحفة فنية من مجوهرات عزة فهمي. في لحظة تجمع بين السحر العالمي والهوية العربية، خطفت الأنظار في شوارع لوس أنجلوس بإطلالة آسرة من توقيع دار عزة فهمي، حيث ارتدت قطعة من مجموعة حكايات النيل للمجوهرات الراقية. إطلالة تعكس لقاء الفن بالتراث، وتُبرز الجمال في أبهى تجلياته، لتصبح كل قطعة مجوهرات قصة تُروى بلغة الضوء والحرفية العالية
تألّق يحمل عبق النيل وروح الفن
اختارت بيلا حديد سوار صدى الطبيعة من مجموعة حكايات النيل، وهو قطعة فنية استثنائية مرصّعة بحجر روبليت بقطع زمردي بوزن 4.47 قيراط، يحيط به نقش خطي عربي يحمل كلمات حب، سلام، فرحة كأنها دعوة متناغمة تنبض بالحياة والجمال.

تفاصيل تحتفي بالأنوثة والقوة
يأتي تصميم السوار في تناغم بين الفخامة والحس الفني الذي تشتهر به دار عزة فهمي، حيث تمتزج المعادن الثمينة بالرمزية الشرقية لتقدّم تحفة تُجسّد روح الطبيعة في حركتها الهادئة وتنوّع ألوانها المبهرة.
تنسيق أنيق من توقيع الدار
أكملت بيلا حديد إطلالتها بخاتم صدى الطبيعة من المجموعة نفسها، يزيّنه حجر روبليت بقطع وسادة بوزن 5.05 قيراط، لتظهر بإطلالة متناغمة تُبرز دقّة الحرفية وأناقة التصميم التي تشتهر بها الدار المصرية العالمية.

عزة فهمي: مجوهرات تحكي قصة عشق خالدة
تواصل عزة فهمي من خلال مجموعة حكايات النيل ترجمة رؤيتها التي تمزج بين التراث المصري والابتكار المعاصر، لتقدّم قطعًا تعبّر عن الجمال الإنساني والروابط الثقافية الخالدة عبر الزمن.
اقرؤوا أيضًا:
