تسرد لنا المصممة أروى القاضي حكاية دمجها التقاليد والتراث السعودي في عبايات اليوم الوطني
Posted inالموضة

تسرد لنا المصممة أروى القاضي حكاية دمج التقاليد والتراث السعودي في عبايات اليوم الوطني

 العلامة التجارية السعودية أمارة تحتفل باليوم الوطني السعودي بمجموعة قطعٍ جديدة: “آمل أن تشعر النساء من خلال ارتداءهن هذه التصاميم، بالقوة خلال احتفائهن بإرثهن الثقافي”

يتيح اليوم الوطني السعودي للمبدعين السعوديين الفرصة لتكريم ثقافتهم من خلال قوة تصاميم القطع الجميلة، تعبيرًا عن حبهم لوطنهم – ووسط احتفالات اليوم، تبرز علامة أمارة، التي أسستها المصممة أروى القاضي في عام 2019، التي توفق ببراعة بين الأصالة والابتكار.

اكتسبت أمارة جاذبيتها لقدرتها على تجسيد جوهر الحداثة في المملكة العربية السعودية المتمسك بارتباطها الوثيق بالإرث الثقافي، وعرضها بأسلوب مميز يدمج بين الجمالية البسيطة والمتطورة من خلال التصاميم الجديدة والأقمشة الغنية.

تقول أروى: “آمل أن تشعر النساء من خلال ارتداءهن هذه التصاميم، بالقوة والثقة خلال احتفائهن بإرثهن الثقافي”. يسلط هذا الشعور الضوء على مدى التزام أمارة ليس فقط بتقديم أزياء عصرية تكريمًا لتاريخ وتقاليد البلاد، بل أيضاً لإحساس السعوديات القوي بهويتهن”.

جاءت أحدث مجموعة من أمارة، بعنوان ذا دروب، بمثابة تجسيد آسر لإعجاب أروى القاضي بالمناظر الطبيعية المتنوعة والساحرة في المملكة العربية السعودية. مع القطع التي تحمل أسماء أديرا و آريس و ناتشرا و روزي، تعد هذه المجموعة إشادةً  بصرية للعجائب الطبيعية الخلابة في البلاد.

وفي امتداد سلس للسرد، قدمت أمارة أيضًا مجموعة قطع آسرة من المجوهرات التي تجسد جمالية المياه المحيطة بالمملكة. هذه القطع المصنوعة بدقة هي أكثر من مجرد مجوهرات؛ إنها ترمز إلى التفاعل العميق بين تاريخ السعودية وإرثها الثقافي ومناظرها الطبيعية الخلابة.

هنا، تستضيف بازار العربية مع المصممة أروى القاضي للحديث عن التقاليد ومجموعة القطع الجديدة وكيف أثر الإرث السعودي على عملها

كيف تعكس مجموعتك التاريخ والثقافة السعودية؟

 عبر دمج تنوع وجمال العجائب الطبيعية في البلاد، فإننا بذلك نكرم جذورنا، وندمجها بمنظور جديد من خلال محاكاتها في التصاميم المعاصرة.

 هل يمكنكِ تسليط الضوء على أي زخارف تقليدية أو رمزية دمجتها في القطع؟

 تحاكي التصميمات المعقدة والتفاصيل الرائعة في هذه القطع النظم البيئية التفصيلية والألوان النابضة بالحياة الموجودة في المناظر الطبيعية في المملكة العربية السعودية. يحكي كل نمط منها قصة الجبال الشامخة والصحاري الهادئة والواحات الخضراء، احتفالاً بالتعايش المتناغم بين عناصر الطبيعة. فمثلًا، استخدمت الخرز الأزرق والأخضر للتطريز على الأكمام وخط العنق، وشكلت ألوان الرمل والماء التصميم بأكمله. مضيفةً طبقة عميقة من الهوية الثقافية والارتباط بالجمال الطبيعي للبلاد.

كيف تسد مجموعة المصممة أروى القاضي الأخيرة الثغرة بين الموضة العصرية وجماليات الملابس السعودية التقليدية؟

أحب التصاميم التي تحقق التوازن بين تكريم الجماليات السعودية التقليدية واحتضان اتجاهات الموضة الحالية. من خلال دمج العناصر المستوحاة من الطبيعة في التصاميم، ادخلت لمسة جديدة ومبتكرة في الملابس التقليدية، مما يجعلها تصاميم ملائمة وجاذبة للمستهلكين المعاصرين. توفق المجموعة بين التصاميم السعودية الكلاسيكية مع القصات والقياسات المعاصرة. يؤدي هذا الدمج السلس إلى إنتاج تصاميم ليست ذات صدى ثقافي فحسب، بل أيضًا تصاميم مريحة وأنيقة تلبي أذواق الجمهور الحديث.

 هل يمكنكِ تسليط الضوء على أي قطع مميزة أو عناصر مميزة من مجموعة اليوم الوطني؟

 إن أديرا وآريس وناتشرا وروزي هي من القطع التي تسلط الضوء على جمال البلاد وبالتالي فهي بمثابة إشادة عظيمة للسعودية. صورت الكثبان الرملية من خلال ألوان الباستيل للأقمشة، حيث يرمز العمل المطرز باللونين الأخضر والأزرق على الأكمام وخط العنق إلى أمواج البحر.

هل يمكنك مشاركتنا أفكاركِ حول دور الأزياء في التعبير عن الهوية الثقافية، خاصة خلال احتفالات اليوم الوطني؟
بصفتي صاحبة علامة تجارية، أرى أن الأزياء ليست مجرد أقمشة نرتديها فحسب. إنها شكل من أشكال التعبير عن الذات وطريقة لإيصال انتماءات الفرد ومعتقداته. خلال احتفالات اليوم الوطني، أعتقد أن أمارة قادرة على أداء دورٍحيوي في الإسهام في وحدة البلاد من خلال الاحتفال بروابطها الثقافية المشتركة.

اقرؤوا أيضًا: مجموعة ربيع وصيف 2023 من علامة أمارة بحرية بامتياز

No more pages to load