24 ساعة مع جيراردو فيلوني… المدير الإبداعي لعلامة روجيه ڤيڤييه
تعرّفي على المدير الإبداعي لعلامة روجيه ڤيڤييه… جرأة، تميّز، روعة لا نظير لها
أستيقظ عند الثامنة صباحاً، حيث أفضل النوم لمدة 8 ساعات كل ليلة، تماماً كما تفعل صوفيا لورين. ألعب قليلاً مع قطتي مينا، فهي تعطيني الحب الذي أحتاجه خلال اليوم. وعلى الفطور، أتصفّح موقع إنستاجرام، وغالباً ما أحتسي أول فنجان قهوة في هذا الوقت. وأحاول عدم تناول الحلويات قدر الإمكان.
لست شخصاً رياضياً بالمعنى الحقيقي للكلمة، فأنا أغادر سريري الساعة الثامنة والنصف، أستحمّ وأرتدي ملابسي، وأضع بعض المجوهرات العتيقة من مجموعتي الخاصة، ثم أتوجه إلى المكتب. وفي معظم الأحيان، لا أستغرق أكثر من 5 دقائق لأقرر ماذا سأرتدي كل صباح. أّمّا إطلالتي الخاصة فتجمع بين اللمسة اللامعة والتفاصيل الدقيقة، والتي تكتمل مع القليل من المجوهرات. لذلك أفضل ارتداء ملابس من علامة دافي باريس، والتي تطرح قمصاناً مذهلة تزينها طبعات غاية في الجمال. بينما أرتدي الكثير من المجوهرات الإيطالية الفاخرة من توقيع نخبة العلامات أمثال أونيتشي وجويليريا بينيسي، ولكنني أعتزّ بارتداء مجوهراتي العتيقة والأوشحة المميزة، حيث جمعتُ معظم المجوهرات التي تعود إلى القرن التاسع عشر من فرنسا وإيطاليا، تأثّر ذوقي الخاص بشخصيات عديدة، أهمهم المحررة إيمانويلا بافيسي والمصور الفوتوجرافي هيلموت نيوتن الذي ترك خلفه أعمالاً مذهلة بكل معنى الكلمة.
أغادر منزلي في التاسعة صباحاً. فأنا أعيش في منطقة يطلق عليها الفرنسيون اسم الريف الباريسي. أستقلّ المترو للوصول إلى مكتبي في شارع رويال ضمن الدائرة 8 بالمدينة، في رحلة تستغرق نحو نصف ساعة تقريباً. وأستغلّ هذا الوقت لمراجعة بريدي الإلكتروني قبل أن أبدأ يوم العمل.
حذاء آي لوف ڤيڤييه، 2,552 درهم، روجيه ڤيڤييه لدى موقع MyTheresa
أصل المكتب عند العاشرة صباحاً، وأول ما أفعله هو التحدّث مع مساعدي. مكتبي جميل، تزينه المنحوتات واللوحات الفنية، وأنا أحب الشموع وأن أجتمع من الناس كثيراً. وبالتأكيد، لا يمكنني الاستغناء عن الأزهار، فهي من الأساسيات.
أحب عملي، وخاصةً التصميم كل يوم. أسافر كثيراً لمتابعة العمل، حيث أقوم بزيارة دائمة إلى ورشة روجيه ڤيڤييه في إيطاليا، كما أجوب العالم لحضور الفعاليات الإعلامية المختلفة. أضطر أحيانا للسفر كل أسبوع أو أسبوعين تقريباً. ولا تقتصر أسفاري على العمل بل تمتد أيضاً إلى أوقات العطلة. فعندما أحظى بإجازة قصيرة لبضعة أيام أغادر باريس نحو موطني الآخر إلى حيث المنارة في جزيرة ايزولا ديل جيليو قبالة ساحل توسكانا.
أتناول الغداء عند الواحدة ظهراً، وغالباً ما تحتوي وجبتي على سلطة خفيفة، لا أغادر المكتب عادةً قبل السابعة مساءً، وغالباً ما أقضي السهرة في المنزل مع الأصدقاء، حيث أستمتع باستضافة جلسات عشاء ودية أو تجمعات صغيرة للغداء أستعرض فيها مهاراتي في الطهو، خاصةً الوجبات الإيطالية. فأنا أفضل المطبخ الإيطالي.
عند التاسعة مساءً، أنسى أجواء العمل تماماً، وأمارس هوايتي المفضلة في مشاهدة الأفلام، لا سيما الأوبرالية أو التي تحمل بصمة محددة للمؤلف. وأحياناً تمضي الأمسية وأنا أتمرّن على الغناء الأوبرالي، كوني أتابع فيها دروساً متخصصة. وعندما أكون في إيطاليا، يستهويني الذهاب إلى أسواق السلع المستعملة في ميلان. فعندما يتعلّق الأمر بالتسوقّ، أنفق الكثير من الأموال على المجوهرات القديمة والأزهار، كما أنني شغوف بالفن، ولديّ تشكيلة مميزة من أعمال مبدعين رائعين. أنام عند منتصف الليل، بعد أن أتحدث قليلاً مع قطتي المدللة. وعلى الطاولة المجاورة للسرير، تلك التي أقرأ عليها الآن، أضع بعضاً من كتب التصميم الداخلي. وغالباً ما أتصفح هاتفي للمرة الأخيرة قبل أن أطفئ الأنوار وأغط في نوم عميق.
اقرؤوا أيضاً: تعرفي على علامة العبايات الإماراتية التي يجب أن تكون في قائمتك هذا الموسم
الصورة الرئيسية تصوير: دون بيني/ستوديو دي. تنسيق: مياكو كاتو
