في يوم المرأة العالمي: جويل ماردينيان تشاركنا ثروتها من النجاح والإرادة
“حلمت كثيرًا أن يكون لدي منصة لأطرح فيها أفكاري بكل حرية، أجلس وأضحك كما أريد وبدون أي قيود”…
أطلقت جويل ماردينيان بودكاست “من قلب جويل”. والتي أرادت من خلاله إثراء المحتوى العربي في عالم الصوتيات. وذلك بجانب شأنها المتنامي في عالم ريادة الأعمال ودورها المؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي. لذلك؛ في يوم المرأة العالمي تحتفل معكم هاربرز بازار العربية بحوار خاص نتعرف من خلاله على تطلعات رائدة عالم التجميل العربي والمذيعة الشهيرة. التي ستستمعون قريبًا إلى البودكاست الخاص بها والمكون من 10 حلقات على:”يوتيوب، وآبل، وسبوتيفاي”.

اليوم ومع الاحتفال بإطلاق أحدث مشاريعك الإعلامية، كيف تصفين مسيرتك المهنية بثلاث كلمات..
أعتقد أنّ ثلاث كلمات قليلة لتُنصف جميع العقبات والنجاحات التي مررت بها، ولكن اليوم أصبحتُ أكثر قدرة على تلخيصها لذلك سوف أصف مسيرتي المهنية ( التخطيط، الإرادة، النجاح ). ولا أعتقد أن هناك أكثر أهمية من هذه المفردات بوصف مسيرتي لأنني ومنذ اليوم الأول كنتُ أفكّر وأخطط جيداً، أضع كل طاقتي وقدرتي وأؤمن بما سأفعل، ومن ثم التقط ثمار النجاح من على أفواه جمهوري ومتابعينني وهذا شرف لي حرفيّاً لأنّه لا نجاح إلا من بعد تعب وإصرار وعزيمة ومحبة فئة من الناس وإيمانهم بك.
لطالما كان النجاح حليف جويل ماردينيان في كل عمل تخطو إليه، فما هو السر وراء ذلك؟
كما أخبرتكم أنّ النجاح هو واحدة من الصفات التي أصف بها مسيرتي المهنية، لأنني ومنذ اليوم الأول كنتُ أفكّر وأخطط جيداً، أضع كل طاقتي وقدرتي وأؤمن بما سأفعل. ومن ثم التقط ثمار النجاح من على أفواه جمهوري ومتابعيني، وهذا شرف لي حرفيّاً لأنّه لا نجاح إلا من بعد تعب وإصرار وعزيمة ومحبة مجموعة من الناس وإيمانهم بك.
إذا كان لا بد الاختيار ما بين الجمال والذكاء لتحقيق نجاح ضخم، فماذا سيكون الأهم من وجهة نظرك؟
أختار الحكمة دائماً، التي هي عنصر أساسي من عناصر النجاح الضخم. الحكمة في الاختيار، الحكمة في التخطيط وفي التنفيذ، ولكن لكل عنصر في هذه الحياة دورٌ أساسي في تحقيق النجاح، فللجمال نصيبه من النجاح وللذكاء نصيب أيضاً. ولكن إذا ولا بد أن نختار فأنا أختار ذلك المزيج المميز بين الجمال والذكاء، لأنني ومنذ انطلاقاتي أُعنى بالجمال وأشجّع كل النساء على القيام بالتحسينات التجميلية كي تزداد ثقتهم بنفسهم ويظهرن بإشراق كبير يترجم ذكائهم الخاص إلى نجاح، حيثُ يبقى الجمال هو مفتاح دخول أي شخص إلى قلوب من يُحب، أمّا الذكاء فهو أقصر طرق النجاح.
في ظل ما تعيشه المرأة من تمكين مجتمعي تواجه أيضًا مشكلة محاربة النساء لبعضهم البعض، فهل مرت جويل ماردينيان بتلك التجربة من قبل، وكيف يمكن التغلب عليها في العموم؟
للأسف، لم يكن لدي الوقت الكافي للالتفات لتلك المشاكل. وكما تعلمون الشجرة المثمرة تُرمى بالحجارة دوماً، لذلك العبرة تكمن في كيف تمرّن هذه الشجرة نفسها على تلقي الحجارة وتحويلها إلى قطع من الألماس وارتدائها كقلادة جميلة في مناسبة مهمة،أعني أن كلُّ شخص ناجح يُحارب من بعض الناس الذين كانوا يطمحون لتحقيق نفس النجاح، ولكن أنا متفاجئة أنّه لا زال هناك من يهدُر وقته في سبيل عرقلة نجاح غيره اعتقاداً منه أنه أخذ نجاحاً كان لا بُدَّ أن يكون له، لذلك على كل شخص أن يعتني بنفسه جيداً ويترك الآخرين، يُفكر كثيراً ويخطط للمئات من الأيام لكي يتفوق على نفسه وليس على الآخرين وبهذه الطريق يكون قد أحرز النجاح الحقيقي.
ما هي الأفكار المجتمعية السائدة التي تحارب جويل لمحيها من الوجود؟ وهل ستتطرقين لذلك في البودكاست الجديد؟
من حيثُ المبدأ، لا أعتقد أن مصطلح المحي من الوجود في عصرنا هذا بات متوفّر وخاصةً بعد انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن اعتقد أن أفكاري الجريئة هي سبب بعض المشاكسات والمحاربات التي تعرضت لها، كون المجتمع العربي لا يخلو من بعذ العادات المجتمعية التي ما زالت متوفرّة ولكن لا أحد يتطرق لها مثل التحرّش الجنسي بالأطفال، العلاقات السامّة بين الناس، والعنف ضد المرأة وغيرها من المواضيع التي تشكّل هاجساً عند الكثير، لذلك قررت كسر هذه الهواجس بين هذه الأفكار السائدة ومجتمعنا العربي من خلال البودكاست الجديد “من قلب جويل” الذي وبالتأكيد سوف يتطرّق لهذه المواضيع ويكسر وتيرة الجمود التي طغت على أفكارنا العربية خلال الفترة الماضية.

برأيك وبعد كل ما يشهده الوطن العربي من انفتاح وحرية وعصور تقدم، ما هي الأشياء التي ما زالت تعاني منها المرأة اليوم.
لا شك؛ وبكل تأكيد أن المرأة اليوم تختلف عن نظيرتها في السابق، أو لنقول تختلف عن المرأة منذ بضعة سنوات، فكل عام يحمل معه المزيد من التطور والانفتاح والتقدّم لها ويعطيها فرص أكثر للبروز والظهور في المجتمع، ولكنني أعتقد أن الأعراف الثقافية والاجتماعية لا زالت تأخُذ حيّزاً في حياة العديد من النساء وفي أجزاء كثيرة من العالم العربي، لأنّها تفرُض قيودًا على سلوك المرأة وتحد من فرصها المجتمعية والحياتية، فعلى سبيل المثال، قد يُتوقع من النساء إعطاء الأولوية للأسرة والمنزل على العمل أو التعليم، وقد يواجهن ضغوطًا عندما يقلبن هذه المعادلة أو يساوون بين الطرفين.
في يوم المرأة العالمي، من هي ملهمة جويل ماردينيان؟
كل امرأة ناجحة هي ملهمتي، كل امرأة مُنتصرة على ذاتها، قوية، شجاعة، معطاءة، لا تتنازل عن كونها أنثى جميلة، تستثمر في نفسها وفي عملها، ولا تقف أما مرآة العادات والتقاليد والنماذج النمطية التي كنّا وما زلنا نشهدها، لذا أستمد إلهامي من التي تتفوق على نفسها في كونها امرأة حُرّة صلبة جميلة وأنثى.
نصائح جويل ماردينيان لنجاح المرأة وتساعدها في خلق كيان براق لنفسها برغم وجود التحديات والمتاعب؟
نصائحي للنساء لا تنتهي لأنني ومنذ اليوم الأول أؤمن بالمرأة وأؤمن بدورها في كل شيء، وأعمل ما بوسعي لتبدو أجمل وأنجح وأهم، ولكن اليوم وبمناسبة يوم المرأة العالمي أتوجه إلى جميع النساء وأقول، ثقي بنفسكِ وخُذيها كخطوة أولى للنجاح، لأنّكِ قادرة على تحقيق أي شيء تضعينه في ذهنكِ، دعي أهدافك تكون منظّمة وواضحة، لا تتوقفي عن التعلّم لأنّه كل يوم تولد معلومة جديدة نحنُ بحاجة أن نتطلع عليها ونستفيد منها، لا تتنازلي عن حقّك في تكوين شبكة من الأشخاص تدعمك وتقدّم لك التوجيه الإيجابي، وأخيراً كوني مرنة لأن التحديات والنكسات أمر لا مفر منه ولكن من المهم التعافي والاستمرار، تعلّمي من إخفاقاتكِ واستمرِّ في المضي قدمًا.

اقرؤوا أيضًا: بهذه النصائح تساعدك ريم أبو سمرة لتكوني رائدة أعمال ملهمة داخل الوطن العربي
