ما هي قصة فيلم وداعًا جوليا؟ الذي يقرض قريبًا في كان
Posted inالفن

ما هي قصة فيلم وداعًا جوليا؟ الذي يعرض قريبًا في كان

يشارك الفيلم في قسم “نظرة ما” بمهرجان كان السينمائي الدولي، بحضور المخرج محمد كردفاني وثنائي الإنتاج أمجد أبو العلاء ومحمد العمدة، بالإضافة إلى عدد من أبطال وصُناع الفيلم وممثلين من شركات الإنتاج والتوزيع. ويترقب الجمهور بفارغ الصبر عرض الفيلم، الذي يعتبر إضافة مميزة إلى السينما العربية والإفريقية.

تأخذنا قصة فيلم وداعًا جوليا في رحلة عاطفية ملحمية تعكس واقعًا اجتماعيًا معقدًا ومليئًا بالتحديات…

يستعد المخرج السوداني محمد كردفاني لإطلاق فيلمه الجديد “وداعًا جوليا”، وذلك قبل أسبوعين فقط من العرض الأول عالميًا في مهرجان كان السينمائي الدولي بفرنسا. ولاقى البوستر الرسمي للفيلم إقبالًا كبيرًا، حيث تصدره بطلتا الفيلم إيمان يوسف وسيران رياك، فيما اختار المخرج الألوان الداكنة للدرجات البنية خلفية البوستر ليعزز من حالة الحزن والغموض التي ينتاب بطلتي الفيلم.

ما هي قصة فيلم وداعًا جوليا؟

قصة مؤثرة تدور في الخرطوم قبيل انفصال الجنوب، حيث تقع منى، المرأة الشمالية المتلصصة لحياة زوجها أكرم، في موقف حرج عندما تتسبب في مقتل رجل جنوبي. ولكي تتطهر من الإحساس بالذنب، تقرر توظيف زوجة الرجل المتوفى، جوليا، كخادمة في منزلها، وتتبعثر الأحداث بعد ذلك في إطار درامي مشوق يكشف الكثير من الصراعات الاجتماعية والثقافية في السودان.

من هم أبطال فيم وداعًا جوليا؟

تضم قصة فيلم وداعًا جوليا فريق عمل مخضرم يتألق فيه الممثلون إيمان يوسف وسيران رياك والممثل الكبير نزار جمعة، ويتميز بتصوير بيير دي فيليرز الحائز على جائزة أفضل تصوير سينمائي، ومونتاج هبة عثمان الحاصلة على جائزة أفضل مونتاج، وتصميم أزياء محمد المر، وتصميم شريط الصوت لرنا عيد. وإخراج محمد كردفاني. وهو صانع أفلام سوداني، حاز على العديد من الجوائز من بينها جائزة الفيل الأسود لأفضل فيلم سوداني وجائزة شبكة ناس لأفضل فيلم عربي، وشاهد فيلمه القصير “سجن الكجر” خلال أحداث الثورة السودانية. وأسس في العام 2021 استديوهات كلزيوم للإنتاج السينمائي في الخرطوم.

أصداء عالمية

“وداعًا جوليا” هو فيلم حصد شرف المشاركة في عدة ورش وأسواق إنتاج مشترك عالمية، بما في ذلك EAVE وCinephilia Bound وFollow the Nile وسوق مهرجان ديربان السينمائي بجنوب إفريقيا. وحصل الفيلم على العديد من الجوائز المرموقة في منطلق الجونة السينمائي ومنظمة الفيلم السويدي ومهرجان إسبينهو للمخرجين الجدد والأفلام الجدد. وتلقى الفيلم دعمًا من عدة جهات بما في ذلك صندوق البحر الأحمر والصندوق العربي للثقافة والفنون و Global Media Makers. يعد “وداعًا جوليا” إنجازًا مميزًا في عالم السينما العربية والإفريقية.

محمد كردفاني صانع أفلام سوداني، حاز فيلمه القصير نيركوك على جائزة الفيل الأسود لأفضل فيلم سوداني عام ٢٠١٧ وجائزة شبكة ناس لأفضل فيلم عربي في أيام قرطاج السينمائية، وجائزة لجنة التحكيم في مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي وجائزة أرنون بيلافيت بيليجريني في مهرجان الفيلم الإفريقي الأسيوي اللاتيني السينمائي الدولي في ميلان. عُرض فيلمه القصير سجن الكجر خلال أحداث الثورة السودانية في ساحة الاعتصام التي ضمت آلاف المتظاهرين، وكان فيلمه الوثائقي جولة في جمهورية الحب هو أول فيلم مؤيد للثورة يبثه تلفزيون الدولة. في العام ٢٠٢١ أسس استديوهات كلزيوم للانتاج بالخرطوم.

اقرؤوا أيضًا: تألق الأزياء في السينما: لحظات مميزة وأيقونية عبر السنين

No more pages to load