من داخل فندق كيمبتون كافد الرياض حيث فخامة الضيافة بكل ما بها من تفاصيل
هو أول فندق يفتح الأبواب لزواره داخل مركز الملك عبدالله المالي، وقد صمم خصيصًا ليتناسب مع متطلبات زوار الحي حيث رفاهية العيش، وصخب العمل، مع أناقة الترفيه اللائقة بعملاء من الطراز الرفيع…
حيث تخطو إلى ردهة فندق كيمبتون كافد الرياض، سيتسلل إلى قلبك شعورك الحماس رويدًا رويدًا، لأن كل ما في المكان من تفاصيل تقدم لك خدمة فندقية مثالية. ولما لا؟ وهو أول فندق من سلسلة كيمبتون العالمية التي تنتقل إلى الشرق الأوسط في افتتاح صادف يوم الثاني عشر من أغسطس الماضي.
يتكون الفندق من 212 غرفة يغمرهم حس التصميم الراقي الممتدة على مساحات واسعة نابضة بالحيوية؛ ليواكب وتيرة التطور السريع الذي تشهده مدينة الرياض.

يمتد الفندق على 16 طابقًا، ليوازن بين الأناقة العصرية والتفاصيل المرحة التي تُعد سمة مميّزة لعلامة كيمبتون. تغمر الإضاءة الطبيعية المساحات العامة، ويصل جسر سماوي المبنى بمحطة المترو، فيما تتمتع الغرف بوسائل راحة مدروسة بعناية: حصائر لليوغا داخل الغرف، وأسرة فاخرة، وثلاجات صغيرة مملوءة بوجبات خفيفة مستوحاة من النكهات المحلية، إلى جانب حمامات رحبة ومساحات عمل مهيأة لساعات من التركيز أو لحظات التأمل الهادئ. أما اللمسات الفنية التي تنتشر في أرجاء الفندق، فهي تستحضر الموروث الثقافي للرياض من دون أن تبدو وكأنها مجرد زينة للعرض.
تجربة الطعام في كيمبتون كافد صُممت لتكون اجتماعية الطابع. في مطعم بوتانيكا، تنتظرك أجواء غنائية تتخللها أشعة الشمس، حيث يتصدر الفطور قائمة التجارب. أما مطعم زيا فيغمره الضوء الذهبي الدافئ، ويقدّم أطباقًا مُتقنة تجمع بين المذاق الغني والتفاصيل الفنية البديعة، بدءًا من البيتزا المعدّة بأسلوب حرفي وصولًا إلى السلطات الفاخرة. وعلى مقربة من حوض السباحة، يوفّر مطعم كانزا واحة هادئة بعيدًا عن صخب المدينة عند حلول المساء، مع قائمة طعام وُضعت لتُشارك بين الضيوف. فيما يُعد ذا فاينيل إمبر التجربة الأكثر مسرحية، بإضاءته الخافتة، وجهاز الأسطوانات الكلاسيكي، والشواية التي تحوّل الطهو على اللهب إلى عرض آسر يشجّع الزوّار على إطالة جلستهم والتلذّذ بتجربة متكاملة.
يجتمع الحس العملي مع متعة التجربة في توازن مثالي. فالشرفة الخارجية لحوض السباحة في كيمبتون كافد تتيح استراحة مرحّب بها بين الاجتماعات، فيما يحافظ النادي الصحي المتطوّر على انتظام الروتين الرياضي، وتوفّر قاعات الاجتماعات والفعاليات المرنة تقنيات متقدّمة تضمن انتقالًا سلسًا من العروض التقديمية إلى الاحتفالات الخاصة.

يخبرنا ربيع بيينو، المدير العام لفندق كيمبتون كافد الرياض:”فخورون للغاية بهذا المشروع الفندقي الاستثنائي، ولا ننظر إليه على أنه مجرد افتتاح آخر، رغم كونه الأول في كافد. إنما نحن متحمسون لكتابة فصل جديد في مستقبل الرياض. نرغب أن يشعر كل زائر هنا وكأنه يعود إلى منزله ليبدأ مغامرة جديدة؛ مكان مريح ومميّز يتيح لضيوفنا أن يكونوا على طبيعتهم، ويستكشفوا ويشاركوا تجارب رائعة لم يتوقعوها، ويغادروا حاملين ذكريات يرغبون في استعادتها مرارًا وتكرارًا”.
يمتد كافد على مساحة مليون وستمئة ألف متر مربع، وقد صُمّم ليكون أول منشئة عمودية في المملكة العربية السعودية، مما يجعله الخيار الأمثل لافتتاح أول فندق يحمل علامة كيمبتون في المنطقة. فالأبراج الحاصلة على اعتماد لييد، والمساكن، ومتاجر التجزئة، والجادات المخصّصة للمشاة، إلى جانب شبكة مواصلات عامة متطورة، جميعها تشكّل نسيجًا حضريًا متكاملاً يمنح فندق كيمبتون كافد الرياض فرادته الخاصة. وبصفته الفندق الوحيد في الحي في الوقت الحالي، فإنه ينجح في أن يكون جزءًا من نبض المدينة لا كيانًا منفصلًا عنها.
للحجز ولاستفسار: يمكنكم زيارة الموقع الرسمي للفندق:
حقوق جميع الصور المدرجة في المقال محفوظة
اقرؤوا أيضًا:
