لماذا أصبحت سيارة مرسيدس مايباخ الرفيق الأمثل للنساء الرائدات؟
بتصميمها الفريد المبتكر وميزاتها الفاخرة وقيادتها السلسة، لا عجب أن تكون سيارة مرسيدس مايباخ هي الاختيار الأمثل للمميزات صاحبات الذوق الرفيع.
تعيش كل من هالة الأسمري وفاطمة الحارثي حياة مختلفة تماماً. لكن يجمعهن شيء واحد مشترك – وهو أنهن المحرك الرئيس لأقدارهن.
كمؤسِّسة ومصمِّمة لعلامة مجوهرات “أوفا”، بَنَت هالة شركتها من الصفر. وخلال هذه الرحلة، تحولت إلى رائدة أعمال ناجحة للغاية. بينما أصبحت فاطمة، التي اهتمت بمهاراتها في ركوب الخيل منذ السادسة عشرة، واحدة من أوائل الفارسات المحترفات لتمثيل الإمارات العربية المتحدة في سباقات القدرة والتحمل.

على الرغم من اختلاف هاتين السيدتين، إلا أن كلتيهما تقدران الحرفية المتقنة والأناقة الخالدة. وهو السبب الذي دفعهن لاستكشاف عالم مرسيدس مايباخ واكتشاف كيف يمكن لهذه السيارات المتقنة الاندماج بسلاسة وسط حياتهم المزدحمة، بل ومساعدتهم أيضاً بطرق بسيطة لكنها مهمة، مما يظهر التزام العلامة بتقديم تجارب شخصية فريدة وفاخرة. تفاجأت السيدتان بسهولة تكيف هذه السيارات المصممة ببراعة لتلبية احتياجاتهن. وسرعان ما تجاوزت توقعاتهن، حيث استجابت السيارات للتأقلم على ضروريات كل منهن.

أعربت فاطمة الصغيرة عن إعجابها بطريقة تحرك اللوحات الجانبية بسيارة مرسيدس-مايباخ GLS للترحيب بها ومساعدتها على الجلوس بلطف إلى مقعد السائق. وبانشغال يديها في كثير من الأحيان بإمساك الأدوات الخاصة برياضة الخيل، ساعدتها كثيراً خاصية التشغيل عن بعد، حيث تستطيع فتح صندوق السيارة فقط بتحريك قدمها تحت الرفرف الخلفي، تعد هذه لمسة ذكية وعملية للغاية. كما استمتعت بمجموعة الخيارات المذهلة لتدليك الظهر بمقعد السائق.

وهي خيارات ست، من بينها التدليك الدافئ المريح والتدليك النشط والموجي. لا شك أنها ستجد صعوبة في الاختيار، خاصة حين يأتي وقت التخلص من بعض آلام الظهر التي سببها لها سباق تحمل بطول 40 كيلومتر. ورغم أنها لم تضطر إلى اختبارها بنفسها، إلا أن ميزة E-Active Body Control، التي تستخدم نظام التعليق الهيدروليكي للسيارة لـ”القفز” بشكل إيقاعي للخروج من الطرق الوعرة – كالتعلق في الرمال – تعتبر مفيدة للغاية في طبيعة عمل فاطمة.

تقول فاطمة وهي تضحك “كوني متنافسة في سباقات التحمل للخيول، أعلم أن لا شيء يضاهي قوة الحصان ولو قليلاً، وبما أنني في حركة دائمة، فكان لابد من امتلاكي سيارة يمكنها نقلي من شوارع المدينة المزدحمة إلى الصحراء بسرعة وسهولة”.
وبالنسبة لهالة، فكان الجانب الفني، كتصميمها الأنيق وخطوطها النظيفة، هو ما لفت انتباهها على الفور لمرسيدس-مايباخ إس كلاس. بحكم عملها، تمتلك فهمًا عميقًا لأهمية العمل بأفضل الخامات لإبداع شيء جميل وعملي. وترى هذا المنهج متجسدًا في تلك السيارة المميزة التي لم تر لها مثيل. كعميلة دائمة لمرسيدس، لطالما اعتزت هالة بتفاني الشركة في السعي نحو الكمال، حيث تمزج بين أحدث التقنيات وأعلى جودة للخامات، بالإضافة إلى انتباه الخبراء للتفاصيل لإنشاء سيارة آمنة ومتطورة بشكل استثنائي.

وتوضح هالة: “حياتي مليئة بالحركة، لهذا أُولي اهتمامًاً لكل لحظة”. لذا أثناء استراحتها في مقعد إس كلاس الخلفي، تعتبره ملاذاً لها بعيدًاً عن المنزل. وباستخدام حاملات الأكواب التي تحافظ على دفء قهوتها وطاولة الطي العملية، تقوم برسم مجوهراتها بتركيز وعناية فائقة أثناء الحركة. وبفضل وضع القيادة المميز في سيارة مايباخ الذي تم تصميمه خصيصاً لراحة ركاب المقعد الخلفي، لا تقلق المصممة من أن ينحرف خط منها خارج الورقة، مما يوفر لها رحلة هادئة وإحساس رائع. كما أن زيادة طول قاعدة عجلات السيارة بسبعة إنشات، تُمنح هالة المساحة الكافية للتمدد، وتمكنها من ميل مقعدها إلى الوراء بزاوية تصل إلى 43.5 درجة لتستمتع بالراحة والرفاهية أثناء انسياب سيارة مايباخ بسلاسة، مما يمنحها الوقت اللازم للاسترخاء واكتشاف أفكار جديدة.

تعلق هالة: “تكمن الرفاهية في الراحة التي تستشعرها في أي مكان تذهب إليه”. وبإصدارها مرسيدس-مايباخ إس كلاس، نجحت شركة السيارات الاستثنائية في توصيل هذه الرسالة بطريقة مبتكرة وجذابة.
