علامة الأزياء الراقية رالف آند روسو تقترب من الإفلاس
أعلنت علامة الأزياء الراقية البريطانية رالف آند روسو تأثرها الكبير بجائحة فيروس كورونا تسبب في اقترابها من الإفلاس
تعرضت دار رالف أند روسو لخسائر كبيرة بسبب الركود الناجم عن جائحة فيروس كورونا، بسبب توقف الحفلات وانخفاض نسبة المبيعات وإقبال الناس على الأزياء الراقية، مما جعلها الآن تعلن أنها طلبت تدخل الإدارة لحمايتها من الإفلاس.
اشتهرت علامة رالف آند روسو بتصاميمها الساحرة التي تشبه فساتين الأميرات في حكايات ديزني فهي علامة تجارية خاصة بالأزياء الفاخرة تأسست عام 2010 على يد تمارا رالف ومايكل روسو في ماي فير لندن، وتعتبر أول ضيف بريطاني عضو في المنظمة الفرنسية منذ أكثر من قرن، مما يعني أنهم يتمتعون بمكانة دور الأزياء الراقية.
وبعد 11 عام من النجاح والإبداع وبعد أن تعاونت الدار مع العديد من عارضات الأزياء ونجمات السجادة الحمراء من بينهم ناومي كامبل وسونام كابور وأخريات، أعلنت العلامة عبر انستغرام أنها وضعت تحت تصرف الإدارة، حيث كتبت تمارا رالف “كان حبّي وشغفي طوال 11 عاماً، عملت جنباً إلى جنب مع موظفين موهوبين وحرفيين رائعين كانوا هم قلب الدار، بنينا علامة عالمية فاخرة، أفخر بها للغاية، شهدنا صعوبات مالية غير مسبوقة طوال فترة الوباء، الأمر الذي وضع ضغطاً هائلاً على أعمالنا وعلى تجار التجزئة في جميع أنحاء العالم، وعلى الرغم من هذه الصعوبات، واصلنا خدمة عملائنا”.
ويقصد بـ”تحت تصرف الإدارة” أنها تطلب الحماية من الإفلاس وقد اتُّخذت الإدارة قرار تعيين المسؤولين من قبل مجلس الإدارة للمساعدة في إعادة هيكلة الأعمال بعد تأثير الجائحة. ووفقاً لرالف أند روسو فإن العلامة مستمرة في العمل للمحافظة على تماسكها في ظل هذه الظروف الاقتصادية الراهنة.
أقرؤا أيضا : ألوان الحياة في مجموعة المجوهرات الجديدة لي بيرلانغو دو كارتييه
