تعيين المصمم رامي قاضي سفيراً إقليمياً للنوايا الحسنة لبرنامج الأزياء المستدامة
أعلن تعيير المصمم رامي قاضي في سفيراً إقليمياً للنوايا الحسنة لبرنامج الأزياء المستدامة أخيراً، ما اللذي يعنيه ذلك، وما هو سبب اختيار هذا المصمم تحديداً؟
عيّن برنامج الأمم المتحدة للبيئة في غرب آسيا المصمم اللبناني العالمي رامي قاضي سفيراً إقليمياً للنوايا الحسنة لبرنامج الأزياء المستدامة التابع لها. يعد هذا البرنامج أحدث برنامج أطلقه الأمم المتحدة للبيئة من أجل تشجيع الاستدامة في الأزياء ودفع المستهلكين إلى اعتماد سلوك شرائي أكثر مسؤولية من أجل تقليل الآثار الضارة لصناعة الأزياء على البيئة بشكل عام.
سيستخدم المصمم رامي قاضي تأثيره ومكانته في عالم صناعة الأزياء من أجل التوعية بالأضرار التي قد تسببها صناعة الأزياء على البيئة، وتوعية الجمهور وتشجيعهم لاعتماد الممارسات المستدامة من أجل الحفاظ على الأرض خصوصاً في هذا الوقت الذي يعاني العالم فيه حالياً من جائحة كورونا.
يقول رامي قاضي عن الاستدامة في الأزياء: “بالنسبة لي، الأزياء المستدامة هي التغيير في طريقة انتاج للأزياء وإيجاد قيم جديدة من أجل مسؤوليتنا الأكبر اتجاه البيئة، بدأت علاقتي بالأزياء المستدامة من خلال مجموعتي للأزياء الراقية في ربيع 2020 التي أطلقتها في يناير هذا العام، في وقت تسارعت فيه أحداث العالم وكانت تأثيرات الاحتباس الحراري ولا تزال مستمرة”. الجدير بالذكر أن هذه المجموعة تضمّنت أول فستان مصنوع بالكامل من البلاستيك المعاد تدويره..
ويضيف رامي: “تعييني كسفير للنوايا الحسنة لبرنامج الأزياء المستدامة يعني لي التصرّف بمسؤولية والدعوة إلى مراعاة البيئة في صناعة الأزياء من خلال التأثير على المصممين الأزياء الآخرين للقيام بنفس الخطوة”.
بدأ رامي قاضي مشواره في سن الخامسة والعشرين عندما افتتح صالة عرضه وورشته في بيروت، وبدأ في عرض أعماله في أسبوع الموضة في باريس عام 2014. وقام رامي بعمل أول عرضاً افتراضياً في المنطقة هذا العام عندما قدم مجموعة الصيف والربيع لسنة 2020 (Kaleidoscope)، حيث تم تسليط الضوء خلال العرض على “القضايا العالمية مثل الطبيعة التقدمية والمدمرة لتغير المناخ”.
اقرؤوا أيضاً: رامي قاضي يروي قصص الأمل في أحدث مجموعاته ويؤكد “مستقبل لبنان ما بينهز”
