Posted inالثقافة الأخبارهاربرز بازار أخبار

الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود تجدد التزام مؤسسة الوليد للإنسانية في تمكين الحرفيات في السعودية

حديث بازار مع الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود عن جهود مؤسسة الوليد للإنسانية لتمكين الحرفيات في المملكة.

“تمكين الحرفيات وجعلهن مصدر دخل اقتصادي للمملكة” هكذا وصفت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية هدف المؤسسة الخيرية.

تؤمن مؤسسة الوليد للإنسانية بأن الاتحاد هو بداية التغيير، وأن السعي متماسكي الأيدي هو أساس النجاح، ولذلك تشكل هذه المؤسسة ملتقى للحرفيات الشغوفات لممارسة أعمالهن اليدوية في بيئة محفزة للإبداع، وبتوجيه من الأمين العام للمؤسسة صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود. جددت سموها التزام مؤسسة الوليد للإنسانية في دعم الحرفيات يوم الخميس حيث افتتحت ورش عمل لتمكين الحرفيات، وبتواجد المدير التنفيذي لفنادق الفورسيزون في المملكة السيد غونتر جيبهارد الذي يؤمن بأهمية الاستدامة والاحساس المسؤولية الاجتماعية إذ يقول لبازار :”لقد قمنا بأخذ عدد من القطع المصنوعة من قبل الحِرفيات بالمؤسسة وأنتجنا منها أكثر من 1200 قطعة مختلفة تستخدم في مختلف مرافق فندق الفورسيزون، إذ تعطي هذه القطع اللمسة المحلية للمنطقة بتصاميم فاخرة، وبالطبع لمساعدة الأيدي العاملة والذي بدورة يعزز الاستدامة”.

وفي حديث ملهم دار بين الأمين العام للمؤسسة صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود وبازار روت لنا فيه العديد من التفاصيل عن مؤسسة الوليد الإنسانية وعن شخصها الملهم. 

كيف ساهمت مؤسسة الوليد للإنسانية في توفير أكبر قدر من الفرص لمساعدة الحرفيات؟

نحن في المؤسسة نعتمد دائماً على الشق الإبداعي فنحن ندرّب حرفيات على مستوى العالم، العمل الذي يقوم به الحرفيات في المملكة العربية السعودية ليس كعمل الحرفيات في أفغانستان أو أفريقيا أو الأردن. في جميع المشاريع التي نقوم بها نعرف أولاً ما هي القطع المطلوبة ومن ثم ما هي الموارد الطبيعية التي تتمتع بها الدولة، ومن هذه النقطة نقوم بعمل تصاميم معاصرة تتناسب مع المعطيات.

ماهي رؤية مؤسسة الوليد لمستقبل الحرفيات في 5 أو 10 سنوات القادمة؟

أرى أن الحرفيات سيصبحن مصدر اقتصادي غير عادي. نحن دولة فتحت أبوابها للعالم للسياحة منذ فترة قصيرة، وهناك العديد من الضيوف القادمين في المستقبل القريب، أيضاً صدرت قرارات تنص على تواجد القطع الحرفية المحلية في الوزارات والفنادق وهذا ما نعمل عليه، فنحن نمكنهن من خلق خطوط إنتاج تعمل طوال السنة.

ما هي مقاييس اختيار الحرفيين لتنضم أعمالهم للمؤسسة؟ 

أن يملكوا الشغف، لو سألتِ معظم السيدات المتواجدات عن بدايتهن لقالوا لك أنهن بدأن من الصفر، لو أرادت السيدة أن تثبت نفسها في هذا المجال سترى أنه مصدر لدخل ثابت. إن الشغف هو المقياس الرئيسي للعمل والإبداع في جميع الأمور.

ما هي التحولات التي تشهدها المؤسسة الآن؟ 

بعد جائحة فيروس كورونا شهدت جميع المؤسسات في العالم تحولات مؤلمة، لكن يجب أن نرى للنصف الممتلئ من الكوب، ألا وهو أننا قبل الجائحة لم نكن نعتمد على التقنية والتواجد الرقمي، لكن الأن أغلب مشاريعنا هذه السنة تركز على التقنية لأن هذا هو توجه العالم أجمع.

هل هناك المزيد من التعاونات التي تسعى لها المؤسسة؟ 

في مؤسسة الوليد للإنسانية يؤمن الأمير الوليد بن طلال آل سعود -حفظة الله- بالشراكات وليس التعاونات، إذ يؤمن بأهمية الفكر بأن يتمتع الشركاء بتفكير استراتيجي صحيح لأداء الأعمال على أكمل وجه، كل هذه النجاحات من العمل في أكثر من 60 مشروع في 180 دولة تتم بقيادة 10 سيدات سعوديات فقط. 

ما لذي يحفزكم للاستمرار في العمل في العمل الإنساني؟

هناك فكرة سائدة بأنك حينما تمد يد العون لشخص ما فإنك تقوم بمساعدته، لكن هذا خطأ حينما تساعد غيرك فأنت تقوم بمساعدة نفسك. أكثر ما يحفزني هو رؤية حجم التأثير والتغيير الحاصل في حياة الفتيات إذ يتواجد بين الحرفيات فتيات من مختلف الأحوال الاجتماعية حتى أن هناك فتيات كنّ يتعرضن للتعنيف. أنا لا أساعدهن، بل هن من يُساعدنني، وهذا ما يجعلني أستمر. 

كيف يمكنكم تشجيع المزيد من النساء على متابعة في ريادة الأعمال أو في الأدوار القيادية العليا في حياتهن المهنية؟ 

من بداية رؤية 2030 التي تتبعها المملكة العربية السعودية ونسب ريادة الأعمال تزداد بنسب كبيرة جداً، ولكن دائما أؤمن بوجود الفكر، ستيف جوبز وبيل غيتس لم يكملوا تعليمهم الأكاديمي ولكن كان لديهم طريقة مختلفة بالتفكير وأهداف محددة. بتواجد الفكر والهدف لديك ستعرفين كيفية الوصول للمعلومة التي ستقودك إلى المكان الذي تطمحين الوصول إليه، وهذا ما يهمني سواء في ريادة الأعمال وحتى بالمناصب القيادة، لو لم تتوفر للقائد المعرفة والعلم ولكن كان لديه الحماس لن يستطيع تكوين وحدة متكاملة ومترابطة، الشغف وتحديد الهدف من الأمور المهمة للغاية.

من وجهة نظركم، ما هي المعوقات التي ترونها في مجال العمل الإنساني؟

الأنسان بنفسه، هناك أشخاص يملك مقومات لكن لا يستفيد منها لا أتحدث هنا عن اللاجئين في المخيمات أو الأشخاص المتواجدين بأماكن متضررة. بل أتحدث عن الأشخاص الذين من الممكن أن تتوفر لديهم فرصة لتدريب والعمل ويضيعها من يده، لزعمه بأنه يستحق فرصة أفضل، يجب على الإنسان أن يعرف قدراته وأن يوسع مداركه ويتعلم.

من وجهة نظركم، كيف تساعد ورش العمل تشجيع السيدات على العمل والأبداع؟

نحن مهتمين بأن يكون تصميم المؤسسة مساعد على الأبداع ومريح، وهناك تعدد في مجالات الورش التي تساعد الفتيات على تجربة حِرف مختلفة، حتى أن هناك فتيات يملكن عمل تجاري خاص قائم على هذه الحِرف، مهم جداً أن أوفر لهن بيئة تساعد وتشجع الإبداع.

ما هي الرسالة التي تريدين إيصالها إلى الشابات الاتي في بداية حياتهن المهنية؟ 

أمنوا بأنفسكم، لا يوجد شيء مستحيل في هذا العالم، يجب أن يكون لديك هدف واضح، ولاتهتموا لرأي أي أحد في هذا العالم غير رأيك بنفسك، وعليك أن تحترمي أفكارك. أنتِ لست تابعه لأحد أعرفي ما تريدين في هذا العالم وستنالينه.

أقرؤوا أيضاً: سمو الأميرة ريما بنت بندر توجه رسالتها لكل السيدات حول العالم من العلا…

No more pages to load