جولة ساحرة في محافظة العلا “أعظم تحفة عرفها الزمن”
اكتشفوا آثار محافظة العلا في السعودية في فيلم قصير كشفت عنه الهيئة الملكية لمحافظة العلا في حملتها الجديدة للمنطقة.
هل تخيلتم جولتكم المقبلة في مدينة العلا؟ يمكنكم الآن أن ترونها أمامكم بالفيديو. حيث كشفت الهيئة الملكية لمحافظة العلا عن أول حملة دعائية للمحافظة كمركز رئيسي للثقافة والتراث في المملكة العربية السعودية.
في مستهل هذه الحملة نشر هذا الفيلم القصير الذي يُظهر فتاة سعودية تفكر في الوقت الذي أمضته في العلا وزيارتها للمواقع المهمة مثل موقع التراث العالمي لليونسكو الحِجر، ودادان وجبل عكمة وبلدة العلا القديمة وجبل الفيل. وفي مشاهد أخرى، تظهر الفتاة متأملةً الأعجوبة المعمارية، قاعة مرايا، وتتجول في واحة العلا الخِصبة في فصل الشتاء.
وقال فيليب جونز، رئيس قطاع تسويق وإدارة الوجهات السياحية بالهيئة الملكية لمحافظة العلا: “عنوان أعظم تحفة عرفها الزمن مستوحى من المهارة الفنية للحضارات القديمة التي نقشت أعمالها الفنية المتقنة في النتوءات الصخرية، ومن الجمال النقي الغير ملوث للتكوينات الصخرية والمناظر الخلابة التي نحتتها الطبيعة.” وأضاف جونز: “نحن نعلم أن السعوديين يحبون السفر، و نحن نطمح بأن تلهم هذه الحملة الكثير منهم إلى تقدير وجهة و تحفة عالمية لابد من رؤيتها، مع تواجدها بالقرب منهم و على أرض المملكة. المواقع التراثية الآن مفتوحة على مدار العام مع فنادق جديدة، ومطاعم وتجارب مغامرة تتضمن مسارات للمشي والدراجات الهوائية والدراجات الصحراوية”.
عمل على اخراج هذا الفيلم برونو أفييلان أحد أكثر مخرجي الإعلانات التجارية شهرة ورواجًا في العالم اليوم. وقال عنها: “أشعر بالفخر والإعتزاز كوني جزء من هذا المشروع. وجهة تاريخية ومهمة كهذه تتطلب الإحترام الملائم لها. أردنا نقل مشاعر الحنين والعاطفة لرؤية الوجهة للمرة الأولى. العلا مكان فريد من نوعه وكنا بحاجة إلى صناعة أول فيلم للوِجهة على الإطلاق بأسلوب لا يمكن لأي مكان آخر تقليده.”
تحظى العلا باهتمام واسع من محبي السياحة والاكتشاف على المستويين المحلي والعالمي، وتطمح هذه الحملة الأولى من نوعها من الهيئة الملكية لمحافظة العلا إلى رفع أعداد الزوار إلى 90 ألف زائر لعام 2021 و 130 ألفًا لعام 2022. وتقول ميلاني دي سوزا، المدير التنفيذي للتسويق في الهيئة الملكية لمحافظة العلا “مشهد السفر قد تبدل ولن يرجع كما كان، ولكن مع استئناف السفر شيئاً فشيء، تخبرنا الأبحاث بأن الناس سيبحثون عن رحلات هادفة إلى أماكن مفتوحة وقريبة من التجارب الطبيعية. تحتل العلا مكانة جيدة في السوق المحلية لكل تلك الأسباب، وعلى المستوى الدولي فإنها وجهة ثقافية وتراثية جديدة وهامة.”
فتحت مدينة العلا الأثرية أبوابها للزوار على مدار العام، وأصبح بإمكان من هم داخل المملكة أن يزوروها ويتجولوا بين آثارها الخلابة بعد حجز رحلتهم عبر الموقع الرسمي: ExperienceAlUla.com
