شاهدي حوارنا مع دكتورة ريم المتولي لتعرفي كيف كانت المرأة الإماراتية ترتدي كل أموالها من خلال حياكتها على ملابسها.

لقاء جديد من سلسلة لقاءاتنا الأولى.. والأولى اليوم هي دكتورة ريم المتولي التي قامت بجمع أكثر من 170 قطعة من الأزياء الإماراتية والتي تعود إلى فترة ما قبل ظهور النفط.. ندعوك لمشاهدة الأزياء الإماراتية القديمة

حضرت مؤخراً معرض أقامته دكتورة ريم المتولي، وفي طريقي إلى منزلها ظل سؤالاً واحداً يتردد في ذهني ما الذي تنوي عمله بهذة المجموعة من الأثواب التاريخية.. لمن لا يعرف الدكتورة ريم المتولي هي باحثة عراقية الأصل ووصلت إلى الإمارات وكانت لم تتخط أعوامها الأربع الأولى وبحكم عمل والدها كمستشار اقتصادي لولي العهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عام 1968 فقد أقتربت من عائلة آل نهيان وكانت ترتدي ثيابهن وتفرح بها وتجمعها دون قصد وحين شبت وصار وقت دخول الجامعة اختارت هذا التخصص المختلف في الزي الإماراتي وشجعتها علاقاتها بالعديد من أفراد العائلة وأكثرهن الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان لتقوم بجمع الفساتين الإماراتية القديمة منها ومن غيرها من النساء حتى أصبح لديها 170 قطعة مختلفة من هذه الأزياء الملونة والتي كانت تحيكها النساء بخيوط من الذهب والفضة ليحافظن على أموالهن وفي حالات العوز كن يقمن بتسييح الفساتين ليأخذن الذهب ويستعملنه.. شاهدي حوارنا معها لتتعرفي أكثر على هذة المرأة وعلى كتابها "سلطاني" وشاهدي بعض الأزياء الإماراتية القديمة والتي تعود إلى حقبة ما قبل النفط.

أجرت الحوار جينا تادرس رئيسة تحرير هاربرز بازار العربية 

والتصوير الفوتوغرافي والفيديو آسيا جادش

الماكياج والشعر من Blowout & Go


لاتفوتكم فرصة الاشتراك في حساب هاربرز بازار العربية على اليوتيوب لتكونوا أول من يشاهد كل ماهو حصري من الأزياء وما يتعلق بإسلوب الحياة.

BY