وتفردت شخصية الدوقة ديبو بحبها للحياة وقدرتها على التعبير عن ذاتها بحرية مطلقة في جميع الأماكن والمناسبات، سواء في مكان إقامتها في تشاتسووث أو ضمن المناسبات الرسمية رفيعة المستوى، وصولاً إلى علاقاتها الاجتماعية والحفلات الراقية أو ببساطة عند تجوالها في الأرياف.
