نجح عمرو دياب في تأسيس إمبراطورية في صناعة الموسيقى العربية، وقد ترك بصمة قوية في الماضي والحاضر وربما في المستقبل أيضًا. يبدو أن هذا الإرث الكبير لن يهدأ في أي وقت قريب. فبالطبع، كما يقال “ذلك الشبل من هذا الأسد”، ها هم أبناء عمرو دياب ينتشرون في المشهد الموسيقي، ويحققون نجاحًا كبيرًا.
