Posted inهاربرز بازار أخبار

الشيخة لطيفة بنت محمد آل مكتوم والشيخ مكتوم بن مروان يفتتحا معرض “الزمن والهوية”

استكشفوا التحوّلات التي شهدتها دولة الإمارات في الخمسين عاماً الماضية في معرض “الزمن والهوية”، الذي يعرض أعمال فنية لفنانين إماراتيين تعكس التطورات الاجتماعية والبيئية ووجهات النظر المحلية

قامت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي عضو مجلس دبي، والشيخ مكتوم بن مروان آل مكتوم، ضابط أول إدارة المشاريع والفعاليات في “دبي للثقافة” بافتتاح “معرض الزمن والهوية” الذي يقام من 16 أغسطس -15 سبتمبر في مكتبة الصفا للفنون والتصميم.

أفتتاح معرض الزمن والهوية – الصورة من المكتب الإعلامي لحكومة دبي

وقامت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم بجولة في المعرض، يرافقها الشيخ مكتوم بن مروان آل مكتوم، ضابط أول إدارة المشاريع والفعاليات في “دبي للثقافة” حيث اطلعت على الأعمال الفنية المتنوعة التي امتازت بتفرد أفكارها وأساليبها، وبقدرتها على التعبير عن موضوعات تتعلق بالزمن والهوية، كما ألتقت سموها عدداً من الفنانين الذين عبروا عن امتنانهم للدعم الكبير الذي تقدمه سموها للقطاع الثقافي في دبي بشكل عام ، واهتمام القيادة الرشيدة بتمكين الفنانين، وتقديم كافة التسهيلات لهم لمواصلة إبداعاتهم، كما أشادت سموها بالمستوى الإبداعي للفنانين المشاركين، مشيرةً إلى تميز رؤاهم الفنية وأفكارهم الخلَّاقة والمبتكرة.

وقالت سموها: “يتضمن المعرض تجارب استثنائية ملهمة تعكس تفرده، وقدرته على توصيل رسالة الإبداع الإنساني من خلال الفن، وتبرز أهميته في خلق مساحات للتواصل والحوار البنَّاء وتبادل الخبرات بين الفنانين الإماراتيين على اختلاف مستوياتهم الإبداعية، ما يساهم في تعزيز مفهوم الابتكار الفني، وإيجاد بيئة فنية مستدامة داعمة للكفاءات المتميزة والمواهب المحلية، ما يتيح المجال للارتقاء بالصناعات الثقافية والإبداعية على مستوى الدولة”.

شاركت الفنانة التشكيلية سمو الشيخة لطيفة بنت مكتوم بعملها “مراقبو التغيير” الذي يشكل جزءاً من سلسلة تتكون من 4 صور، عرضت في جناح دولة الإمارات خلال مشاركتها في “بينالي البندقية 2011″، وتسعى الفنانة فاطمة آل علي من خلال عملها “أقول لنفسي أنني أتذكر كل شيء” لاستدعاء الذكريات ومعاينة تأثير الحالات النفسية عليها، أما الفنانة ميثاء العميرة فتعمل عبر عملها “كيف تكون الطبيعة ثابتة عندما لا تشرق الشمس أبدًا؟” على نفي فرضية اتساق الطبيعة التي ينظر إليها بأنها ثابتة من خلال الإضاءة على مجموعة القيم المتطرفة في البيئة.

“مراقبو التغيير”للشيخة لطيفة بنت مكتوم – الصورة إنستقرام

وقدمت الفنانة لطيفة سعيد في المعرض عملها “أرشيف الرمال” القائم على البحث واستكشاف وتوثيق أسماء 180 موقعًا متميزًا في الدولة، بينما طرحت الفنانة موزة الفلاسي مجموعة من التساؤلات حول الهوية في سياق ذاكرة دائمة التغير، وذلك ضمن عملها “هَمْهَمَة” الذي حاولت فيه التعمق كثيراً في مفهوم التغير وإعادة بناء الذاكرة، في حين استلهمت الفنانة سلامة الفلاسي عملها “غائب” من إحدى قصائد الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، فيما تواصل الفنانة سلامة نسيب من خلال سلسلتها “حينئذ والآن” استكشاف موضوع الذاكرة، أما الفنانة روضة الكتبي فتسعى عبر “التوقف” لاستطلاع آفاق السفر عبر الزمن.

معرض “الزمن والهوية”

معرض “الزمن والهوية” الذي تستضيفه مكتبة الصفا للفنون والتصميم يشارك فيه كوكبة من المبدعين والفنانين الإماراتيين. ويهدف المعرض إلى اكتشاف المواهب المحلية في كافة مجالات الفنون والثقافة، وتنمية أصحابها ودعمهم وتحفيزهم على متابعة شغفهم الإبداعي، بالإضافة إلى توسيع نطاق مشاركتهم في إثراء المشهد الفني المحلي.

ويمثل معرض “الزمن والهوية” منصة إبداعية جديدة تصافح الهيئة من خلالها عشاق الفنون على اختلافها، وتفتح عبرها الآفاق أمام أصحاب المواهب الإماراتية، وتساهم في تمكينهم من عرض أعمالهم وتجاربهم الفنية المتنوعة، وهو ما يتناغم مع رؤية دبي الثقافية الهادفة إلى ترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للثقافة، وحاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب، حيث يساهم المعرض في خلق بيئة فنية مستدامة قادرة على دعم الصناعات الثقافية والإبداعية في دبي.

لا تنسوا زيارة المعرض إذا كنتم في دبي من 16 أغسطس -15 سبتمبر.

الصورة الرئيسية من مكتب الإعلامي لحكومة دبي.

اقرؤوا أيضًا:تعرفوا معنا على أكبر متحف في السعودية وأهم المعلومات عنه

No more pages to load