Posted inالتسوق

هل كان الوباء سبباً في توجّه العلامات التجارية إلى إصدار الأزياء المريحة؟

تسببت الأزمة الحالية في خسائر كبرى للعلامات التجارية حتى أُجبرت معظمها إلى إصدار مجموعات من الأزياء المريحة.

هل كان الوباء سبباً في توجّه العلامات التجارية إلى إصدار الأزياء المريحة؟
هل كان الوباء سبباً في توجّه العلامات التجارية إلى إصدار الأزياء المريحة؟

قميص بيجاما أسود مع مونوغرام من لويس فيتون

اشتريه من هنا 

قميص بيجاما من ديور مصنوع من الحرير

اشتريه من هنا 

بنطلون بيجامة من ديور

اشتريه من هنا 

قميص من دون أكمام من سكيمز  

اشتريه من هنا 

بنطلون دافئ من سكيمز

اشتريه من هنا 

سليبر 

طقم بيجامة من الكريب المغطى بالريش باللون الأسود

اشتريه من هنا 

ذا بانغايا 

هودي من القطن العضوي المعاد تدويره

اشتريه من هنا 

لورو بيانا

بنطلون من الكشمير بقصة مستقيمة

اشتريه من هنا 

أوف وايت

بيجاما من الحرير بطبعة أسهم

اشتريه من هنا 

كلوي 

كارديغان محبوك بخيوط من الصوف 

اشتريه من هنا 

فستان مريح بغطاء الرأس من توم فورد

اشتريه من هنا 

هل كان الوباء سبباً في توجّه العلامات التجارية إلى إصدار الأزياء المريحة؟
هل كان الوباء سبباً في توجّه العلامات التجارية إلى إصدار الأزياء المريحة؟
Posted inالتسوق

هل كان الوباء سبباً في توجّه العلامات التجارية إلى إصدار الأزياء المريحة؟

تسببت الأزمة الحالية في خسائر كبرى للعلامات التجارية حتى أُجبرت معظمها إلى إصدار مجموعات من الأزياء المريحة.

تعرضت العديد من العلامات التجارية الكبرى في جميع القطاعات لخسائر فادحة منذ بداية أزمة فيروس كورونا في أواخر ديسمبر الماضي. وفي مجال الملابس والازياء، تطورت الملابس المريحة إلى مستوى آخر من الأناقة، من مجموعات القطع المتطابقة إلى قماش الكشمير المريح والبيجامات التي يمكن أن تُلبس بسعادة خارج المنزل.

تضررت صناعة الأزياء بشدة من جائحة فيروس كورونا، في أوروبا، حيث تشهد البلدان طفرة جديدة مقلقة في الحالات، قلة من المستهلكين هم في مزاج لشراء الحقائب والفساتين الفاخرة. كما أنه من غير المحتمل أن يستأنفوا الإنفاق إلى مستويات اعتادوا عليها ما قبل الوباء في أي وقت قريب مع إلغاء الحفلات والأعراس والمناسبات وبقاء أجزاء كبيرة من القوى العاملة في المنزل. أدى ذلك إلى انخفاض مبيعات الملابس والسلع الفاخرة العالمية في المملكة المتحدة بنسبة 34 في المئة، حسب البيانات من مكتب الإحصاء الوطني، حيث تواجه دور الأزياء صعوبات في جذب المستهلكين هذا العام.

من جهة اخرى، ارتفعت مبيعات البيجامات عبر الإنترنت بنسبة 143٪ في أبريل مقارنة بشهر مارس، بينما تراجعت مشتريات البناطيل بنسبة 13٪ وفقاً لبيانات من Adobe Analytics. وبالمثل، تنتهز شركات الأزياء الفرصة لإجراء تغييرات دائمة في التسويق والإنتاج لتحول طويل الأجل في الصناعة نحو الأزياء المريحة التي يمكن أن ترتديها داخل المنزل وخارجه. ومثال على هذا التحول الذي يطرأ على دور الأزياء ما قامت به علامة أناتومي من دبي التي اشتهرت بتقديم تصاميم عصرية من الأزياء المحافظة، وأطلقت خطاً جديداً من الأزياء يحمل اسم “أناتومي بيسكس” ويقدم الأزياء المريحة في إطار عصري ومحافظ. كما أطلقت علامة ديور مجموعة من الأزياء المريحة أخيراً وكذلك فعل المصمم اللبناني حسين بظاظا في سبيل التأقلم مع الأوضاع الحالية. 

من جهة أخرى، ارتفعت مبيعات التجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة بمعدل 49٪ يومياً، من 1 أبريل إلى 23 أبريل وفقاً لشركة Adobe Analytics. يأتي ذلك في ظل العادات الجديدة التي فرضها الوباء على العالم وعلى رأسها العمل عن بعد، حيث أصبح الأشخاص يفضلون ارتداء الملابس المريحة للمنزل. وتمثل ماركة ملابس بانغايا الرياضية التي تعد من المشاريع التي لاقت نجاحاً كبيراً أثناء الحجر المنزلي، حيث تباع ملابسها الرياضية في غضون 15 دقيقة فقط. وتعرف بانغايا بإستخدام الألياف الحيوية والمعاد تدويرها وكذلك الأصباغ من المصادر الطبيعية مثل النباتات.

وايضاً تتوقع مجموعة NPD أن مبيعات القمصان والسراويل الرياضية وملابس النوم والجوارب سترتفع بمعدل 31٪ من إجمالي الإنفاق على الملابس في موسم الأعياد هذا، و يمثل ارتفاعاً بنسبة 26٪ من خلال الربع الأخير من عام 2019. هذه الإحصائيات تؤكد لنا تأثير الفيروس على العلامات التجارية والحل الأنسب للعلامات هو التأقلم مع ما يطلب العملاءحتى لا يكون مصيرها الإفلاس.

اقرأي أيضاً: فيفيان ويستوود تطلق مجموعة مبهرة من فساتين الأعراس المستدامة