Posted inالتسوق

حان الوقت لأن نراجع عاداتنا الشرائية مع انطلاقة ماراثون التسوق الرمضاني

مع بدء الاستعدادات لشهر رمضان بالأزياء الرمضانية حان الوقت لأن نراجع عاداتنا الشرائية ونحدد احتياجاتنا لهذا الشهر تحديداً.

مع بداية شهر شعبان، تؤذن بانطلاقة ماراثون التسوق الرمضاني السنوي. وجدت نفسي في هذا الوقت من العام أبحث عن الأزياء الرمضانية المناسبة لجمعات العائلة ودعوات الإفطار والسحور، ومن ثمّ استوعبت أن هذه الحالة تتكرر عليّ في كل عام، ولا أعتقد أنني الوحيدة، إذ نرى النهم الشرائي من حولنا استعداداً لشهر رمضان الذي يفترض أن يكون دعوة للزهد والتخفف، وهذا النهم لا يقتصر على الأزياء وحسب، بل حتى الأطعمة والديكورات وغير ذلك. ولعل الوقت قد حان لأن نراجع عشوائيتنا في التسوق خلال هذا الموسم، في الوقت الذي نحتفل فيه بيوم الأرض في الثاني والعشرين من شهر أبريل. 

نجد المصممات والمصممين المحليين يحرصون على مواكبة الإقبال على الشراء بمجموعات خاصة لشهر رمضان وتقام معارض موسمية لهذه المجموعات تحديداً، تقوم العميلة باختيار إطلالاتها لهذه الشهر وقد ترتديها مرة واحدة، أو مرتين إن سنحت الفرصة، ثم تعود هذه القطعة التي قضت ساعات في اختيارها وتنسيقها إلى خزانة الملابس لتقبع هناك بقية أشهر العام، ويتكرر هذا السيناريو كل عام. إلا أن هذا التسلسل لا يبدو واقعياً ولا مستداماً في الوقت الذي نعيشه حالياً، فقطع الأزياء التي اشتريناها العام الماضي استعداداً لشهر رمضان لا تزال معلقة في الخزائن، لم تلبس بعد على الأغلب بسبب الحجر المنزلي وغياب الجمعات والزيارات العائلي.

 

 

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

A post shared by Razan Alazzouni (@razanalazzouni)

حدّثت صديقتي، شهد المري وهي مدونة أزياء سعودية، تحرص على استعراض اختياراتها من الأزياء الرمضانية وتنسيقها في كل عام عبر صفحتها على انستغرام (cozmoburqa@)، أخبرتني شهد أنها تحرص على إضافة ثلاث جلابيات أو قفاطين مختلفة إلى خزانتها كل عام، وقالت “أحرص على اختيار التصاميم التي تشبهني وتمثل ذوقي حتى أتمكن من ارتدائها في إطلالات مختلفة كل مرة، أحب ارتداء هذا النوع من التصاميم في الجمعات العائلة وحتى خلال الصيف، ولا يقتصر ذلك على شهر رمضان المبارك”. لفتت شهد نظري إلى أن هذه التصاميم غالباً هي بمقاس واحد يناسب الجميع “ترتدي والدتي الجلابيات التي أشتريها دائماً. ولدي بعض الجلابيات التي أكرر ارتداءها منذ أربعة أعوام وأكثر لأن تصاميمها مريحة وكلاسيكيّة وتنسيقها سهل للغاية، كما أنها تبدو مختلفة بتغيير الإكسسوار”.

في الواقع إن اطلعنا على إبداعات المصممات المحليات في التصاميم الرمضانية فيمكن أن نجد مبرراً للنهم الشرائي في هذا الموسم. إذ يظهر إبداع استثنائي في التصميم والتطريز والألوان، ذلك ما دفع صديقتي شهد للجوء إلى اختيار هذه التصاميم الأنيقة لإطلالة العيد كذلك.

وتتطلع شهد كالعديد من السيدات إلى المجموعات الرمضانية التي تطلق كلّ عام من مصمماتها المفضلات، من بينهن رزان العزوني وعلامة جلباب. أما بالنسبة لمنسقة الأزياء نورة العيسى فتقول “لم أعد أنتظر المعارض والبازارات التي تقام استعداداً لشهر رمضان المبارك، بل أصبحت أبحث عن تصاميم يوميّة بسيطة يمكن أن تصلح للإطلالات الرمضانيّة. بالنسبة لي أعتقد أن التنسيقات البوهيميّة هي الأنسب لهذا الشهر، ويمكن أن تُلبس طوال العام باختلاف التنسيق”.

تعتمد نورة على الخيارات الكلاسيكيّة في تنسيق إطلالات رمضان، وتقول “عندما تطلب إحدى العميلات مساعدتي في تنسيق إطلالات رمضانيّة أحرص على أن تكون قادرة على ارتداء هذه الإطلالات سواء في رحلات الصيف أو بإضافة طبقة أخرى لتحصل على تنسيق ربيعي أنيق، فهذا هو دوري كمنسقة أزياء”. وتشجع نورة كل عميلاتها على مراجعة ما يمتلكن من أزياء وابتكار تنسيقات مختلفة لها قبل أن يبحثن عن قطعاً جديدة يشترينها.

 

 

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

A post shared by Razan Alazzouni (@razanalazzouni)

قافلة رمضان في متجر هارڤي نيكلز الرياض، هو من ضمن البازارات والمعارض المنتظرة خلال الموسم الرمضاني وهو حدث سنوي ينطلق في شهر شعبان ويضم أجمل الإطلالات الرمضانية من علامات محلية وعالميّة على حد السواء، وقد أكدت منسقة الأزياء والمشترية في المتجر لينا منصور البكر أن اتجاه هذا الحدث قد اختلف هذا العام، وقالت “نحن نبحث من ضمن المجموعات الصيفيّة المتواجدة في المتجر من العلامات العالمية، وقد وجدنا العديد من التصاميم التي يمكن أن تُلبس في شهر رمضان وتكون خياراً أنيقاً لإطلالات الصيف، وبذلك يمكن أن تتمكن العميلة من استثمار أموالها في ما يمكن أن ترتديه طوال العام”.
وتجد لينا أن الأسلوب الكلاسيكي أصبح أخيراً لمسة أساسيّة في أزياء رمضان “لم تعد الجلابيات والقفاطين الرمضانية تقدم بتصاميم محدودة لهذا الشهر، حيث لاحظت أن المصممات المحليات يحرصن على استدامة الأزياء التي يقدمنها في كل عام تلك خطوة إيجابية”.

باعتبار صناعة الأزياء من أكثر المتأثرين بأزمة فيروس كورونا الحالية، نتطلع لأن نرى تنوعاً من العلامات المحلية فيما يقدمونه من أزياء رمضان هذا العام، فالسيدة المعاصرة تبحث عن قطعة أنيقة، وبسيطة، ومستدامة، ذات جودة عالية يمكن أن ترتديها مرات عديدة دون أن تتأثر جودتها.

اقرؤوا أيضاً: قائمة المهام: مقترحات ممتعة لهذا الشهر من هاربرز بازار السعودية

No more pages to load