رؤية متجددة تجسدها الساعات الفاخرة من لوي فويتون
تستعرض إليزابيث دور، الكاتبة المتخصصة في الساعات لدى بازار تجربها بعد حضور حدث لويس فويتون السنوي للساعات الراقية في كورتشفيل
لون الأخضر الكثير من المعاني، حيث يرمز هذا اللون المنعش إلى الربيع ببداياته الجديدة وإنجازاته، وربما يرمز إلى الحسد أو قلة الخبرة. بالنسبة للأمريكيين والأيرلنديين فإن اللون الأخضر له صلة قوية بعيد القديس باتريك، في حين أنه يرمز في الإمارات العربية المتحدة إلى الحب والأمل والفرح والازدهار والتفاؤل.
في طليعة إصدارات الساعات الفاخرة من لوي فويتون 2023 في كورشوفيل، كان من الواضح أيضاً أن اللون الأخضر هو أحدث صيحات الموضة لهذا الموسم، حيث زيّن بعض القطع الأكثر أناقة التي صنعتها هذه العلامة التجارية الفاخرة عالية الجودة على الإطلاق، بدءاً من الساعات المصممة حسب الطلب مع الأوتوماتا والمصنوعة خصيصاً لتلبية احتياجات الذوق النسائي في إصدار فاخر جديد يسمى Tambour Fiery Heart Automata. وبفضل نظام الحركة الآلي المتخصص الذي ابتكرته العلامة لوي فويتون وفقاً لمدير معمل La Fabrique du Temps Louis Vuitton في جنيف، ميشيل نافاس، تتخطى هذه الساعة مفهوم الوقت بكثير، حيث تشتهر في لغة صناعة الساعات بأنها آلة كما أنها تمتلك أيضاً عناصر متحركة، وبالتالي تحيي قصة ترويها الحرفة الفنية الراقية “تصميم رومانسي جداً مزين بالورود مع عبارة “sweet but fierce”.
يمزج مفهوم التصميم بين اللمسة العاطفية والحرفة الفنية المتقنة التي تكشف عن نفسها عندما يتم الضغط على الزر المرصّع بالماس الموجود على الإطار في الساعة 8 وتبدأ خمسة عناصر في الحركة: تنبثق هالة من الأشواك من خلف القرص الفرعي لعقارب الساعة والدقيقة، حيث تبدأ الورود في تمام الساعة 12 و4 بالدوران، ويبرز القلب المزين بلافتة مكتوب عليها كلمة sweet ليكشف عن النصف الثاني عن عبارة but fierce، وتتألق ألسنة اللهب حول القلب.
هذه الساعة مليئة بالخصائص التقنية فهي تمتلك أول قرص مينا داخلي أطلقته لوي فويتون على الإطلاق. يتحد ثنائي الألوان والحركة ببراعة مع نقش مبدع للمتخصص المقيم في جنيف، ديك ستينمان، لتكوين قطعة فنية معبرة لا يمل المرء أبداً من النظر إليها، ويجد ضمنها تفاصيل جديدة كل مرة.
لا يتألف نظام الحركة الميكانيكي الأوتوماتيكي الذي تم تطويره وتجميعه بواسطة La Fabrique du Temps من آلية أوتوماتا وتوربيون طائر مرئي عند إشارة عقارب الساعة إلى السادسة فحسب، بل تتميز أيضاً باحتياطي طاقة يبلغ 65 ساعة ولفاً تلقائياً، إنها تركيبة غير مسبوقة في صناعة الساعات الفاخرة. وفي خلفية المناسبة يظهر ميشيل بشاليه كورشوفيل ويوضح: “إذا صنعنا ساعة أوتوماتيكية للسيدات، فلا بد أن تكون آلية.” ويضيف “بصراحة، لا تتميز هذه الساعة بجمالياتها وطابعها الرومانسي فحسب، بل بتقنيتها المزودة بتوربيون طائر!” تتألف هذه الساعة من 325 مكوناً في قطر بمساحة 42 مم وهي مصنوعة من الذهب الوردي ومرصعة بـ 107 قطعة ماس بوزن (0.53 قيراط)، ما يجعلها أعجوبة ميكانيكية حديثة.
Tambour Moon Flying Tourbillon

التوربيون الطائر الشفاف والملفوف يدوياً من لوي فويتون هو حجر الزاوية في ساعة Tambour Moon Flying Tourbillon، والذي أُعلن عنه خلال الحدث مع إطار من الكريستال الياقوتي الاصطناعي باللون الفلوريسنت أو الأخضر أو الأصفر. وبصرف النظر عن مظهرها المذهل، تعتبر هذه الساعة استثنائية من ناحيتين مركزيتين، الأولى هي أنها أول ساعة بإطار من الكريستال الياقوتي تحمل ختم جنيف المرموق، وهي سمة مميزة عالية الجودة تأسست عام 1886 وتم منحها إلى عدد قليل من الساعات التي تلبي معايير المنشأ واللمسات النهائية والدقة.

يجب صنع كل عنصر من عناصر هذه الساعة يدوياً في كانتون جنيف السويسري. وفي حين أن الإطار قد لا يبدو رائعاً بمجرد النظر إليه، ولكنه رائع بالفعل: فالألماس أكثر صلابة من الكريستال الياقوتي، ما يعني أن تصنيع الإطار يلزمه كثير من الوقت والجهد والتكلفة، كما أنه رائع من الناحية الفنية، حيث يحتاج كل إطار إلى 420 ساعة من خطوات الإنتاج البشرية والآلية لإكمال تصنيعه.
Tambour Spin Time Air Malachite

تتمتع لوي فويتون بميزة لا تصدق وهي أن تاريخ العلامة لم يبدأ بصناعة الساعات الفاخرة. وهذا يفسح المجال أمام العلامة التجارية للابتكار في تصاميم الساعات، وهو ما تفعله للاستفادة من تصنيع بعض الساعات غير التقليدية. سيوضح أحدث طرازات العلامة Tambour Spin Time Air هذا تماماً إذا لم تظهره التحف الفنية السابقة بالفعل. وفي حين أن الذوق يختلف من شخص لآخر، إلا أن جودة صناعة الساعات الفاخرة قد لا تكون موضع خلاف. وتتميز لوي فويتون باستخدام أفضل المواد وتقنيات صناعة الساعات التقليدية والأفكار المبتكرة، ما يجعلها بارعة في صناعة التصاميم الفريدة والأشكال غير التقليدية والمفاهيم المدهشة.
كشفت الحركة المميزة لساعة Spin Time من لوي فويتون لأول مرة في عام 2009 عن طريقة جديدة لمعرفة الوقت. وتوفر ساعة Spin Time أحدث تفسير لوظائف Jumping Hour، وهي طريقة فريدة وحصرية لقراءة الوقت باستخدام 12 مكعباً تدور بالتتابع لعرض الوقت مع مظهر ثلاثي الأبعاد. في هذه القطعة المصنوعة من الذهب الوردي، جميع عناصر القرص مغطاة بالماس في حين يظهر المكعب الذي يعرض رقم الساعة بلون زمردي ليتماشى مع الملكيت الأخضر الذي يعد موطناً لعقرب الدقائق في تناسق بديع. ويدور هذا المكعب عندما تمر الساعة ثم يعود إلى شكل حجر من أحجار الماس المرصوصة بشكل موحد، وعند هذه النقطة يدور المكعب التالي لعرض الساعة التالية. صُممت هذه الساعة بشكل بسيط يسهِّل معرفة الوقت مع الاحتفاظ ببصمتها المميزة وشكلها الممتع.
اقرؤوا أيضاً: كيف تحول القمر إلى مصدر إلهام لساعات Arnold & Son؟
