Posted inالثقافةالثقافة الأخبارالثقافة السفرهاربرز بازار أخبار

6 من أبرز كتب رضوى عاشور، في ذكرى وفاة راوية التاريخ العربي الحديث

أخلصت في الكتابة فذُهلنا بأعمال تاريخية، إليكم أبرز ما خط قلم الأديبة

شُغفت بالقراءة فأصبح القلم ملازماً لها، جمعتها الصدفة في سلم جامعة القاهرة بالأديب الفلسطيني مريد الرغوثي فتقاسما الآلام كما تتواجد القضية الفلسطينية كركن في أي من أعمالها، وعن كتب رضوى عاشور فقد نشرت الأديبة المصرية سبعة روايات وسيرة ذاتية ومجموعتين من القصص القصيرة وخمسة كتب نقدية.

تجولنا في القاهرة الخديوية التي أصبحت قطعة من أوروبا، وعشنا لحظات الآلم في حي البيازين حينما سقطت غزناطة، وفجعنا مع رقية التي تسكن الطنطورية حينما حدثت النكبة، واليوم وفي ذكرى وفاة الأديبة والروائية والأستاذة الجامعية، التي تسرد تاريخ العالم العربي بطريقة الأمهات نستعرض أبرز كتب رضوى عاشور.

كتب رضوى عاشور
من صفحة تميم البرغوثي عبر الفيس بوك

إليكم أبرز كتب رضوى عاشور

الرحلة: أيام طالبة مصرية في أميركا- 1983

حينما كتبت رضوى هذا الكتاب لم تكن مؤلفة غرناطة ولا أم لتميم تسرد هنا كيف تعاملت مع أسرتها الصغيرة التي لا تجتمع في وطن، يتناول اول كتب رضوى عاشور قصة زواجها وسفرها للدراسة في احد الجامعات الأمريكية كما يعكس الكتاب نظرة مختلفة لأحداث دارت في الوطن العربي لكن من نظرة مختلفة مثل حرب أكتوبر ومقدمات اتفاقية كامب ديفيد، وكيف تتفاعل مع الأحداث في مصر وهي في وقت الخطابات والجرائد التي تصل متأخرة شهرا، وفي نفس الوقت أحداث حرب أمريكا في فيتنام.

سراج- 1992

تروي رواية سراج في صفحاتها مابين الخيال والواقع وما بين حكايات الغزاة والطغاة، تروي عن العبودية والحرية وعن تواطؤ السلاطين للسيطرة على مقدرات الشعوب وكيف يبسطون نفوذهم بتعميق الجهل عند الشعوب، ترصد الرواية وقائع حركة جماعية قام بها عبيد الجزيرة والبحارة والصيادين لخلع سلطان الجزيرة الطاغية. تحمل سراج بين طياتها بذور الإبداع التي استقرت في روح السيدة ونضجت على مدار سنوات لتخرج لنا فيما بعد ثلاثية غرناطة والطنطورية وعدد من الروايات التي لامست القلب.

ثلاثية غرناطة- 1994

تروي أحداث سقوط آخر مدن الأندلس غرناطة، حيث تعتبر واحدة من أبرز كتب رضوى عاشور في تاريخها الأدبي لا تركز رضوى على العنصر التارخي وحده، بل تتعداه إلى جوانب أخرى انسانية أكثر عمقاً لتلك المأساة التى أدت إلى سقوط الأندلس وغروب شمس الحضارة العربية عنها، فتكاد تشعر أنك تحيا وتتنفس مع أبطال العمل، وتعيش مأساتهم الخاصة بكل فصولها.

أطياف- 1999

في هذا الكتاب تقدم رضوى سيرتها الذاتية الخاصة متداخلة مع قصة لدكتورة جامعية تدعى “شجر” في البداية لا تكتشف العلاقة بين رضوى وشجر ولكن مع مرور الوقت يظهر أن رضوى خلقت شجر لتجعلها تعيش الأحداث التى لم تعيشها أو تقوم بالأعمال التي لم تقم بها بحرية، كتبت حكايات مختلفة من تاريخها الشخصي والأسري والكتابي والجامعي، كما تحلق عاليًا لتروي أحداث سياسية واجتماعية شكلت ملامح الوجه العربي الحديث.

قطعة من أوروبا- 2003

“قطعة من أوروبا هكذا أرادو تحويل مصر” في هذا الكتاب الذي يشبه التأريخ أكثر من كونه رواية ستعود بنا رضوى إلى الخديوي إسماعيل ومشروعه، لتقفز بنا إلى برج التجارة العالمي، وتقحمنا في أجواء حريق القاهرة، وتجول بين شهادات أحد المشاركين في اقتحام مخيّم جنين، لنتعرف على المعالم القاهرية التي شكلت وسط البلد القديماً من أماكن وأشخاص؛ حيث شبرد وبهلر وجروبي وقطاوي.

الطنطورية- 2010

تعرضت قرية الطنطورية الواقعة على الساحل الفلسطيني جنوب حيفا في عام 1948 لمذبحة على يد العصابات الصهيونية، حيث تتناول الرواية الملحمية التي تعد أبرز كتب رضوى عاشور المذبحة كمنطلق لسلسلة من الأحداث التاريخية التي مُزجت في قالب درامي من خلال حياة أسرة فلسطينية تضطر إلى هجر فلسطين واللجوء في بلد الكويت لتبدأ أحداث كل فرد من أفراد هذه الأسرة. التي تقضي مايقارب النصف قرن من التنقل بين البلدان.

الصورة الرئيسية من صفحة رضوى عاشور عبر التويتر

اقرؤوا أيضاً: عجائب التاريخ يترجمها الفن على سفح الأهرامات في معرض”الأبد هو الآن 2″

No more pages to load