حقيقة إصابة شيرين، وتطورات صادمة في حالتها
انقلبت حياة الفنانة شيرين فغضون أيام…
بدأت الحكاية بعد أن شاركت شيرين منشورًا عبر حساباتها في منصات التواصل الاجتماعي ينقل بيان صدرعن مكتب محاميها الأستاذ ياسر قنطوش، تعلن فيه عن صلحها مع زوجها السابق حسام خطيب وتسوية كل الخلافات القائمة بينهما، وخُتم البيان بكلمة مقدمة للجهات الإعلامية يطلب فيها التحري والدقة في نقل الأخبار، واتبع بأنها تكن التقدير والاحترام له.
جاء في نص البيان التالي: “يعلن مكتب الأستاذ / ياسـر قنطـوش المحامي بالنقض بصفته وكيلا عن الفنانة / شيرين عبدالوهاب أن الفنانة تكن كل تقدير و احترام للأستاذ / حسام حبيب و حرصاً منها على استمرار العلاقة الطيبة بينهما كأصدقاء وزملاء في الوسط الفني فإنها تعلن انه قد تم التصالح معه بشأن القضايا التي كانت متداولة بينهما في الفترة السابقة، حيث قام برد كافة المتعلقات الخاصة بالفنانة وتم تسوية جميع بينهما و تم التصالح في النيابة العامة و أصبحت ذمته بريئة تماماً من أي التزام تجاه الخلافات الفنانة”.
وقد حذف هذا البيان بعد نشره، ليطرأ خبر جديد بالتزامن مع إعلان الصلح، جاء فيه خبر إصابتها برباط صليبي جراء سقوطها المفاجئ الذي نقلت على أثره للمستشفى حسب ما تم تداوله، وبأنه قد تقرر لها إجراء عملية جراحية خارج مصر.
وسرعان ما خالفت الأخبار عناوينها السابقة بعد أن كُشف عن بلاغ جديد رفعه محامي شيرين يوضح فيه حقيقة تهجّم شقيق شيرين وآخرين عليها داخل منزلها، وأخذها عنوة لأحد مستشفيات الصحة النفسية، وأن إصابة قدمها ماهي الا نتيجة للضرب الذي تعرضت له، وذلك حسب ما نشرت صفحة ET بالعربي على انستقرام.
تقدم شقيقها، محمد عبدالوهاب، بدوره ليصرح عبر مكالمة هاتفية أجراها مع الإعلامي عمرو أديب عن حقيقة مجريات ما حصل، وشارك بتفاصيل صادمة قال فيها أن حسام حبيب أعاد إليها سيارة، والتي ساهمت برجوع الأمور لطبيعتها، حتى انها تنازلت عن القضايا ضده، ولم يتنازل حسام حبيب من ناحيته عن أي قضية.
كما كشف عن حقيقة تعاطي شيرين للمخدرات. وبرر إجبارها على الدخول لمستشفى الصحة النفسية بأنها “غير مؤهلة ولابد من علاجها” وأكد بأنه لم يعتدي عليها، وأن متخصصي المستشفى بنفسهم قدموا للمنزل ليأخذوها.
وهو بنفسه من نشر خبر اصابتها بالرباط الصليبي عن طيب نيّة، ليغطي على واقع خبر دخولها مستشفى الصحة النفسية.
صعّد محامي شيرين الأوضاع ورفع مذكرة تحري بحق شقيقها. وبلاغ لتفتيش المستشفى للتأكد من وجود شيرين داخله. وتواجد حسام حبيب خارج أسوار المستشفى رفقة المنتجة سارة الطباخ مديرة أعمال شيرين، والتي تقف في صفّة في هذا النزاع ووثقت صفحة ET بالعربي في فيديو نشرته نداءاتهم لها للاطمئنان عليها.
تستمر الأخبار بالتطوّر حتى هذا اليوم، ليثبت كل طرف صدق وحسن نواياه تجاه شيرين، وتوضيح استغلاليّة الطرف الآخر.
فيما يتمنى محبيها لها الاستقرار، وأن يروها بحال أفضل بعيدًا عن صخب المرافعات والقضايا. ويأتون مؤيدين لدخولها مستشفى الصحة النفسية لتتلقى العلاج اللائق، والبعد عن كل ما قد يؤدي بحالتها للتردي.
اقرؤوا أيضاً: هل خضعت أصالة لعملية شد الوجه؟ هذا ما يعتقده الجمهور والفنانة تجيب
