متحف المستقبل: يهدي العالم مسبار أمل جديد لعالم أفضل
يهدي متحف المستقبل العالم مسبار أمل جديد من أجل عالم أفضل .. المستقبل يمكن تصميمه وبناؤه اليوم
شهدت الإمارات لحظة تاريخية لفتت أنظار العالم حيث افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم متحف المستقبل ليهدي العالم مسبار أمل جديد من أجل عالم أفضل. وتحت شعار أجمل مبنى على وجه الأرض يدعو متحف المستقبل سكان دبي وزوارها لرحلة مستقبلية بأسلوب مبتكر، بعد أن قام ريتشارد براوننج المعروف بلقب الرجل الطائر بتقديم عروض جوية فريدة وتوزيع دعوات خاصة لزيارة المتحف.

يتحدث متحف المستقبل باللغة العربية من خلال تصميم يتباهى بحروف عربية، حيث تحمل واجهته مقولات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المنقوشة بخط صممه الفنان مطر بن لاحج. ويرمز التصميم الدائري إلى الإنسانية جمعاء، أما التلة الخضراء التي أُسس عليها متحف المستقبل فتمثل ارتباط البشر بأرضهم، بينما يحاكي الفراغ في وسطه المستقبل الواعد.
ويجمع تصميم المتحف دلالات رمزية، فنية، فلسفية وتاريخية تجعل منه قطعة من الخيال. من بين الدلالات الرمزية لمتحف المستقبل الأكثر ابتكاراً وتفرداً في العالم؛ أنه مصمم على شكل عين ترى الغد. بينما يمثل الفراغ المجهول الذي نسعى لاكتشافه وهو المستقبل. كما نجح هذا المتحف في تشكيل اعتباره الخاص بالجمال بعد أن نجح في الخروج عن المألوف في علم الهندسة لبناء أيقونة معمارية.

صُمّم متحف المستقبل من قبل شركة “كيلا ديزاين” وأشرفت شركة “بيرو هابولد” للاستشارات الهندسيّة على بنائه. حيث صُنعت واجهته من الفولاذ المقاوم للصدأ، وتتكوّن من 1,024 قطعة تم تصنيعها عبر عملية مخصصة بمساعدة الروبوتات، وتغطّي مساحة إجماليّة قدرها 17,600 متر مربع. بينما يبلغ ارتفاع متحف المستقبل 77 متر/ 225 قدم، بمساحة إجماليّة تبلغ 30,548 متر مربّع.
ويحمل المبنى على واجهة متحف المستقبل اقتباسات ملهمة من أقوال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تقول هذه الاقتباسات:
“لن نعيش مئات السنين، ولكن يمكن أن نبدع شيئاً يستمر لمئات السنين”
“المستقبل سيكون لمن يستطيع تخيله وتصميمه وتنفيذه.. المستقبل لا ينتظر.. المستقبل يمكن تصميمه وبناؤه اليوم”
“سر تجدد الحياة وتطور الحضارة وتقدم البشرية يكمن في كلمة واحدة، هي الابتكار”
وبهذه المناسبة أدت فرقة الأوركسترا العربية الفيلهارمونية مع عزف النشيد الوطني. فيما تزين مترو دبي بالخط العربي ترحيباً بمتحف المستقبل… وينضم إكسبو 2020، قصر الوطن، برج العرب وبرج خليفة إلى معالم الإمارات التي رحّبت بأجمل مبنى على وجه الأرض.

وفي رؤيته المستقبلية .. تأتي فلسفة متحف المستقبل في إشارة إلى أن مستقبلنا يتغير مع كل رمشة عين.. وبأن متحف المستقبل سيكون المتحف الحي الذي يواكب تلك المتغيرات ليبتكر أحدث الاكتشافات. كما أن الإبداع في منظوره هو أن تربط بين جمال الشكل وروعة التصميم لتبتكر معجزة عمرانية فريدة من نوعها تجمع أفضل المواهب من أجل مواصلة ابتكار المستقبل.
يستضيف متحف المستقبل أولى جلساته الحوارية في 24 فبراير. حيث سيقدم تشانبينج زاهو، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة باينانس، أكبر بورصة عملات رقمية في العالم، رؤيته لمستقبل العملات المشفرة ودور دبي في صنع مستقبل القطاع إقليمياً وعالمياً.
الآن يمكنك حجز تذكرتك للقاء عقول استثنائية تُبدع المستقبل، من هنا
