كيف تعرفين أنّ شخصاً ما يكذب عليك؟
وفقاَ لدراسة حديثة، تبيّن أنّ الرجل يكذب أكثر من المرأة، وأنّنا جميعاً نكذب على أمهاتنا. لكن ما هي الإشارات التي تفضح عدم صدقنا؟ اكتشفي ذلك بنفسك..
عندما يكذب المرء، فإنّه يحتاج إلى التفكير في القصة التي سيؤلفها، لذا فقد يتردد ولا يقوى على التحدّث بسهولة، فيتمتم ويتلعثم ويغير مجرى الحديث، لكن إن تدرب الأشخاص مسبقاً على كذبتهم. فقد يبدو كلامهم منمّقاً للغاية، لكنّ هذا يعدّ هذا دليلاً آخر على عدم صدقهم، كما أنّهم يكونون بنسبة كبيرة عرضة للنسيان أو التلعثم نتيجة الخوف من اكتشاف أمرهم. إذ تعزز الأخطاء التي يرتكبونها إحساسهم بالخوف من افتضاح أمرهم ما يزيد من ترددهم ووقفاتهم الكلامية. كما أنّه من الطبيعي أيضاً أن ترتفع نبرة الصوت عند الرجال والنساء على حد سواء نتيجة التوتر.
لغة الجسم المتوترة
يعتبر تفادي التواصل بالعينين أو إغماض العينين للحظة من العلامات التي تدل على عدم الصدق. وقد يغمض الكاذب عينيه سريعاً عند شعوره بالقلق، كما قد تتوسّع حدقتا عينيه وترتجف ساقاه نتيجة الاضطراب العصبي الذي يصيبه عند الكذب، وربما يقوم بتحريك يديه عشوائياً أو بالنقر بقدمية لا شعورياً.
وحتى إن بدا الكاذب هادئاً، إلا أنّ حركات جسمه لا بد من أن تفضح توتره. لذا، ابحثي دوماً عند حديثك مع شخص آخر عن التناقض بين تعابير وجهه ولغة جسمه. وتشير الدراسات إلى أنّ الوجه يرتبط مباشرة بمناطق خاصة في الدماغ مسؤولة عن المشاعر. لذا، عندما تتحرك مشاعرنا عند الكذب، تتحرك عضلات وجهنا لا إرادياً. ويلعب الجهاز العصبي دوراً في عملية الكذب، فعندما يكذب المرء، يبدأ لا شعورياً بحك أنفه أو عضّ شفتيه أو تغطية وجهه بيديه. وتدل هذه الحركات اللاإرادية على محاولته عدم التفوه بالكذب، من دون أن يستطيع التحكم بالأمر.
ثقي بحدسك
عندما تشكين في أنّ أحداً ما يكذب عليك، من دون أن تملكي الدليل على ذلك، يمكنك أن تلجأي أحياناً إلى لعبة الانتظار. وبعد أن ينتهي الشخص من كلامه، قفي وانظري مباشرة إليه، وانتظري قدر ما استطعت، لأنّ هذا سيشكّل عامل ضغط عليه، ولن تكوني مضطرة إلى الدخول في جدال معه حول كذبه أو حتى إلى تغيير الموضوع، فإنذ حركة الانتظار هذه ستشعره بأنّك نعرفين أمراً ما، وسيحس بعدم الارتياح. وبشكل عام، فإنّ الناس يكذبون أحياناً لتفادي الوقوع في المشاكل، لذا إن كنت تريدين معرفة ما إذا كان شخص ما يقول الحقيقة، تصرفي معه بعدم اكتراث لأنّ ذلك سيسهّل عليه الاعتراف بكذبته.
