أساور بيرليه الجديدة من فان كليف أند آربلز تتلألأ روعة وفخامة

إعداد هاربرز بازار العربية / Sep 11 2018 / 15:48 PM

ثلاث مجموعات مذهلة من التصاميم الذهبية التي ترصّعها حبيبات الألماس والأحجار الكريمة

أساور بيرليه الجديدة من فان كليف أند آربلز تتلألأ روعة وفخامة

بأسلوبها الابتكاري المتميّز، وحسّها الإبداعي الراقي تعيد دار فان كليف أند آربلز تقديم السوار بحلة جديدة قوامها انحناءات رشيقة وتوليفات غير متناهية تنصهر فيها المعادن الثمينة مع الأحجار الكريمة في قالب من الفخامة والأناقة.


إذ تطلق الدار العريقة تصاميم جديدة من الإبداعات الأنثوية التي تنضمّ إلى مجموعة بيرليه الأيقونية، وهي بيرليه بيرلز أوف غولد، وبيرليه كولور، وبيرليه دايموندز، وبيرليه كلوفرز، وبيرليه سيغنتشر.

 فان-كيف-أند-أبيرلز

ففي مجموعة أساور بيرليه كولور، تنسكب ألوان الأحجار الكريمة المشرقة لتتناغم بروعة مع درجات الذهب المعدنية المختلفة، في ثلاثة تصاميم جمالية جديدة من الأساور المستوحاة من خاتم "بيتوين ذو فينغرز" الذي تشتهر به الدار. فنجد الذهب الأصفر البراق يتناغم بروعة مع جمال حجر المالاكيت الأخضر، فيما يبرز الذهب الأبيض اللامع بريق زرقة الفيروز الحالمة، ليعكس الذهب الوردي الناعم حمرة العقيق المتّقدة.

 فان-كيف-أند-أبيرلز
يتألّف كل سوار من عدد من الحبيبات الرقيقة المتلألئة والتي تعبّر عن الروح المرحة للمجموعة. ويلتف السوار حول المعصم كشلال براق يتدفق روعة وفخامة، ليتناغم بشكل مثالي مع خواتم وقلادات وأقراط أذن مجموعة بيرليه الأنثوية الأنيقة.

ومن خلال مجموعة أساور بيرليه دايموندز، تقدم الدار ثلاثة أساور رشيقة تعرض صفاً من حبيبات الألماس الدائرية يحيطه من الجانبين حافتين من الحبيبات الذهبية بخطوطها المنسابة.

ويمكن ارتداء سوارين أو ثلاثة أساور من هذه المجموعة في الوقت نفسه، إذ تمتزج ألوان الذهب المتعددة في تناغم مثالي مع وميض الألماسلتضفي على بشرتك إشراقة دافئة. وللمسة أكثر تميزاً، أرفقي هذه الأساور الناعمة بقطع بيرليه سيغنتشر المنقوشة بأحرف مستديرة، أو بواحد من أساور بيرليه بيرلز أوف غولد المميزة.


أطلقت فان كليف أند آربلز مجموعة بيرليه عام 2008 بعدما كانت قد استوحت تصاميم الحبيبات الذهبية من تاريخ الدار العريق. فالأحجار والأشكال التي تزيّن الحواف، تشكّل جزءاً من إبداعات دار فان كليف أند آربلز منذ عشرينيات القرن الماضي ولكنها ازدادت سخاءً وتحديداً ابتداءً من 1948، حيث تضاعفت بالكمية والحجم، لتصبح أساس هياكل العقود والأساور والخواتم.