يارا شهيدي نجمة غلاف هاربرز بازار لشهر يونيو

يارا شهيدي, هاربرز بازار العربية, نجمة غلاف
يارا شهيدي نجمة شابة عرفت كيف تجمع بنجاح بين عملها كممثلة وحرصها الدائم لأن تكون ناشطة إنسانية فاعلة من خلال مواقفها الجريئة عبر صفحات التواصل الاجتماعي والداعية إلى المساواة والتقريب بين الشعوب والابتعاد عن الظلم والعنصرية..

بكلماتها الموزونة ووعيها العميق وإدراكها اللافت لواقع هذه الحياة، قد يعجز الإنسان أن يصدق أنّ هذه الشابة السمراء بأفكارها العبقرية الناضجة ووقفتها المنتصبة التي لا تخشى الإنكسار لا تزال في ربيعها الثامن عشر من العمر. هاربرز بازار اختارت شهيدي لتكون نجمة غلافها لشهر يونيو وأجرت معها هذه المقابلة الشيقة..

القفازان والفستان الوردي المطرز من مجموعة أزياء Chanel الراقية لربيع وصيف 2018

وبالفعل، فإنّ شهرة هذه الممثلة الأميركية الإيرانية تعود إلى سنوات قليلة مضت وتحديداً إلى العام 2014، حين لفتت الأنظار إليها وكانت لا تزال في الـ14 من العمر من خلال تأديتها دور  زوي جونسون الشابة الناشطة اجتماعياً في مسلسل "بلاكيش" الذي عُرض على قناة ABC وأثار موجة عارمة من المواقف والانتقادات. لتستمر شهيدي لاحقاً في عملها الناجح كممثلة من خلال مشاركتها في مسلسل "غراونيش" الذي ما زال يُعرض حتى الآن.

غطاء الرأس الأنيق والفستان القصير المشغول من الساتان الوردي والتول المطرز والريش، كلاهما من مجموعة أزياء Chanel الراقية لربيع وصيف 2018


وتعترف شهيدي أنها وجدت من خلال دورها في مسلسل "بلاكيش" الدور الذي يناشب شخصيتها ويوصل صوتها للمناداة بالعدالة الاجتماعية والوقوف في وجه العنصرية. إذ لطالما طمحت يارا بأن تكون مواطنة عالمية تدافع عن حقوق جميع البشر من المضطهدين والمظلومين الذي يرزحون تحت ثقل التمميز العنصري. وتقول "عندما ينتمي المرء إلى بيئات ثقافية مختلفة، فإته سيبدي تلقائياً  اهتماماً كبيراً بالعالم الذي يحيط به. إذ يمكن القول إن عائلتي تتحدر من جذور عدة من مختلف أنحاء العالم، وبالتالي كيف لا يسعني عدم الاهتمام بالأشخاص الآخرين الذين ينتمون إلى هذا العالم؟". وبالفعل فإن والد يارا، آفشين شهيدي،ولد في إيران، ويارا لم تتردد يوماً في الافتخار بأصولها الشرقية من جهة والأميركية الأفريقية من جهة أخرى، وتقول "أبي ولد في إيران، كما أنّ والدتي تتحدر من جذور مختلفة بدورها، وهذا ما أعشقه بشأن عائلتي".

وتضيف شهيدي "لطالما أكد لي العديد من أنسبائي الإيرانيين أنّ السماء هي حدود الطموح، لكن يبدو أنّها حتى لم تكن كافية لنسيبتي التي وصلت إلى الفضاء!" وهي بذلك، تتحدث عن أنوشيش أنصاري أول رائدة فضاء من أصول أميركية إيرانية، وأول مستكشفة أنثى للفضاء.


وتؤكد شهيدي أنها لا تفرق مطلقاً بين الجانبين اللذين تتحدر منهما فكلاهما متشابهان إلى حد كبير من حيث المبادئ والأفكار الداعية إلى الحرية والعدالة والاحترام، وأنها لم تفكر يوماً في أنها إيرانية أو أفريقية تبعاً إلى تصرف ما بدر منها، لكنها تضيف مازحة "يمكنني في الواقع أن أتذكر حادثة واحدة واجهتها مؤخراً أثناء مشاركتي في حفل Met Gala الذي أُقيم هذا العام، حيث وُجدت بضع حبات من الرمان على طاولتي، فقمت بفتحها وقدّمتها لضيافة المدعوين الجالسين على الطاولة، وأعتقد أنّ هذا التصرف إيراني إلى حد كبير!".

لقراءة المزيد من مقابلة يارا شهيدي والاطلاع على أفكارها المثيرة للاهتمام، يمكنك الحصول على نسختك من مجلة هاربرز بازار العربية لشهر يونيو

تصوير: تايلور توبي
النص: إميلي باكستر بريست

يارا شهيدي, هاربرز بازار العربية, نجمة غلاف