ليلى المراشي تقص حكايتها مع والدتها التي أصيبت بسرطان الثدي

إعداد هاربرز بازار العربية / Oct 24 2017 / 16:33 PM

تكريماً لشهر التوعية بسرطان الثدي، تروي ليلى المراشي تجربتها مع مرض والدتها وتكشف عن مشروعها الجديد

فقدت ليلى المراشي 34 عاماّ منذ عامين والدتها بسبب سرطان الثدي ومع ذلك فهي تصف صراعها مع مرض والدتها على أنه رحلة طويلة لكنها جميلة دامت خمس سنوات ابتداءّ من اليوم الذي تم فيه تشخيص نجاة والدتها إلى اليوم الذي وافتها فيه المنية وكان ذلك عقب عودتهم من رحلة الحج لهما معاً عندها شعرت والدتها التي كانت تبلغ 58 عاماً آنذاك بألم حارق تحت الإبط لتكتشف أنها مصابة بمرض سرطان الثدي في مرحلته الرابعة. وهكذا استسلمت هذه السيدة لرحلة جميلة على مدى سنوات خمس كما تصفها ليلى علمتها خلالها كيف تتخلص من كل مصادر الطاقة السلبية واستبدالها بكل ما يؤثر إيجابياً عليها خلال مقاومتها للمرض.


تستحضر ليلى ذاكرتها وتصف كيف كانت تخفي أمها ما كانت تعاني منه من ألم مبرح وهي تتلقى العلاج بصبر وبات هدف ليلى الوحيد أن تحيط والدتها بالحب والحنان وتؤمن لها كل ما تريده إلى أن انتشر المرض في الدماغ وفي نهاية المطاف فارقت نجاة الحياة بكل سلام "منذ ذلك الحين وفكرة مشروع كانت تراودني،" تقول ليلى "إنه مشروع يتصف بالعمق لأنه يتحدث إلى العديد من الناس ممن مروا بهذه التجربة." وهكذا أبصرت فكرة ’قوة اللون الوردي‘ النور وهي عبارة عن مبادرة إجتماعية تعليمية لنشر الوعي عن مرض السرطان من خلال غرفة جدرانها وكل ما تضمه باللون الوردي وبالتالي سيكون معروضاً للبيع بحيث تستطيع جمع تبرعات لصالح أبحاث السرطان.


فضلاً عن العشاء الذي سيقام في ماجنوليا دبي Magnolia في 25 أكتوبر والمشاركة في كل من ليالي الفن وفن دبي في مارس 2018، ومدعومةً من قبل جمعية رحمة RAHMA (جمعية رعاية مرضى السرطان في أبوظبي) ورابطة السيدات الوردية Pink Ladies Association في أبوظبي