شقيقتان سوريتان تطلقان مجموعة من الدمى المطرّزة لدعم اللاجئين

إعداد HARPER'S BAZAAR ARABIA / Mar 28 2017 / 13:49 PM

الدمى المطرزة تحيكها لاجئات سوريات يقمن في مخيمات لبنان

شقيقتان سوريتان تطلقان مجموعة من الدمى المطرّزة لدعم اللاجئين

أطلقت الشقيقتان السوريتان ماريان وميلينا موصلي، وهما من حلب، مبادرة "مجموعة أنا"، لإنتاج الدمى المطرزة التي يعود ريعها للمتضررين من الحرب السورية. ولا تقتصر فرادة هذه الدمى على تطريزاتها الملونة وحسب، إذ تحمل كل منها على ظهرها ملحوظة على شكل قصة أو رسم يجسّد حلم شخص يقيم في حلب.

تتوفّر هذه الدمى اليوم، في الإمارات العربية المتحدة والكويت ولبنان، وتحمل كلّ منها اسم لاجئ، وبمجرّد بيعها يعود جزء من العائدات إلى اللاجئين أنفسهم. وتعمل السيدتان بسمة وزيتونة، وهما تنتميان إلى منظمة غير حكومية، على تطريز هذه الدمى يدوياً، وتتقاضيان لقاء كلّ مها جزءاً صغيراً من المال.

وعندما سُئلت الشقيقتان عن سبب إطلاقهما هذه المجموعة ، أجابتا بالقول "أردنا أن نجسّد من خلال هذه الدمى المطرزة آمال العائلات والأطفال المتضررين من الحرب وأحلامهم الوردية. كما أردنا أن نوصل أصواتهم وقصصهم البسيطة التي تعدّ مصدر إلهام للعديد من الأشخاص الذين أجبروا على مغادرة منازلهم. ونأمل أن نتمكّن من توفير العمل للمزيد من السيدات المعوزات لننشر المزيد من هذه القصص المؤثرة حول العالم".

لمزيد من المعلومات، يمكنك زيارة الموقع التالي theanacollection.org

الكلمات