كواليس جلسة التصوير الحصرية التي خصّتنا بها عفاف جنيفان بعدسة المصوّرة Ellen von Unwerth.

إعداد Harper's Bazaar Arabia / Jul 6 2016 / 16:53 PM

تضع Harper’s Bazaar بين أيديكم هذا الفيديو المصوّر لتصحبكم في جولة حصرية خلف كواليس جلسة التصوير الخاصة لعارضة الأزياء التونسية العالمية السابقة عفاف جنيفان بعدسة المصورة Ellen von Unwerth ورعاية Cartier، لتكونوا على مسافة أقرب من عالمنا..

كواليس جلسة التصوير الحصرية التي خصّتنا بها عفاف جنيفان بعدسة المصوّرة Ellen von Unwerth.

Watch Now: Behind-The-Scenes Of Our Exclusive Shoot With Afef Jnifen And Ellen von Unwerth from Harper's Bazaar Arabia on Vimeo.

ما إن أعلنت مجموعة MBC عن إطلاق النسخة العربية من برنامج Project Runway في السابع عشر من شهر سبتمبر الماضي، حتى كان لهذا الحدث وقع أكبر وأكثر أهمية من الوقع الذي خلّفته النسخة التي تمّ إطلاقها لموسمين متتاليين في بيروت في العامين 2006 و2007 والتي تمّ عرضها على شاشة تلفزيون المستقبل. ذلك أنّه خلال السنوات العشرة الأخيرة، طرأت العديد من المستجدات على واقع الموضة وتصميم الأزياء في المنطقة، فقد زادت بوضوح نسبة المواهب الشابة الواعدة في مجال تصميم الأزياء في مختلف أنحاء الوطن العربي من دول شمال أفريقيا مروراً بدول المشرق العربي وصولاً إلى الخليج العربي. وبعد أن كان مصممو الأزياء في المنطقة العربية يواجهون العدد من التحديات والصعوبات، بات العديد من عشاق الموضة وتصميم الأزياء يلاحقون طموحاتهم وشغفهم في مختلف عواصم الموضة حول العالم ويعودون إلى أوطانهم بشهادات عليا من مختلف الجامعات والمعاهد المرموقة في لندن وباريس ونيويورك، فضلاً عن تزايد عدد الكليات والمعاهد المختصة في تصميم الأزياء والتي تمّ افتتاحها في المنطقة على مدى العقد الماضي من الزمن.

وفي هذا الصدد، يقول مازن حايك، المتحدّث الرسمي باسم مجموعة MBC "إنّ إعادة إطلاق برنامج Project Runway في الشرق الأوسط يعدّ واحداً من الجهود الحثيثة العديدة التي يتمّ تنسيقها لتوفير منصة للمواهب العربية الشابة الواعدة، تساعدهم على صقل مواهبهم، وتحضّرهم ليكونوا من أبرز المصممين على الصعيدين المحلي والعالمي".

ولعلّ أبرز الشخصيات التي ساهمت في نجاح Project Runway بنسخته الجديدة، المبتكر السعودي المبدع فارس الشهري مؤسس دار Maison BO-M في الرياض، والذي تولّى مهمّة توجيه المتسابقين وإرشادهم تماشياً مع الدور الذي قام به Tim Gunn في النسخة الأميركية من هذا البرنامج. كما نجحت عارضة الأزياء اللبنانية الأسترالية جيسيكا قهواتي في تقديم البرنامج بأفضل صورة تماماً كما تفعل عارضة الأزياء العالمية Heidi Klum في برنامج Project Runway الأميركي. وتبقى لجنة التحكيم الاستثنائية التي تشارك في هذا البرنامج أحد أبرز أسباب نجاحه، لا سيما من خلال الملاحظات والانتقادات البناءة التي كان يقدّمها أعضاء اللجنة المخضرمين وعلى رأسهم المصمم الللبناني العالمي إيلي صعب، وعارضة الازياء التونسية السابقة عفاف جنيفان للمشتركين.

وعن دور عفاف جنيفان في برنامج Project Runway يقول مازن حايك "عندما حان وقت اختيار الحكام، اتّفق كلّ من إيلي صعب والـMBCعلى أنّ عفاف ستكون الإضافة المثالية إلى لجنة التحكيم، لا سيما أنّها تتمتّع بسنوات طويلة من الخبرة في مجال الموضة والأزياء، ما يخوّلها توجيه الملاحظات والإرشادات البنّاءة للمشتركين".

إلا أنّ عودة عفاف إلى الشاشة الصغيرة بعد انقطاع طويل لم يكن بالأمر السهل، وبالرغم من تلقّيها العديد من العروض إلا انّها كانت ترفضها باستمرار لأنّها كانت تفضّل إمضاء المزيد من الوقت مع ابنها الوحيد وعائلتها، إلى أن أقنعها صديقها المصمم العالمي إيلي صعب بالانضمام إلى لجنة التحكيم. وفي هذا الصدد تقول عفاف "أكنّ لإيلي الكثير من الاحترام، ليس بسبب حسه الإبداعي المبتكر وحسب، بل بسبب حسه الإنساني، إذ أنّ رغبته في توفير منصّة للمواهب الشابة في المنطقة وإتاحة الفرص أمامها لتطوير مهاراتها في مجال تصميم الأزياء، خير دليل على كرمه وعطائه". يُذكر أنّ عفاف قد التقت المصمم اللبناني للمرّة الأولى في العام 1997، عندما قامت بالمشاركة كعارضة أزياء في أول عرض له ضمن فعاليات Alta Moda في روما. وتقول عفاف "لقد كنت مرتبطة بعروض عدة في ذلك الموسم، إلا أنّني عندما سمعت عن وجود مصمم عربي سيقوم بعرض مجموعته، اغتنمت الفرصة على الفور للمشاركة في عرضه لأنّه في تلك الفترة لم يكن هناك العديد من الأشخاص من الشرق الأوسط ممن يعملون في هذا المجال".

وعن مشاركتها في برنامج Project Runway، تقول عفاف التي أبصرت النور في الثالث من نوفمبر من العام 1963 " لقد أردت من خلال مشاركتي في هذا البرنامج أن أشدّد على ضرورة دعم المواهب الشابة في الشرق الأوسط وأن أثبت أنّ هذه المواهب لا تقل شأناً عن المصممين الغربيين".

أمضت عفاف فترة طويلة من حياتها في إيطاليا حيث عُرفت بالإضافة إلى كونها عارضة أزياء، كمقدمة برامج محببة وناجحة. وقد استخدمت مراراً الشاشة الصغيرة كمنبر تحارب من خلاله الخطابات الغربية المعادية للعرب والإسلام، وتسعى من خلاله لتغيير الصورة الخاطئة التي يأخذها الغرب عن الشرق الأوسط والمجتمعات العربية والمرأة. كما سجّلت عفاف مشاركات عدة في العديد من المهرجانات والفعاليات العالمية الهامة، وأبدت اهتمامها بالعديد من القضايا الخيرية والإنسانية، ما دفع الصحافة إلى تقدير إنجازاتها ومسيرتها المهنية الحافلة على الدوام.

تنسيق: Katie Trotter. تصوير: Ellen von Unwerth. المجوهرات جميعها من مجموعة Magicien High Jewellery من Cartier. مساعدا تصوير: Stan Rey Grange و Nominoe Queinnec. تصفيف الشعر: Marc Osatelli at Agence Aurelien. الماكياج: Cathyanne MacAllister at B-Agency. تصميم الديكور: Marcel Van Doorn.. إنتاج: Clara Rea