كيف تتجنبين مشاكل البشرة الناتجة عن ارتداء الكمامة؟
أصبح ارتداء الكمامة جزءًا من حياتنا اليوميّة في الوقت الحالي٬ وبهذا يزداد ظهور حب الشباب
هنا، يكشف أحد الخبراء كيفية الحفاظ على بشرتك نظيفة تحت الكمامة.
من المحتمل أنك واجهتِ بعض التغييرات في بشرتك منذ أن تم إغلاق العالم لأول مرة للحجر في وقت سابق من هذا العام. ربما أدى الارتفاع الهائل في مستويات التوتر إلى تفشي الإكزيما أو ظهور حب الشباب، أو أدى التغيير في عادات النوم إلى ظهور الهالات السوداء والانتفاخ.
إذا كانت هناك حالة جلدية واحدة تم تعيينها لتلخيص عام 2020، فهي البثور التي غالباً ما تنتج عن ارتداء الكمامة لساعات طويلة. هذا التهيج في البشرة والذي يسمى بـ “ماسكني” Maskne يؤثر علينا جميعاً، سواء كنا معرضين لظهور الحبوب أم لا.
من المحتمل أن يكون ارتداء الكمامة جزءاً من واقعنا لفترة من الوقت، فكيف يمكننا تخفيف آثاره على بشرتنا مع الحفاظ على سلامتنا؟ قد يكون الحل بسيطاً على صورة بعض التعديلات الروتينية. هنا، اطلعي على كل ما يجب أن تعرفيه حول “ماسكني” – بما في ذلك كيفية السيطرة عليها إلى الأبد.
لماذا نحن نعاني من مشاكل البشرة مع الكمامة؟
وفقًا لـ روان هال فاريسي، رئيسة التعليم العالمي في QMS Medicosmetics، تعد الكمامة أرضاً خصبة لتكاثر البكتيريا – بما في ذلك تلك التي تسبب ظهور حب الشباب أو البثور. “الحرارة المنبعثة من القناع ستجعل بشرتكِ تتعرق، مما يؤدي بدوره إلى فتح المسام؛ لذلك، أنتِ تخلقين بيئة مثالية داخل قناعك لإحتجاز البكتيريا،” كما تقول. “بالإضافة إلى ذلك فإن الرطوبة من أنفاسك والشوارد الحرة والبكتيريا والعرق كلها ستحبس تحت قناعك أيضاً. لا عجب أن بشرتنا تعاني نتيجة الإستخدام الإجباري للكمامات”.
لذا، إن كنت تعتقدين بأن كلمة “ماسكني” كانت مجرد كلمة طنانة أخرى للجمال، ففكري مرة أخرى – إن أغطية الوجه الضرورية لحمايتك من الفيروس قد تدمر وتخرب بشرتكِ في جميع الحالات.
كيفية الحفاظ على نضارة البشرة تحت الكمامة:
وفقًا للخبراء، هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها للمساعدة في الحفاظ على بشرتك صحية ونظيفة تحت قناعك… وهي كالتالي:
بدّلي مكياجك
أولاً، توصي هال فاريسي بوضع حد أدنى من المكياج حول منطقة الكمامة، مع التركيز على العينين. كما شرحت “لأن المكياج يوضع فوق الجلد فإن استخدامه تحت الكمامة لن يؤدي إلا إلى مزيد من حب الشباب. البكتيريا والمكياج سوف تتسرب إلى مسامك”.
استرجعي روتينك
عندما تظهر مشكلة جلدية جديدة، يكون من المغري للغاية الوصول إلى منتج جديد للعناية بالبشرة – خاصةً المنتجات العديدة التي تدعي أنها “تغير” البشرة المتعبة في غضون أيام. لكن هال فاريسي تنصح بالعكس، موضحةً أن “تجريد روتينك إلى روتين أبسط ليكون فعالاً ومرطباً للبشرة” يمكن أن يكون أفضل شكل من أشكال الدفاع ضد الإلتهابات والبقع.
هذا يعني أن تتخطي أي مواد نشطة في الصباح حول منطقة القناع – بما في ذلك فيتامين سي والأحماض (على الرغم من أنه لا يزال بإمكانك استخدامها على النصف العلوي من وجهك، إذا كنتِ ترغبين في ذلك).
كما تحذر “من أجل روتينك الصباحي، التزمي بمنظف حليبي مهدئ، يعنل على تنظيف البشرة بلطف لكنه لا يجردها من زيوتها الطبيعية. بمجرد تجريد الحاجز الدقيق للبشرة، فإن ذلك سيؤدي ذلك إلى مزيد من الاختلالات الكيميائية”.
في حين أن بداية الطقس البارد قد تدفعك عادة إلى استخدام كريم أثقل، ولكن توصي هال فاريسي بالتمسك بكريم خفيف خلال النهار. وللحصول على جرعة من الترطيب، فكري في استخدام سيروم أو كريم يحتوي على حمض الهيالورونيك.
توافق خبيرة تجميل الوجه سارة تشابمان على ذلك قائلة: “أوصي بأستبدال كريمات الترطيب الغنية بتركيبة أخف لا تسد المسام. ومنتج Intense Hydrating Booster من علامة سارة تشابمان يعد رائعاً لأنه خفيف الوزن للغاية وخالي من الزيوت”.
قومي بتبديل الكمامة يومياً
تقول تشابمان: “عندما ترتديين الكمامة، يمكن أن تصبح المنطقة الموجودة أسفل القماش دافئة ورطبة – وهي ظروف مثالية للأسف للبكتيريا، ويمكن أن تساهم في تكون البثور على البشرة”. وأضافت “قد يفرك قناعك أيضاً وجهك ويهيج الجلد، مما قد يؤدي يسبب لكِ الألم وتكون البثور.” وتوصي باستخدام كمامة من القطن أو الحرير أو مزيج البوليستر، حيث “سيوفر حل يجمع بين الحماية والتهوية، ويساعد على تقليل الآثار الجانبية غير المرغوب فيها”.
تنصح تشابمان في الكمامات التي يمكن التخلص منها أو التي يمكن إعادة استخدامها، طالما أنكِ تعامليها بشكل صحيح. “إذا اخترتِ الكمامة التي تستخدم مرة واحدة، فتأكدي من التخلص منها بطريقة صحية بعد كل استخدام؛ أو اشتري كمامة قطنية أو حريرية، واغسليها بعد كل استخدام لتجنب انتقال الأوساخ”.
نظفي بشرتك
يمكن أن يساعد تنظيف البشرة بمجرد عودتك إلى المنزل على منع البكتيريا من الاستقرار في مسامك. وتنصح هال فاريسي “مرة أخرى، استخدمي منظفاً لا يجرد بشرتك من زيوتها ولكنه يوفر لك تنظيفاً عميقاً.”
وتكرر تشابمان أهمية التنظيف السليم والشامل، واصفةً إياه بأنه “مفتاح تجنب تراكم الجلد الميت”. وتضيف أن استخدام مقشر سائل معتدل بعد التنظيف يمكن أن يساعد في “إزالة أي أوساخ أو خلايا ميتة، والتأكد من أن المسام نظيفة تماماً وتساعد في الحفاظ على البشرة صافية ومشرقة.”
رطبي، لا تقشري
يمكن أن تكون أقنعة العناية بالبشرة إضافة أسبوعية رائعة لروتينك، لكن تأكدي من اختيار المكونات الصحيحة. تنصح هال فاريسي بالإبتعاد عن أي شيء ينشف الجلد، مثل المنتجات المصنوعة من الطين، لأنها قد تؤدي إلى مزيد من البثور. (العديد من المنتجات المصنوعة للبشرة المعرضة لظهور حب الشباب يمكن أن تؤدي إلى التقشر وتنشيف البشرة، مما يجعل المشكلة تتفاقم). وتشرح قائلة: “الحفاظ على بشرتك هادئة ورطبة قدر الإمكان هو مفتاح تقليل حب الشباب المرتبط بارتداء الكمامة”.
جربي ملصق التخلص من حب الشباب
أصبحت “الملصقات” التي تُترك على الحبوب شائعة في السنوات الأخيرة، وهي في الواقع واحدة من أفضل الطرق للمساعدة في تسريع عملية الشفاء في مكان الحبوب. يتكون بعضها ببساطة من ضمادة مصنوعة من الهيدروكولويد التي تمتص الزيوت والشوائب بينما تحمي الجلد من البكتيريا الخارجية، في حين أن البعض الآخر (مثل علامة تشابمان) ينغمس في مواد تنقية الجلد مثل حمض الساليسيليك.
صُممت العديد من هذه الملصقات لتختفي على البشرة، هي ليست غير مرئية تماماً، ولكن إن وضعها تحت قناعك ستصبح الطريقة المثلى لحماية بشرتك دون أن يلاحظها أحد. وتقول تشابمان: “إن ملصقات SOS Acne Spot الصحية من علامتي مليئة بالمواد الفعالة العلمية التي تعمل على تطهير البثور، للمساعدة في تهدئة الإحمرار وتهدئة وتخفيف الإحتقان وتسريع عملية الشفاء”.
اقرأي أيضًا: هل يمكن أن تكون أقنعة النوم الليلية هي ما تحتاجه بشرتكِ؟
إعداد روبيرتا سكرودر، ترجمة ياسمين السامرائي
