هل ستصبح الكمامات القماشية الاكسسوار الأهم في إطلالاتكِ

إعداد خلود أحمد / Jun 3 2020 / 16:13 PM

مصممو أزياء معروفين في المنطقة يقدمون كمامات قماشيّة بتصاميم وألوان مشرقة

هل ستصبح الكمامات القماشية الاكسسوار الأهم في إطلالاتكِ

استوعب الناس أهمية الكمامات الطبيّة منذ بداية أزمة فيروس كورونا الحاليّة في مطلع هذا العام، ومع ندرة توفر النوع الطبي منها، لجأ عدد كبير من مصممي الأزياء المعروفين في المنطقة إلى تقديم كمامات قماشيّة بتصاميم وألوان مشرقة. وقد أصبح هذا النوع من الكمامات رائجاً في الفترة الأخيرة بعد أن بدأت الحكومات العربية بتخفيف قيود الحجر المنزلي، ونصحت وزارة الصحة في العديد من الدول (من ضمنها وزارة الصحة السعودية) باستخدامها للوقاية من الفيروس. فهل يمكن أن تكون الكمامات القماشية الاكسسوار الأهم في إطلالتكِ خلال الشهور المقبلة؟

في الواقع، اتجهت صناعة الأزياء حول العالم إلى إنتاج الكمامات القماشية في الأسابيع الأخيرة، ووفرتها العديد من العلامات الشهيرة، من ضمنهم علامة سكيمس التي تملكها كيم كارداشيان، والتي أطلقت كمامات بسعر 8 دولارات فأصبحت مباعة بالكامل خلال فترة بسيطة. بالإضافة إلى ذلك، طرح متجر ديزني الإلكتروني كمامات مطبعة بصور شخصيات كرتونية شهيرة، وقدّمت علامة أولد نيفي كمامات مطبعة وملونة.

على الصعيد المحلي، كانت فكرة إعادة تدوير الأقمشة هي التي شجعت المصممة السعوديّة نسيبة حافظ على صناعة الكمامات القماشية منذ بداية الأزمة، إذ تقول ”اعتدنا في السابق إعادة استخدام الأقمشة الزائدة في صنع بكلات الشعر، ولكنني رأيت أن الكمامة مهمة فقررت أن أقدمها على الرغم من تخوفي الكبير من هذه الخطوة“، ويذكر أن نسيبة كانت من أوائل المصممين المحلّيين الذين قدموا الكمامات القماشية.

ومع إقبال الناس علي شراء الكمامات القماشية من نسيبة حافظ (بسعر 65 ريال سعودي) إلا أن المصممة اتهمت في البداية بمحاولة تحقيق المكاسب من الأزمة الحاليّة، ولكنها تؤكد ”حرصت على أن أخصص مبيعات أول 100 كمامة بالكامل للجمعية النسائية الخيرية الأولى في جدة“.

أما بالنسبة إلى مصممة العبايات السعوديّة المستقرة في دبي، عفة الدباغ، فقد بدأ الموضوع كبادرة لطيفة لزبائنها، حيث أعلنت أنها ستهدي كمامة قماشيّة مع كل عباية مباعة. وتقول ”لم أتقبل شكلي بالكمامة الطبيّة، فقررت أن أهدي كمامة متناسقة مع كلّ عبايه يتم بيعها، حتى يساهم ذلك في رفع الروح المعنويّة لمن ترتديها على الأقل“. وعلى الرغم من أن هذه الكمامات لم تكن للبيع في البداية إلا أن المصممة قبلت عرضها للبيع بعد أن تلقت عروضاً من جهات مختلفة.

ولكن الشكل والتصميم ليس كل شيئ بالنسبة إلى الكمامات في وقت انتشار الفيروس، فمن المهم أن تكون هذه الكمامات بمقاس مناسب، ومريحة لمن يرتديها، كما يجب أن تسمح لهم بالتنفس دون صعوبة. اختارت عفة تصميماً يتيح لمن يرتديها أن يرتدي كمامة طبيّة تحتها لزيادة الحماية، فيما لجأت نسيبة حافظ إلى اختار التصميم المريح لمن يرتديها والأنسب لأقمشتها المستخدمة.

قدمت علامة سمسم للمصممة عبير العتيبة كمامات مرصعة بالكريستال اللماع ومتناسقة مع تصاميمها، فيما زيّن المصمم المستقر في دبي عيسى والا الكمامات القماشية بالقطع المعدنيّة والتفاصيل اللماعة. ومن المتوقع أن يجد المصممون الشباب مساحة للإبداع في صناعة الكمامات القماشيّة في المرحلة المقبلة.

نعود للسؤال الأهم… هل يمكن أن تصبح الكمامات القماشية الاكسسوار الأهم في إطلالتكِ؟ ترى عفة الدباغ أن ذلك أكيد، وتتوقع انتشارها في العديد من متاجر الأزياء الكبرى خلال الفترة المقبلة، أما المصممة نسيبة حافظ فتقول ”على الرغم من أننا لا نتمنى ذلك، ولكننا تعلمنا خلال هذه الفترة أننا قادرين على التأقلم مع هذا الوضع مستقبلاً“.

شاركينا برأيك: هل سترتديه الكمامات القماشيّة المطبعة والملونة في إطلالتك خلال الشهور المقبلة؟