كيف تدعم هدى بيوتي هذه المنظمة العالمية لمواجهة جائحة الكورونا؟

إعداد خمينا أحمد / May 31 2020 / 12:39 PM

هدى بيوتي تتعاون مع منظمة أطباء بلا حدود في مواجهة جائحة كوفيد-19

كيف تدعم هدى بيوتي هذه المنظمة العالمية لمواجهة جائحة الكورونا؟

بعد إطلاق هدى قطان، خبيرة التجميل ومؤسّسة علامة هدى بيوتي، مبادرة تعهدت فيها بالتبرع بمبلغ 200 ألف دولار أمريكي لدعم ومساعدة خبراء المكياج المستقلّين والمتضرّرين من تداعيات الجائحة ممن اضطروا للتوقف عن العمل خلال هذه الأوقات العصيبة، تواصل العلامة سعيها لمواصلة العطاء والتعاون الاجتماعي في ظل الأزمة العالمية الراهنة التي سببتها جائحة كوفيد-19.  حيث توجه العلامة الرائدة في مجال التجميل هدى بيوتي اليوم مساعيها الخيرية لتقديم يد العون لمنظمة أطباء بلا حدود. 

وفي هذا السياق علقت كل من هدى ومنى قطان: "يمثل التعاون مع منظمة أطباء بلا حدود أمراً مهماً للغاية بالنسبة لنا، فنحن ننحدر من عائلة مهاجرين وكان العديد من أفراد عائلتنا الكبيرة وأصدقائنا لاجئين بسبب الأزمات السياسية التي كانت تعاني منها بلدانهم الأصلية. لذلك نتعاطف مع جميع المجتمعات المحرومة التي يتعذّر وصولها لخدمات الرعاية الصحية الملائمة. ولهذا السبب، نعتبر العمل الذي تقوم به منظمة أطباء بلا حدود أمراً بالغ الأهمية. وعندما حان الوقت لنختار المنظمة الخيرية التي نود التعاون معها لمواجهة أزمة جائحة كوفيد-19، كانت أطباء بلا حدود أول منظمة تتبادر إلى أذهاننا، ونحن فخورون بهذا التعاون".

وتجدر الإشارة بأن علامة هدى بيوتي تواصل منذ عام 2016 دعم منظمة أطباء بلا حدود من خلال تقديم التبرعات والترويج لها عبر صفحاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتعهدت العلامة مؤخراً بالتبرع بمبلغ 150 ألف دولار أمريكي وتشجيع الجميع على دعم جهود هذه المنظمة في محاربة فيروس كورونا المستجد حول العالم. وسنقوم بإرسال التبرعات التي يتم جمعها عبر موقعنا الإلكتروني مع إجمالي مبلغ تبرعاتنا البالغ 150 ألف دولار أمريكي إلى صندوق الإغاثة الخاص بجائحة كوفيد-19 والتابع لمنظمة أطباء بلا حدود. وسواء كنتم تلزمون منازلكم أو تدعمون الشركات المحلية التي تعاني من تداعيات الجائحة أو تساهمون برسم ابتسامة على وجه أحبتكم أو تتبرعون بأي نوع من التبرعات للمنظمات الخيرية مثل منظمة أطباء بلا حدود، فنحن نعلم يقيناً أن كل عمل خير، مهما كان صغيراً، سيكون له أثر كبير في حياة أولئك الذين يعانون لتجاوز هذه الأزمة.


الصور من المصدر