ريتا حرب حصرياً لبازار عن تجربتها الأولى في مسلسل سعودي

إعداد خمينا أحمد / May 24 2020 / 20:25 PM

"أدخلت شخصية "ثريا" الى قلوب الجمهور السعوديّ بشكل خاص والجمهور الخليجيّ بشكل عام"

ريتا حرب حصرياً لبازار عن تجربتها الأولى في مسلسل سعودي

 لعبت الفنانة اللبنانية ريتا حرب دور البطولة إلى جانب الفنّان السعوديّ خالد عبد الرحمن في مسلسل "ضرب الرمل" والذي أدت فيه دور"ثريّا" الذي يتّسم بالإيجابيّة، ويعكس صورة المرأة اللبنانيّة القويّة، كما يُلقي الضوء على أهميّة دور المرأة ووجودها في حياة الرجل".  وكان حضور ريتا في هذا العمل من خلال مرحلتين زمنيّتين مُختلفتين حافظت خلالها على لهجتها اللبنانيّة. تحدثت بازار إلى الممثلة والإعلامية وسألتها عن دورها في المسلسل وتجربتها الأولى في عمل سعودي.

كيف تصفين تجربتك في هذا العمل؟

 تجربتي في مُسلسل "ضرب الرمل" تجربة جميلة جداً، وأعتبر أنّني كسبت الرهان فيها وأدخلت شخصية "ثريا" الى قلوب الجمهور السعوديّ بشكل خاص والجمهور الخليجيّ بشكل عام. فالجمهور عرفني كإعلاميّة من خلال محطة أوربت ومُمثلة بعد أن لعبت أيضاً أدوار بطولة في أعمال لبنانيّة وعربيّة مُشتركة لاقت نجاحاً كبيراً، ولكن هذه الخطوة كانت جديدة بالنسبة لي، حتّى التجربة جديدة من كافّة النواحي فهناك جمهور جديد وآفاق جديدة في التمثيل.

كنت خائفة جداً وأخذت الوقت الكافي قبل القبول بالدور ودرست قراري جيّداً. ولا شكّ أنّ هذه التجربة أغنتني من خلال العمل مع المُخرج السعوديّ ماجد الربيعان وجميع الفنّانّين السعوديّين والخليجيّين المُشاركين، أو حتّى من خلال الجنسيّات العديدة التي كانت مُتواجدة وراء الكاميرا، فكلّ من بيئة مُختلفة، وظّف خبرته في إنجاح هذا العمل وأعطاه زخماً ودعماً أكبر. وأتمنّى أنّ أكرّر التجربة في الدراما السعوديّة وأن يكون لديّ أعمال خليجيّة في المُستقبل.

ما الذي جذبك إلة شخصية ثريا؟

أنا سعيدة جداً أنّني جسّدت من خلال شخصيّة "ثريّا" دور المرأة التي تلعب دوراً إيجابياً في حياة زوجها "شقير" وحتّى سابقاً في حياة شقيقها "نبيل" على الرغم من كونه من الشخصيّات التي تسلك "الطريق القصير" في المُسلسل وهو إنتهازيّ ومصلحته الشخصيّة فوق كلّ إعتبار.
"ثريّا" من البداية كانت الرأس المُخطّط والمُدبّر لغاية وصولها إلى السعوديّة لمُساعدته على كيفيّة إنتهاز الفرص ولكن بشكل إيجابيّ. فالفرق بينهما أنّ "ثريّا" الرأس المُدبّر للخير وهو الرأس المُدبّر للشرّ. وهذه الإيجابيّة التي وظّفتها في الدور كانت نتيجة كونها مُثقّفة ولديها إلمام في التجارة ويُمكن الإتّكال عليها كونها تتمتّع بشخصيّة قويّة ولكن في الوقت عينه هي حنونة وتعطي لكلّ ذي حقّ حقّه. حتّى هي جعلت "شقير" ،وهي زوجته الثانية ، ينظر للناحية الإيجابيّة فقط في زواجه الأوّل للمُحافظة على حقوقه، فالصراحة التي كانت تسيطر على علاقة "شقير" و"ثريّا" مُهمّة جداً. وأنا كريتا الإنسانة، إذا فكّرت بالزواج مُجدّداً، أسعى دائماً للعب دور إيجابيّ في حياة زوجي.
فأنا أؤيّد دائماً مقولة "وراء كلّ رجل عظيم إمرأة" وأحياناً "وراء دمار الرجل إمرأة". فدورها مُهمّ جداً وهي تتمتّع بقدرة تحمّل كبيرة جداً . فالمرأة بإمكانها تغيير الرجل للأفضل أو للأسوأ .
ومن البداية عندما قرأت دور"ثريا"، أحببت الشخصيّة على الورق ورسمت لها خطوطاً مُعيّنة إن من حيث الأكسسوار والملابس وتسريحة الشعر وغيرها من الأمور الخاصّة بها، ودخلت في أعماقها على الرغم من الظروف الصعبة التي عشناها خلال تصوير مُسلسل "ضرب الرمل" بسبب إضطرارنا للتوقّف أحياناً والمُتابعة أحياناً أخرى.

حدثينا أكثر عن هذه الظروف وكيف تم التغلب عليها؟

الظروف الخارجية تؤثر في بعض الأحيان على المُمثل مع العلم أنّه ينفصل عادة ويعيش في الشخصيّة التي يؤدّيها ويعمل على تطويرها وتقديمها بأفضل صورة. لا أنكر أنّ التعب يُعطي زخماً وقوّة وقدرة تمثيليّة أكبر ما ينعكس إيجاباً على العمل. ولكن ظروف جائحة كورونا كانت مُختلفة وغير عاديّة. لقد عاكستنا الظروف، فتمّ تغيير أماكن التصوير وتمّ تعديل العديد من المشاهد المكتوبة لعدم توفّر كافّة المُمثلين بسبب الحجر والحظر المفروض. ولكن على الرغم من ذلك، كان لديّ دائماً شعور إيجابيّ تجاه العمل، بخاصّة المشاهد التي جمعتني بالفنّان السعوديّ خالد عبد الرحمن الذي يتمتّع بجماهريّة كبيرة. وأنا سعيدة جداً بمحبّة الناس لثنائيّة "ثريا وشقير" التي شكّلت أساساً للعمل وبمشاهدنا معاً التي تتصدّر لائحة التراندينغ.

كيف كان يتم التحضير للعمل ؟

 تمّ في البداية التحضير للعمل من خلال المُراسلة بسبب تواجدي في بيروت وفريق العمل في السعوديّة ومنهم في سوريا وآخرين في مصر. ولكن عندما وصلت إلى السعوديّة وتحديداً إلى  القصيم، دخلت أكثر في قالب الشخصيّة وجهّزت نفسي لتصوير المشاهد الأولى، حتّى قبل أن تنطلق عجلة التصوير ،كنت أتواجد دائماً مع المُمثلين بخاصّة مع الفنّان خالد عبد الرحمن لنتعرّف على بعضنا أكثر ونُحضّر مشاهدنا سوياً مع المُخرج للدخول في أجواء الشخصيّات.

في النهاية أود القول أنني سعيدة جداً أنّ إسمي كـ"ريتا حرب" يحتلّ أكثر من مرّة لائحة التراندينع على مُحرّك البحث على غوغل في السعوديّة وعلى تويتر أيضاً. وأتمنّى أن يكون لديّ أعمال دراميّة أخرى في المُستقبل تمكنني من دخول السوق السعوديّ والخليجيّ مرّة أخرى.

يُذكر أنّ هذا العمل مأخوذ من ثلاثيّة "ضرب الرمل" للروائيّ محمّد المزيني ومن إخراج ماجد الربيعان وإنتاج هيئة الإذاعة والتلفزيون قناة SBC  ومُنتج مُنفّذ  Studio 11.