تعرفي على الأجواء الرمضانية المميزة في المملكة العربية السعودية

إعداد تسنيم علي / May 10 2020 / 09:33 AM

من عادات وتقاليد لأكلات ومشروبات التي تمتاز بها الأجواء التي تعم مع الشهر الفضيل

تعرفي على الأجواء الرمضانية المميزة في المملكة العربية السعودية

لطالما يكون لشهر رمضان الفضيل أجواء متميزة ومختلفة عن باقي أوقات السنة التي تمر علينا، وقد يكون هذا العام يأتينا الشهر الفضيل بشكل مختلف بسبب الأوضاع التي يمر بها العالم في الوقت الحالي بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، ولكن لن تغير هذه الأوضاع الروح الجميلة التي تهل علينا مع حلول شهر رمضان. ولهذا السبب نأتيكم اليوم بنبذة عن العادات والأجواء التي عادةً ما تتبعها البيوت والعائلات في المملكة العربية السعودية.

من أهم العادات التي يتبعها الجميع هي في بداية الأمر بعث التهنئة والمباركات للأهل والأقارب والأصحاب بعد رؤية الهلال والتأكد من موعد أول أيام شهر رمضان المبارك. وعند بعض العائلات، يتوجب على جميع أفراد العائلة بتقضية أول أيام الشهر الفضيل في بيت كبير العائلة، سواء كانت الجد أو الجدة والعم والعمة. وهذا تقديراً لهم واحتراماً لمكانتهم في العائلة.

وبالطبع، تتزين مائدة الإفطار بمختلف الأطباق الشهيرة في المملكة، بمختلف مناطقها. فيشتهر أهل الحجاز بلزوم تواجد شوربة الحب على مائدة الإفطار، وهي شوربة تصنع من حبوب القمح واللحم وتقدم مع القليل من عصير الليمون. وأيضاً، يشتهر أهل السعودية بسمبوسة البُف، التي تكون محشية بمزيج من اللحم والشبت الأخضر وتأتي في شكل نصف دائري وأطراف مزينة. وطبق أساسي يكون على مائدة الإفطار هو الفول المدمس مع خبز التميس السعودي، والذي يصنع بأنواع مختلفة فقد يكون محشي بالأجبان أو بدون أي حشوات ويزين بالسمسم وحبة البركة.  ويتم تحضير طبق متنوع من جميع الأصناف ويتم بعثه للجيران أو الأحبة واستقبال الأطباق منهم أيضاً. فمن أهم الصفات المبني عليها الشهر الكريم هو التحلي بالعطاء والكرم.

ولن ينتهي الاحتفال مع مائدة الإفطار فقط، فيجب أن تزين السفرة مجدداً بمجموعة من الحلويات والمشروبات المختلفة.  فيتم تقديم القهوة العربية مع "تلقيمه” وهو الشاي الأحمر بالنعناع وهما مشروبات أساسية في المجلس السعودي. بجانب أشهى الحلويات العربية مثل القطايف المحشية. والتي تشتهر السعودية بحشيها بالموز أو المكسرات أو القشطة.  ولا تكتمل الأجواء بدون طبق الكنافة والذي يأتي بخيارات عديدة أيضاً، فيمكن أن تكون بالموز أو القشطة أو الجبنة النابلسية.

ومن أهم العادات وبعد لمة العائلة، يحرص الأفراد على التوجه لدور العبادة وتقضية الشعائر الدينية والروحانية التي تكمن بها روح الشهر الفضيل.

وبعدها تتجمع العائلة أمام التلفاز لمتابعة المسلسلات والرامج الرمضانية المختلفة التي تعرض في كل موسم. بينما يحب البعض الأخر بتقضية أمسياتهم في الخيم الرمضانية التي يكون بها أجواء جميلة. حيث تكون مزينة بفوانيس رمضان والأضواء، وتكون بها فقرات ترفيهية كعزف الموسيقى العربية على آلات مثل العود والدف. بينما تقدم بها أطباق ومشروبات رمضانية متعددة.


يعود مصدر الصورة الرئيسية لحساب arab_museum على تويتر