دار بياجيه تكرّم التراث الثقافي السعودي وتحتفل بالمستقبل

إعداد خمينا أحمد / Mar 1 2020 / 18:11 PM

على مشهد غروب الشمس ضمن مهرجان "شتاء طنطورة" في العُلا

دار بياجيه تكرّم التراث الثقافي السعودي وتحتفل بالمستقبل

في رحاب مدينة العلا وسحرها كأول موقع في المملكة العربية السعودية يُدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، كان اللقاء الاستثنائي مع سحر من عالم آخر جاءت به العلامة الرائدة في صناعة الساعات والمجوهرات الفاخرة بياجيه، فكان الاحتفال بهذه الشراكة الجديدة مميزاً تماماً كما هي معالم المدينة وتصاميم العلامة.

تعتبر بياجيه واحدة من العلامات التجارية الأولى المختصة بالساعات والمجوهرات التي تتمتع بحضور خاص وتاريخ مميز في المملكة حيث طالما حرصت على تصميم قطع تتسم بالجرأة والابتكار للعائلات منذ ستينيات القرن الماضي، واستمدت دار بياجيه من المملكة ومعالمها إلهاماً ووحياً لإبتكاراتها. وتماشياً مع ذلك، شهد مهرجان شتاء طنطورة المعرض الأول لتراث بياجيه العريق في المملكة العربية السعودية.
اتسم المعرض الذي تم إطلاقه في مهرجان شتاء طنطورة، بقدرته على الربط وبسلاسة بين التراث والحداثة، مشتملاً على قطع حصرية جديدة تتباهى بروعتها. وشكلت هذه الحلي المصممة بشكل متّقن وبأشكال وخطوط متشابكة ومسهبة، انعكاساً للطبيعة التاريخية البارزة والمتغيرة لمحافظة العلا المتغيرة وجمالها القديم السرمدي، والتي تحمل أنماطاً مثيرة نحتتها الرياح والرمال في صخورها الجبلية منذ قرون.

في تعليق لها على هذا التعاون، قالت شابي نوري، المديرة التنفيذية لدار بياجيه: "إن التزامنا بالتراث والتقاليد ونقلها يربط الأجيال بعاطفة قوية ومشاعر متينة بالإنتماء. ومما لا شك فيه أن بياجيه سوف تدعم من خلال هذه الشراكة طويلة الأجل، كذلك برامج المنح الدراسية للمهارة الحرفية في العلا، بما ان الإتقان الحرفي يمثل الدراية التي تثمنها بياجيه عالياً".
وقد شكّل التجمع الحصري الذي عقد في مكان ذو مشهد طبيعي شاسع، بحضور السيد إيف بياجيه والسيدة شابي نوري، المديرة التنفيذية لدار بياجيه، والعديد من كبار الشخصيات، تجربة مميزة وفريدة من نوعها، رافقتها الموسيقى في مساحة بين أحضان الطبيعة زينتها نجوم سماوية متلألئة.
بالإضافة إلى ذلك، استضافت بياجيه مزاداً خاصاً للساعات والمجوهرات، سيذهب ريعه لمنحة أكاديمية لتعليم حرفيين محليين في العلا وإتاحة المزيد من الفرص التعليمية والمهنية للشباب في التقنيات التقليدية، مما يعزز الإرث الذي تمثله بياجيه وتأثيره في المملكة العربية السعودية.

تم إنشاء هذه الشراكة، التي تجمع بين مؤسستين تتمتعان بالتفكير المستقبلي وإرثين يتمتعان بالعراقة، مع رؤية طويلة الأمد، تستخدم الثقافة والفن لبناء جسور التواصل بين الأشخاص والأماكن وعبر الاحتفال بالتراث المشترك والحرفية والقيم الكائنة منذ قرون مضت.