صورة سلمى حايك تستفز أحد معجبيها.. وترد "لم ألجأ للبوتوكس"!

إعداد دينا الحمصي / Feb 20 2020 / 11:32 AM

"لم ألجأ للبوتوكس، لكن شكرًا لك للنصيحة لأني كنت أفكر أنه الوقت المناسب للبوتوكس".

صورة سلمى حايك تستفز أحد معجبيها.. وترد "لم ألجأ للبوتوكس"!

لا أحد يشك بجمال النجمة المكسيكية "سلمى حايك"، إلَّا أن البعض لا يصدق أن جمالها طبيعي ولم تخضع لاي عملية تجميلية أو حقنات بوتوكس لزيادة إشراق بشرتها.

شاركت "سلمى حايك" متابعيها صورة سيلفي شاطئية عبر حسابها على موقع "إنستغرام" يوم الثلاثاء الماضي، ورغم أنها لم تضع أي مستحضرتت تجميل على بشرتها الفاتنة، إلّا أن أحد معجبيها انتقدها واتهمها بحقن وجهها بكميات كبيرة من البوتوكس، وكتب: "الكثير من البوتوكس، لا تحتاجين لهذا يا سلمى".

ولم تشعر "حايك" ذات الأصول اللبنانية بالغضب أو الإهانة من تعليقه، وردَّت عليه ردت عليه بأسلوب متقبّل وراقي: "لم ألجأ للبوتوكس، لكن شكرًا لك للنصيحة لأني كنت أفكر أنه الوقت المناسب للبوتوكس".

أوضحت "حايك" سابقاً أنها لا تستوعب فكرة البوتوكس وخاصة للفتيات الشابات، وقالت: "لا أتحمل المخاطر بشيء يتعلق بالجمال، أعتقد أن الخطر الكبير يتمثل في الجراحة التجميلية. إني أحافظ على روتيني الجمالي، ولا أعلم إذا كا كنت سأخضع لعملية تجميلية، لكني لا أخطط لذلك في الوقت الحال".

وفي وقت سابق، أرادت "حايك" تغيير مظهرها وظنَّت أن حقن شفتيها وتكبيرهما سيمنحانها مصادقية أكبر لأنها كانت ستؤدي دور أخصائية التجميل "كلير لونا" في فيلم "Like a Boss".

وصرَّحت سلمى: "في البداية، كان الدور يتناول قصة سيدة أعمال طموحة ومباشرة.. لقد كان من الممتع العمل مع ميغيل والكُتَّاب لخلق شخصية مجنونة بالفعل"، ولتصل لغايتها استشارت طبيبها حول تكبير شفتيها.

وأشارت النجمة أنها أرادت في البداية حقن شفتيها بالبوتوكس، وهو أمر لم تتوقع حدوثه، وقد أوضح دكتور الأمراض الجلدية "موريس" أنها لن تكون سعيدة بالخطوة الجريئة التي ستقدم عليها، وأنها ستشعر بالألم الشديد، رغم ذلك أصرَّت على الخضوع لعملية تجميلية.

واستذكرت "حايك" اللحظة التي بدأ بها الطبيب إجراءاته التجميلية، فحالما وضع الإبرة على شفتيها، طلبت منه التوقف، وقالت: "لا، انسى الأمر، لقد اكتفيت من ذلك". كما تذكرت حكمة والدتها التي تدل دائمًا على أهمية عيش مرحلة الشيخوخة بأمان وسلاسة، فلم ترى جدتها أو والدتها تخافان من التقدم في السن، لذا لا يتوجَّب عليها الخوف أيضًا.

وعلى صعيد آخر، صادف يوم الفالنتاين الماضي الذكرى الـ 11 على زواج سلمى حايك من شريك حياتها المدير التنفيذي لشركة Kering "فرنسوا هينري بينولت"، علما بأن لديهما ابنة واحدة تدعى "فالنتينا" وسنها 12 عاما.