مقابلة مع الإماراتية الأولى كرئيسية تنفيذية بالإنابة لشركة جلف كرافت

إعداد خمينا أحمد / Feb 16 2020 / 13:40 PM

عبير الشعالي تحدثنا حصرياً عن التحديات وتطلعات المستقبل

مقابلة مع الإماراتية الأولى كرئيسية تنفيذية بالإنابة لشركة جلف كرافت

كيف ترين توليك منصب الرئيس التنفيذي بالإنابة في شركة جلف كرافت، وكيف تم هذ الأمر؟

أنا فخورة بالإنجازات التي حققتها، وأنا أتطلع قدمًا نحو التحديات التي أعلم ستظهر خلال الأشهر المقبلة. خلال السنوات الخمس الماضية، كنت أعمل بشكل مباشر مع رئيس مجلس الإدارة، محمد حسين الشعالي، والرئيس التنفيذي السابق.

يتضمن المنصب الجديد إدارة الشركة على أساس يومي بالإضافة إلى وضع إستراتيجية طويلة الأجل وتنظيم المراجعات والإعداد التكتيكي للعمل. لقد كان تولي المنصب الجديد للمدير التنفيذي بالإنابة عملية انتقال سلسة وبسيطة للغاية. وبالنسبة لي، سيكون تغير مهامي التي سأؤديها في المنصب الجديد من الناحية الخارجية فقط، حيث سيكون عليّ العمل مع شركاء الشركة وعملائها. أما داخليًا، سأتحمل المزيد من المسؤولية وأعمل بشكل مباشر مع كل فرد في الفريق.

قمنا أيضًا بوضع تقييم للأسلوب الذي كنا ننتهجه خلال المرحلة السابقة، كما أطلقنا اتفاقيات جديدة، بالإضافة إلى إحداث خطوط إنتاج جديدة وتغيير الطريقة التي نعمل بها داخليًا وخارجيًا. نحن الآن في مرحلة مميزة وأنا أمنح كل الثقة لفريق العمل الجديد الذي يتولى المسؤولية. تضم قائمة التعيينات الجديدة كلًا من بول جراي في منصب الرئيس التنفيذي للعمليات، ونزار تاجي في منصب الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية. أنا على أهبة الاستعداد لمواصلة المسيرة والتعاون مع الفريق الجديد والمضي قدمًا في شركة جلف كرافت.

كانت هناك بعض التغييرات التي شملت الموظفين الكبار في الشركة. كيف سيؤثر ذلك على سير العمل؟

التغييرات الملحوظة كانت ضمن القيادة العليا. لقد قمنا بتشكيل فريق قيادي كبير قوي مع إضافة نزار تاجي في منصب الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية وبول جراي في منصب الرئيس التنفيذي للعمليات. أما بالنسبة للتغييرات التي لن يتمكن المتابعون من ملاحظتها فتشمل كل التغييرات التي أجريناها داخليًا خلال عام 2019، حيث تشمل الطريقة التي نعمل بها والموردين الذين نتعاون معهم. هذا شيء لا يراه عميلنا بالضرورة ولكنه سيشعر به بلا شك من خلال المنتج الذي نقدمه له. تتحسن جودة المنتج بشكل مستمر كما يتحسن أيضًا وصولنا إلى المتعاملين.

وصلنا الآن إلى عام 2020 مع اعتماد عمليات إنتاج جديدة ومبتكرة ووضعنا استراتيجيات جديدة للمبيعات والتسويق. نحن على ثقة من أن هذا سيساعدنا في تنمية الأعمال التجارية وزيادة المبيعات وزيادة الإنتاج.

مع اقتراب موعد معرض إكسبو 2020، فما هي الاستعدادات التي تقوم بها جلف كرافت لهذا الحدث؟

يحظى معرض إكسبو بأهمية بالغة بالنسبة للمنطقة، ولدينا العديد من الأشياء المذهلة ضمن خط الإنتاج والتي سيكون من الممكن مشاهدتها هذا العام.

ماذا يعني عام الاستعداد للخمسين 2020، الرؤية الاستراتيجية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، بالنسبة لشركة جلف كرافت؟ وما هي استعدادات الشركة لهذه الرؤية؟

بالنسبة لي شخصيًا، فأنا أرغب برؤية دخول أعداد أكبر من الإماراتيين في مجال الهندسة البحرية أو الهندسة المعمارية. أريد أيضًا أن يشغل الإماراتيون جميع المناصب المتاحة على جميع المستويات حتى يكون هناك تنوع بعيداً عن القطاع الحكومي. وتحقيقًا لهذه الغاية، فإن جلف كرافت توفر دورات تدريبية لطلاب الجامعة.

إذا نظرت إلى رؤية الاستعداد للخمسين 2020 التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد، فيمكن ملاحظة أن إحدى الركائز الست التي ذكرها تقوم على الاقتصاد الكلي. إن شركة جلف كرافت تساهم في تحقيق النمو في مجالات التصنيع وتطور قطاعات الصناعة في سبيل ازدهار الاقتصاد. نحن نعتقد حقا أن هذا هو المبدأ الأساسي للاستقرار. لقد عملنا بالفعل على تحقيق ذلك بأنفسنا، من خلال الطريقة التي نعمل بها ومن خلال تواصلنا مع العالم. لقد تمكنا من ترسيخ مكانة الصناعات البحرية في الإمارات العربية المتحدة على الخريطة وذلك بالحصول على المركز التاسع على مستوى العالم، بناءً على الطول الإجمالي للقوارب التي بنيت في عام واحد (365 مترًا).