بالنسياغا تعود إلى عالم الأزياء الراقية بعد غياب خمسين عاماً

إعداد خمينا أحمد / Jan 21 2020 / 14:22 PM

والعودة !قوية

بالنسياغا تعود إلى عالم الأزياء الراقية بعد غياب خمسين عاماً

تعود دار الأزياء الشهيرة بالينسياغا Balenciaga إلى جذور الأزياء الراقية هذا الصيف حيث من المقرر أن تعرض العلامة التجارية الفاخرة الشهيرة أول مجموعة من الأزياء الراقية منذ غيابها عن هذا المجال لمدة 52 عامًا وذلك خلال أسبوع الأزياء الراقية لموسم خريف / شتاء 2020 الذي سيقام في يوليو. ستعيد المجموعة، التي صممها المدير الإبداعي لبالنسياغا ديمنا جفاساليا، إحياء تقاليد العلامة التجارية الخاصة بالأزياء الراقية الكوتور والتي تعود بجذورها إلى مؤسس الدار كريستوبال بالنسياغا والذي يعتبر أحد أشهر الأساتذة في عالم الأزياء الراقية على مر تاريخ الأزياء.

وفي معرض التعليق على ذلك، يقول ديمنا غفاساليا: "الأزياء الراقية هي الأساس الذي قامت عليه هذه الدار، لذا فإنّ واجبي الإبداعي والرؤيوي يتمثّل في إعادة الأزياء الراقية إلى بالينسياغا. بالنسبة إليّ، الأزياء الراقية أسلوب غير مستكشف من الحرية الإبداعية ومجالٌ للإبتكار. فهي لا تتيح مجموعة واسعة من الإمكانيّات في صناعة الملابس وحسب، بل تُعيد كذلك رؤية بالينسياغا العصريّة إلى مصدرها الأصلي. تسمو الأزياء الراقية على صيحات الموضة، وهي تجسيد للجمال على أعلى المستويات الجمالية والنوعية".

في الإطار عينه، قال الرئيس والمدير التنفيذي لدار بالنسياغا سيدريك تشاربيت: "إنّه لشرف كبير أن نعيد الأزياء الراقية إلى الدار، مسلّطين الضوء على إرث كريستوبال بالنسياغا. وقد تحقّق هذا المشروع بفضل نجاح الرؤية الإبداعية لديمنا غفاساليا، بالإضافة إلى النتائج الباهرة التي حقّقتها الدار في السنوات الأخيرة"، مضيفًا بأنّ "إنشاء فريق متخصّص ومشغل يُحاكي الصالات الأصلية في العنوان التاريخي الشهير، رقم 10 في جادة جورج الخامس، يُمثّل خطوة استراتيجية باتجاه مزيد من التوسّع. كما أنّ العودة إلى الأزياء الراقية التي تركها كريستوبال بالنسياغا في العام 1968 تربط بين ماضي الدار وحاضره ومستقبله".